مر و الرموز القادة لا يزالون في قبضة السجان الخليفي|| الوصلة الغير مغلقة للموقع هي bahrainonline.petrix.net

الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
عرض النتائج 1 إلى 15 من 40

الموضوع: الى احبة صدام صحفات من سنوات الظلام في حكم طاغية العصر صدام ولمن لايعرف صدام ليعرفه

  1. #1

    افتراضي الى احبة صدام صحفات من سنوات الظلام في حكم طاغية العصر صدام ولمن لايعرف صدام ليعرفه

    هل العداله اخذت مجراها في اعدام صدام ؟؟؟؟
    اقرأ التقرير كامل الى النهايه بضمير ثم أعلن رأيك؟؟

    خرج علينا بعض مفتين المسلمين والمفكرين المثقفين العظام الافاضل بفتوات جديده نسخت والغت حكم القرأن الكريم والاحاديث النبويه الشريفه ليعلنوا حكمهم العادل الرشيد عوضا عنه بان صدام شهيد واعدامه جريمه في حق الانسانيه والشرع لا يقره.

    بأي حق تكلموا هل لهم احباء قتلوا او نساء اغتصبت ونكلت بجثثها وزجت في سوق الرق والدعاره هل لهم اطفال وئدوا وقتلوا على يد الطاغيه وحاشيته ...
    أعدامه يوم العيد هو اعادة الحق لاصحابه.
    (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (179) سورة البقرة

    قال تعالي : وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً [النساء:93]

    هذا هو شرع الله الذي امرنا بتطبيقه فكيف يحتج البعض وينهي عن تطبيقه وللاسف من المحسوبين على فقهاء المسلمين والبعض مثقفين وفطاحل العرب؟


    في صحيح البخاري عن أبي هريرة أن رسول الله قال: ((لا يشير أحدكم على أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار))

    ويقول صلى الله عليه وسلم: أول ما يقضي بين الناس يوم القيامة في الدماء أخرجه البخاري ومسلم.
    لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراماً ))
    قال ابن عمر ا: من ورطات الأمور التي لا مخرج منها لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حله )) أخرجه البخاري.
    قال ابن عمر: من ورطات الأمور التي لا مخرج منها لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حله )) أخرجه البخاري.
    ويقول صلى الله عليه وسلم : (( كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت مشركا أو يقتل مؤمنا متعمدا )).
    ويقول صلى الله عليه وسلم : (( من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا )).
    ويقول صلى الله عليه وسلم : (( لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار )).
    ويقول صلى الله عليه وسلم وهو يطوف بالكعبة : (( ما أطيبك وما أطيب ريحك ما أعظمك وما أعظم حرمتك والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن عند الله أعظم حرمة منك ماله ودمه وأن تظن به إلا خيرا )).
    ويقول صلى الله عليه وسلم : (( لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم )).
    ويقول صلى الله عليه وسلم : (( يأتي المقتول متعلقا رأسه بإحدى يديه متلببا قاتله باليد الأخرى تشخب أوداجه دما حتى يأتي به العرش فيقول المقتول لرب العالمين.. هذا قتلني. فيقول الله للقاتل.. تعست ويذهب به إلى النار )).
    اذا كان جزاء من يقتل مسلم واحد فقط جهنم خالدا فيها اليس هذا كلام الله؟ فكيف الحال بالمجازر التي قام بها صدام ظلما وتجبروتعجرفا.
    وحكم القران لا ينسخ فيه؟ والايه الكريمه واضحه وصريحه ومباشره لا تحتمل تأويل أخر حتى الشخص العادي الغير متبحر في علوم القران الناطق للغه العربيه فقط يستطيع أن يفهمها مع هذا طلع علينا المتدينين الافاضل من بعض فقهاء المسلمين لكي يؤولوا القران على مزاجهم ويشجبوا ويستنكروا قتل المقبور صدام
    .______________

    اليكم عينات فقط من المجازر لأن لو عددت جرائم صدام كلها لنفذ الحبر من الدنيا ولا ينتهي ذكرها وكل هذه المجازر موثقه بادله ووثائق محفوظه لدى هيئات عالميه معروفه بمصداقيتها:

    من بقايا مجازر الأنفال في العراق عام 1988 اكتشاف مقبرتين جماعيتين في الموصل تضمان بقايا جثث 3 آلاف كردي

    الخميس 12 فبراير 2004 15:24

    إيلاف - اعلنت مصادر كردية اليوم اكتشاف مقبرتين جماعيتين في منطقة الموصل العراقية الشمالية تضمان جثث ثلاثة الاف كردي من الاطفال والنساء والشبان والشيوخ .
    وقال مصدر في الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني "ان وفداً من وزارة حقوق الانسان والمرحلين وبالتعاون مع مركز تنظيمات الاتحاد في الموصل قد توجه اليوم الى منطقة (الحضر) في محافظة الموصل بهدف اخراج ثلاثة الاف جثة للاطفال والشبان والنساء والشيوخ الذين دفنهم النظام الصدامي البائد في مقبرتين جماعيتين خلال جريمة الانفالات ضد الاكراد في منطقة كردستان العراق " .
    واشار الى ان وفد وزارة حقوق الانسان توجه اولاً الى جنوب منطقة الحضر في بادية الجزيرة حيث المقبرة الجماعية الاولى التي تضم بقايا الف جثة تعود لضحايا اكراد كما اكد شهود عيان .. بعدها توجه الوفد الى المقبرة الثانية في المنطقة نفسها والتي تضم بقايا الفي جثة لاكراد من الشباب والشيوخ الذين دفنهم نظام صدام حسين في المنطقة اثناء عمليات الانفال .
    واوضح المصدر قائلا ان هذه الجثث "تعود للمرحلة الاولى لعمليات الانفال المشؤومة والسيئة الصيت والتي ترأسها اللواء الركن سلطان هاشم احمد والقابع حالياً في احد سجون قوات التحالف ". ومعروف ان سلطان هاشم كان وزير دفاع صدام حسين خلال الحرب الاخيرة واحد 55 مسؤولا عراقيا مطلوبا للتحالف اعتقل او قتل 40 منهم حتى الان .
    وكان النظام العراقي السابق ارتكب عام 1988 مجازر ضد الاكراد اطلق عليها "الانفال" وقادها ابن عم صدام حسين وقائد المنطقة الشمالية انذاك علي حسن المجيد الملقب بـ "علي كيماوي" والمعتقل لدى التحالف حاليا وراح ضحيتها 180 الف كردي دمرت بعد ذلك مئات القرى التي كانوا يسكنوها .
    يذكر ان 282 مقبرة جماعية اكتشفت في طول العراق وعرضه منذ سقوط نظام صدام حسين في نيسان (ابريل) الماضي تحتوي على بقايا 300 الف جثة قتلهم النظام جماعيا خلال السنوات الخمسة والعشرين من حكمه.

    الانفال: مشتك يسأل صدام عن مصير33 من افراد عائلته
    إيلاف - د أسامة مهدي -GMT 9:00:00 2006 الثلائاء 17 أكتوبر
    أسامة مهدي من لندن: سأل مشتك كردي الرئيس المخلوع صدام حسين عن مصير 33 مفقودا من افراد عائلته لدى استئناف المحكمة الجنائية العراقية العليا جلستها السادسة عشرة اليوم لمحاكمة صدام وستة من مساعديه السابقين المتهمين بارتكاب جرائم ابادة جماعية ضد الاكراد في حملة الانفال خلال عامي 1987 و1988..
    المشتكي الاول
    وقال المشتكي الاول في جلسة اليوم وهو الثاني والخمسين منذ بدء المحكمة جلساتها في الحادي والعشرين من اب (اغسطس) الماضي مطلب حسن سليمان من مواليد 1932 ويسكن قرية جلمورد بقضاء جمجمال في كركوك انه في شهر ايار (مايو) قصفت القوات العراقية قوى قريبة مما اضطر سكان قريته الى الهرب خوفا من قصفهم الى وادي بابرشة القريب وبقوا هناك ثلاثة ايام وفي اليوم الرابع قصفت الطائرات والمدفعية بقصف محيط الوادي الذي حاصروه في اليوم الرابع من ثلاث جهات ودخلوا اليه وبداوا بتفتيش الموجودين وكان عددهم حوالي 300 شخصا واستولوا على اموالهم . واضاف ان الجنود اقتادوهم الى قريتهم حيث وجدوا ان الجيش كان يقوم بتهديم دورها .. وبعدها نقلوا بسيارات عسكرية الى منطقة تقتق حيث وضعوهم في حقل للدواجن وقاموا بعزل الشباب عن البقية . وفي اليوم التالي حضرت سيارات لنقل المحتجزين فابلغه الشباب ان الجنود قاموا بضربهم وتعذيبهم في الليلة الماضية وقد نقلوا فعلا الى معسكر طوبزاوة حيث تم تقسيمهم الى ثلاث مجموعات للشباب والفتيان والمسنين ومن وقتها لم يعرف مصير الشباب . وبعد ثلاثة ايام تم نقل المعتقلين الى حجز نقرة السلمان الصحراوي الجنوبي حيث حضر ضابط يدعة حجاج بتقسيم المعتقلين الى مجموعات تضم الواحدة 15 معتلا يوضعون في غرفة واحدة ويغلقها عليهم وكان مجموع المعتقلين في نقرة السلمان يتراوح بين الفين وثلاثة الاف يعيشون في ظروف قاسية حيث كان يموت عدد منهم يوميا واكد انه احصى في احد الايام 20 جثة وقال انه شارك بدفنها في حفرة صغيرة خارج المحتجز. واكد ان حجاج كان يمارس التعذيب ضد الشباب وفي احد الايام علق اثنين منهم على عمودي كهرباء بالمقلوب وتولى الجنود ضربهم . واوضح انه بعد ستة اشهر من البقاء في الحجز الصحراوي تم اطلاقهم بعد ان نقلوا الى مدينة السماوة (220 كم جنوب بغداد) وكان الوضع في معتقلها افضل .. وبعد 4 ايام اعيدوا الى بلدة طوبزاوة الشمالية ومنها الى مدينة السليمانية التي اعيدوا منها الى قراهم حيث وزعت الحكومة لهم قطع اراضي صغيرة لزراعتها . واكد ان 33 من افراد عائلته فقدوا خلال عمليات الانفال بينهم زوجته حلاوة علي مصطفى وثلاثة من ابنائه واخوين له وزوجتيهما وعدد من ابنائهم والكثير من ابناء اعمامه وزوجاتهم واولادهم.. وسال صدام عن مصيرهم الذي لايعرف من عام 1988 ولحد الان وقدم الى المحكمة قائمة باسمائهم .
    مشتكون وشهود جدد
    ومن المنتظر ان تستمع المحكمة الى اقوال المواطن الكردي عوزير وهاب محمد سليمان وهو احد الناجين باعجوبة من مقبرة جماعية كبيرة بعد أن كان مصاباً بجروح بليغة بعد اطلاق النار عليه ومجموعة من الاكراد في منطقة احتجاز صحراوية . فقد كان سليمان مع مجموعة من الاكراد في منطقة عرعر على الحدود العراقية السعودية وبعد اعتقالهم من قبل قوات النظام السابق اقتيدوا الى منطقة مقفرة وأطلق الجنود عليهم الرصاص وبينهم رجال ونساء واطفال لكنه نجا من الموت الذي تظاهر به بعد أن أصيب باطلاقات نارية ثم هرب وظل مختبئا لعدة سنوات الى حين الانتفاضة الكردية في العام 1991.
    وينتظر ان يتحدث المشتكي ايضا عن كيفية إعتقاله في حملات الأنفال وتسفيره من قريته حتى وصوله الى صحراء عرعر وصدور اوامر الاعدام الجماعي عليه وعلى بقية المؤنفلين ودفنه في مقبرة جماعية الا انه نجا بأعجوبة بعد ان اصابته عدة اطلاقات اضافة الى تفاصيل اخرى عن كيفية صدور احكام الاعدام على المعتقلين من العوائل الكردية وكيفية اطلاق النار عليهم ودفنهم في مقابر جماعية كما نقل مكتب الاعلام للاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس جلال طالباني واشار الى ان ناجين اخرين من مقابر جماعية سيدلون باقوالهم وهم فرج محمد عزيز وعبدالواحد رمضان كانوا مع سليمان .
    ---------------------
    جريمة الاتجار بالفتيات الكورديات ضمن جرائم الأنفال
    زهير كاظم عبود
    GMT 5:15:00 2006 السبت 14 أكتوبر
    تعد جريمة الاتجار بالنساء أو بالصغار أو بالرقيق جريمة من الجرائم التي تعاقب عليها كل القوانين الجزائية في جميع الدول، في ما يخص القانون العراقي سواء تم الفعل داخل أو خارج العراق، فأن الجريمة معاقب عليها قانوناً، ويشملها نطاق الاختصاص الإقليمي أذا ارتكبت في العراق أو أذا تحققت نتيجتها في العراق، وفي جميع الأحوال يسري القانون على كل من ساهم في جريمة مثل هذه وقعت كلها أو بعضها في العراق ولو كانت مساهمته خارج العراق سواء كان فاعلاً أو شريكاً ( المادة 6 عقوبات عراقي ).
    كما يمكن شمولها باعتبارها من جرائم الاختصاص الشامل التي نص عليها قانون العقوبات أذا ارتكبت خارج العراق ووجد المتهم في العراق بعد ارتكابه الجريمة، وقد أطلق فقهاء القانون على الاختصاص الشامل مبدأ عالمية القانون الجنائي أو الصلاحية الشاملة، ويمنح هذا المبدأ مساحة واسعة للتطبيق على مرتكبي هذه الجرائم بصرف النظر عن مكان الإقليم الذي ارتكبت الجريمة عليه أو أيا كانت جنسية الفاعل، أذ لايكون والحالة هذه أي اعتبار لمكان الجريمة أو جنسية المتهم، ومن الجدير بالذكر أن قانون العقوبات العراقي أخذ بمبدأ شمولية القانون الجنائي وتطبيقه على تلك الجرائم.
    ويتم أجراء التحقيقات مع المتهم في جريمة الاتجار بالنساء أو بالصغار أو بالرقيق وإخضاعه لاختصاص المحاكم الجنائية سواء كان المتهم فاعلاً أصلياً أو شريكاً في ارتكاب الجريمة.
    ومن الجدير بالذكر إن القانون الجنائي العراقي وأن لم يأخذ بالتقادم المسقط للجريمة والدعوى الجزائية والعقوبة، فأن قانون المحكمة الجنائية أكد على هذا الالتزام ضمن نص الفقرة رابعاً من المادة 17 من القانون.
    وضمن حملات الأنفال التي شنتها السلطة بأمر من المتهم صدام ضد أبناء الشعب الكوردي في كوردستان العراق، ظهرت حالة إجرامية غريبة على المجتمع العراقي، عززها كتاب رسمي برقم 1101 وبتاريخ 10/12/1989 ( سري وعلى الفور ) صادر من مديرية مخابرات محافظة التأميم ( كركوك ) موجه الى مديرية المخابرات العامة ( والتي كان أسمها رئاسة جهاز المخابرات في عهد برزان التكريتي ثم أبدل الى أسم مديرية المخابرات رسمياً بعد إقصاء برزان )، وموضوع الكتاب إجراءات، وتقليباً وتدقيقاً للكلمات الواردة في الكتاب المذكور حيث استهل الكتاب بتعبير ( بعد الإيعاز المباشر من لدن القيادة السياسية ) وهذا التعبير لايمكن إن يرد عرضياً أو اعتباطاً مالم تتلق مديرية المخابرات التعليمات لتنفيذ الفعل المذكور بالكتاب، حيث أن الإجراءات تأتي ليس اجتهادا وإنما تنفيذاً لأوامر وهي ما أكدتها الجملة الثانية من الكتاب أعلاه، حيث يبدو إن الأمر كما يرد ضمن حيثيات الكتاب السري، تتلخص في قيام دائرة المخابرات في كركوك حسب الأوامرالصادرة من
    ( القيادة السياسية )، بإرسال مجموعة من الفتيات اللواتي تم حجزهن ضمن عمليات الانفال الأولى والثانية، الى ملاهي ونوادي الليل في جمهورية مصر العربية، وحسب طلب القيادة وتضمن الكتاب قائمة بأسماء تلك الفتيات وأعمارهن.
    مهما بلغ حجم الجريمة المنظمة في عمليات الأنفال التي يحاكم بها المتهم صدام وعدد من أعوانه، ممن اشتركوا معه وعاونوه ونفذوا قراراته وسهلوا له الجريمة، في سبيل إبادة أكبر عدد ممكن من المدنيين الكورد، ومهما تنوعت الوسائل التي تعددت بين استعمال الأسلحة الكيمياوية المحرمة شرعاً ودولياً، أو عمليات الإعدام المنظم بالرصاص،أو حملات إعدام منظم لمجاميع مدنية مختلطة الأعمار والأجناس جميعهم من الكورد، تتم حملات التصفية بالإعدام رمياً بالرصاص من قبل وحدات من الجيش العراق ( قوات الحرس الجمهوري وقوات الأمن الخاص وبعض الفيالق المكلفة بالإبادة ) أو عمليات دفن الأحياء بالتراب، أو إبعادهم الى المنافي الصحراوية، أو الاغتصاب والاعتداء على شرف الفتيات الأسيرات تحت رحمة الذئاب البشرية ممن وردت أسماؤهم في شهادات بعض المشتكيات، فأن الأمر يدعو للاستغراب والعجب حين نطالع الوثيقة التي أبرزها أحد المشتكين، معلناً أن شقيقته من بين الأسماء التي قام جهاز المخابرات العراقي تنفيذاً لرغبة القائد الأوحد للعراق، و التي هذه أرسلت المجموعة الى جمهورية مصر العربية تحت أي زعم أو مسمى، ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم لم يعرف مصير شقيقته ولا أثراً لها.
    فأذا صحت العملية، يتوجب علينا أن نبحث عن التوصيف القانوني للفعل الذي قامت به أجهزة المخابرات تنفيذاً لأمر المتهم صدام، كما يستوجب الأمر أن يكون مدير جهاز المخابرات ومدير جهاز مخابرات التأميم حينها مسئولين مسؤولية مباشرة عن تنفيذ هذه الجريمة الإنسانية البشعة وغير المسبوقة في سجلات المجرمين، ويستوجب الأمر إخضاعهم للتحقيق الابتدائي والقضائي أمام سلطات التحقيق .
    كما ينبغي إن يتم مفاتحة جمهورية مصر العربية لمعرفة مصير تلك الفتيات، وما أذا كانت من بينهن من لم تزل موجودة على قيد الحياة أم لا في الوقت الحاضر ؟
    وفي حال عدم صحة تلك العملية ( وكما عهدنا الأساليب والطرق التي تقوم المخابرات العراقية في سلوكها واعتمادها في مثل تلك الحالات )، يتعين على المتهم صدام ومدير جهاز المخابرات ومدير المخابرات في التأميم أن يبينوا مصير تلك الأسماء، بالنظر لكون المعتقلات المذكورات في تلك الفترة تحت رحمة وقبضة السلطة، مما يجعل أمر مصيرهن مرهون بأمر المتهم صدام أو مدير المخابرات.
    أن الجرائم ضد الإنسانية تعني القتل العمد وجرائم الإبادة وجرائم الاسترقاق وأبعاد السكان أو النقل القسري للسكان والسجن أو الحرمان الشديد على أي نحو أخر من الحرية البدنية بما يخالف القواعد الأساسية للقانون الدولي.

    مجازر "الدجيل" تقض مضجع صدام حسين!
    دبي، الإمارات العربية (CNN)-- تعتبرمجازر "الدجيل" أحد أبرز التهم التيسيواجهها الرئيس العراقي السابق صدام حسين، عندما يمثل للمحاكمة في سبتمبر /أيلولالمقبل، وفق مسؤولين في الحكومة العراقية

    وتقول لجنة "الدجيل" الخاصة للسجناء المحررين والتي تقدمت بأدلة قوية للادعاء الذي يعد لمحاكمة صدام، إنها عثرت على وثائق تفصّل إعدام 148 شخصا بناء على أمر خاص موقع من صدام، ويعود لتاريخ 23 من يوليو /تموز 1985.

    أحد ضحايا هذه المجازر أمال عبد الجواد (33 عاما) تتذكر وهي تحمل بيديها صورة والديها، اليوم الذي دخل فيها رجال صدام منزلهم وأردوا والدها وشقيقها واغتصبوا أمها لتفارق الحياة لاحقا، تاركة إياها يتيمة في هذا العالم.
    وتقول جواد "فقدت كل أفراد أسرتي عندما كنت في العاشرة من العمر، شاهدتهم جميعا يقتلون أمام عيني


    قال تعالى : {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ * الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} (2 ، 3) سورة النــور


    GMT 10:15:00 2005 الرأي العام الكويتية الجمعة 11 نوفمبر
    جرائم صدام حسين الجنسية
    يطول الحديث عن الجرائم التي ارتكبها الطاغية صدام حسين واركان حكمه، وفي هذه المقالة وبمناسبة بدء محاكمة صدام أعرض ما صرح به الدكتور صاحب الحكيم مقرر جمعية حقوق الانسان في العراق في لندن في اكثر من مناسبة قبل وبعد سقوط النظام، اذ يقول: «ان لدى الجمعية ما يثبت استخدام اجهزة نظام صدام القمعية لكل انواع الجرائم اللاأخلاقية (الجنسية) ضد العراقيين من النساء والرجال، وان لدينا وثائق كثيرة، ومن الامثلة الموثقة لدى الجمعية ما يلي:
    اولا : قيام صدام حسين بممارسة الاعتداء الجنسي وفي داخل مكتبه بالقصر الجمهوري على زوجة شخصية عراقية معروفة اعتقله رغبة في مراودة زوجته (الضحية), بعد استدراجها الى المكتب المذكور واطلق سراحه من السجن في اليوم التالي وقد أثبتت تلك الضحية افادتها القانونية في مكتب المنظمة ومنظمات انسانية اخرى وتحدثت عن الموضوع لوسائل اعلام اخرى ما جعل صدام يقتل شقيق زوجها في بغداد.
    ثانيا : امرأة اخرى دعاها صدام الى احد قصوره في منطقة الكرادة ببغداد للبحث في شأن زوجها المسجون وهجم عليها كالحيوان، فما كان منها، الا ان غرزت اظافرها في وجهه فتركها تتعرض للضرب والاهانة من عناصر حمايته.
    ثالثا : هناك شاب عراقي ادلى بشهادته بأنه تم الاعتداء عليه جنسيا في جهاز المخابرات العراقي وتم عرضه على الفحص الطبي في بريطانيا الذي اثبت الجريمة.
    رابعا : اكد معارض عراقي مقيم في (,,,) رفض الادلاء باسمه وكان قريبا من الدوائر المحيطة بصدام حتى عام 1990 بأن صدام يمارس ابشع انواع الجنس في داخل مكتبه الرئاسي بالقصر الجمهوري والى جانب سارية العلم العراقي الذي كتب عليها (الله اكبر)!
    خامسا : توجد لدى الجمعية صور ووثائق عن ولادات غير شرعية حصلت داخل السجون العراقية, وهناك صور لشابات عراقيات وهن داخل السجن وبأعمار من 15 الى 20 عاما.
    سادسا : هناك شهادات موثقة عن العشرات من الفتيات العراقيات اللاتي اختطفتهن عصابات عدي صدام من المدارس والشوارع لبضعة ايام ثم اعدن الى بيوتهن بعد ازالة بكاراتهن.
    ثامنا : وفي اميركا توجد شابة عراقية من مدينة سامراء تعيش مع شقيقها كان صدام حسين اغتصبها منذ منتصف الثمانينات ثم زوجها الى احد منتسبي حمايته لمدة ستة اشهر فقط، ثم ارسلها الى الدراسة في اميركا وبقيت هناك مع شقيقها, والقصة هذه معروفة لاهل مدينة سامراء جميعا، ويتداول العراقيون في الداخل والخارج الكثير من هذه القصص المؤلمة، ومن اجل اكتمال بعض جوانب تلك الجرائم الجنسية لصدام وازلامه ارجو من القراء الكرام مطالعة كتاب «الجريمة الجنسية للجيش العراقي» للدكتورة فوزية الدريع.


    توبة صدام وشهادته مثل توبة فرعون (حتى اذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذى آمنت به بنو اسرائيل و أنا من المسلمين ، آلآن قد عصيت قبل و كنت من المفسدين ، فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية و إن كثير من الناس عن آياتنا لغافلون ) يونس 90 – 92
    _____________________
    ذاكرة امرأة عراقية ..
    (ميادة بنت العراق) كتاب يفضح أساليب تعذيب النسوة العراقيات في دهاليز الأمن العراقي .. هذا ما فعلوه بحفيدة ساطع الحصري وجعفر العسكري ورفيقاتها!
    ما هي قصة الزنزانة 52، في الامن العام؟
    ضابط يقول لمعتقل بعد اغتصابه، ريح نفسك ، انت الان امراة لثلاثة رجال ويجب ان تكون من الان طوع ارادتنا

    اعداد/المدى
    تفتح صفحة قضايا عراقية، نافذة لذاكرة المرأة العراقية المناضلة كي تكتب تاريخ وقفتها المشهودة والنادرة في تاريخ النضال السياسي للشعب العراقي بكل تياراته السياسية والفكرية التي قارعت حكم الطاغية وقدمت المرأة العراقية على مذبح حريتها ثمناً باهظاً شهيدة وسجينة ومنفية، نساء من طراز خاص تحدين إرهاب الدولة وصرخن عالياً بـ(يعيش العراق) وهن متوجهات إلى ساحة الاعدام أو حبل المشنقة، وتحملن كل عسف وألم زنزانات النظام المقبور. امراة عراقية أخفت زوجها وأبنها واخاها وحبيبها بل وجارها، عن أعين فئران الزيتوني البؤساء هذه المرأة مطلوب منها ان تكتب هذا التاريخ الحقيق للمرأة العراقية لا تاريخ اتحاد النساء وحفلات نادي الصيد! قضايا عراقية تفتح هذه النافذة.
    (
    ميادة ابنة العراق) كتاب للكاتبة البريطانية (جين ساسون) صدر عام 2003 وترجم الى اللغة الالمانية تحت العنوان نفسه. تتعرض فيه الكاتبة الى اصناف التعذيب الذي تعرضت له مجموعة من النسوة العراقيات، ومن خلال لقاءات مباشرة مع من نجون من صناديق الموت في اجهزة الأمن الدموية.
    (
    المدى) أعدت هذه المادة المقتطعة من الكتاب لصتنيفه الى سلسلة (ذاكرة امرأة عراقية") توافقا مع جلسات محاكمة صدام واعوانه عن جرائمهم التي ارتكبوها بحق الشعب العراقي.
    اقام صدام حسين في العراق نظاما دكتاتوريا يتميز بالقسوة والشراسة والسادية الدموية، نظاما لا يميز بين الشيخ والصبي، وبين المرأة والرجل، وبين المريض والناصح في التصدي لمن يشعر بانه يشكل بهذا القدر أو ذاك خطرا عليه. وفي المقابل سكت العالم عن كل ما كان يعرفه من ممارسات اجرامية لهذا النظام سكوت ابي الهول، ولهذا السبب ايضا تمكن النظام من البقاء فترة طويلة في الحكم. وبقى المجتمع العراقي في حينها والى حين سقوطه يعاني من قسوة النظام وجلاوزته ومن سياساته وعقوباته ونشاط اجهزته الامنية العديدة. والنسوة في العاق عانين من طبيعة ها النظام ومن سياساته باتجاهات عديدة، فقد فقدن اقرباؤهن في الحروب الداخلية والخارجية وفي السجون والمعتقلات وحرمن من حقوقهن المشروعة وجرى التجاوز حتى على حقوقهن التي ضمنها الدستور المؤقت للنظام. كما واجهن غضب النظام وقمعه الشرس بشكل مباشر عبر الملاحقة والاعتقال والتعذيب والسجن دون محاكمة والاغتصاب الجنسي والقتل تحت التعذيب أو الاعدام بمختلف الاساليب.
    لقد فقدت المرأة حقوقها التي تمتعت بها في ظل العهود والحكومات السابقة، وخاصة تلك الحقوق البسيطة التي منحتها لها ثورة تموز 1958 واصبحت من جديد تعاني من ويلات اضطهاد الرجل في البيت والذكور في المجتمع عموما ومن الدولة بقوانينها وعقوباتها وسلبها كامل شخصيتها تقريبا.
    ولم تختلف أساليب التعذيب التي كانت تمارس ضد النساء عن تلك التي مورست ضد الرجال، فكن في هذا الامر سواسية، الا ان ما كان يصيبهن وهن حوامل مثلا يفوق ما كان يصيب الرجل، اذ غالبا ما كن يفقدن بسبب التعذيب أو يقتلن وفي بطونهن حملهن أو يلدن وهن في السجن ثم تتم مصادرة اطفالهن أو حتى يقتلون.
    نشرت الكاتبة البريطانية جين ساسون في عام 2003 كتابا جديدا باللغة الانجليزية ثم ترجم في العام نفسه الى اللغة الالمانية.
    ميادة ابنة العراق
    يحكي هذا الكتاب قصة حياة سيدة عراقية من عائلة عراقية معروفة هي ميادة نزار جعفر مصطفى العسكري, حفيدة الشخصية القومية العربية المعروفة ساطع الحصري من جانب الأم (سلوى الحصري), وحفيدة القائد العسكري العراقي ووزير دفاع أسبق في العهد الملكي جعفر مصطفي العسكري من جانب الأب (نزار العسكري) وفي هذا الكتاب تسجل الكاتبة البريطانية لوحة مريعة ومحزنة جداً لواقع النظام العراقي في فترة حكم صدام حسين وتضع القارئة والقارئ في صورة واقعية, ولكنها جزئية, لمعاناة النسوة في بعض معتقلات النظام العراقي وخارجه وعن جملة من أساليب التعذيب التي مورست ضدهن في معتقلات مديرية الأمن العامة (البلديات) في بغداد على أيدي جلاوزة النظام, كما تقدم لوحة صادقة عن سلوكيات بعض أبرز مسؤولي النظام وأجهزته الأمنية. وضعت السيدة ميادة العسكري في الزنزانة رقم 52 الخاصة بالنساء. كانت الزنزانة قد صممت لتتسع لثمانية أشخاص في الحد الأقصى, ولكن وجدت نفسها مع سبع عشرة امرأة. تفوح من هذه الزنزانة رائحة العفونة والبول والرطوبة وبرودة الأرضية الكونكريتية المسلحة. ثماني عشرة امرأة: سمارا وعلياء ورشا ورولا وإيمان وصباح ومنى وسفانة وسارا وجميلة وحياة وآسيا وآمان ومي وأماني وأنوار ووفاء وميادة. ليس بينهن سوى ثلاث نساء اتهمن بهذا القدر أو ذاك بالسياسة, إحداهن بعثية وأخرى متهمة بقربها من الشيوعيين وثالثة اعتقلت لأن زوجها وابنها هربا إلى تركيا خشية الاعتقال بسبب اتهامهما بالعمل مع الأحزاب الإسلامية السياسية الشيعية. أما ميادة فاتهمت في احتمال استخدام أحد العاملين لديها جهاز الاستنساخ في مكتبها في استنساخ بعض البيانات لقوى دينية شيعية. أما البقية فالاتهامات الموجهة لهن أما السفر بجواز سفر مزور أو فقدانهن جواز سفرهن واستخدامه من أخريات للسفر إلى خارج العراق أو حصول سرقة في الدائرة التي يعملن بها أو تلاعب مديرهن بحسابات البنك الذي كن يعملن به ...الخ.
    جميع النسوة المعتقلات في الزنزانة رقم 52 تعرضن للتعذيب الشرس يومياً تقريباً وبالتناوب لانتزاع اعتراف منهن بأنهن مشاركات في التهم الموجهة إليهن دون أن تكون التهم الموجهة لأغلبهن, إن لم نقل لجميعهن, صحيحة أو مستندة إلى وثائق دامغة, إذ لم يكن هناك تحقيق سليم من الناحية القانونية, كما لم يكن التحقيق سوى عملية تعذيب وإهانة واستباحة, وخلال عملية التعذيب تطرح الأسئلة من الجلادين أنفسهم. بعض النسوة قضين ثلاث سنوات مثلاً وانتقلن من معتقل إلى آخر إلى أن حط الرحال بهن في الزنزانة رقم 52, وعانين من التعذيب بمختلف صوره وأشكاله في كل تلك المعتقلات, ولكن قمة العذاب كانت في معتقل الأمن العامة في البلديات. أغلب النساء المعتقلات كن من أتباع المذهب الشيعي, في حين تتبع ميادة المذهب السني.
    تصف الكاتبة البريطانية وصفاً دقيقاً حالات من التعذيب الذي تعرضت له سارا مرة وسفانة مرة أخرى أو سمارا أو منى أو جميلة أو ميادة أو غيرهن من المعتقلات. كما كانت تنقل عن ميادة وصفها لحالة المعتقلين الآخرين من الرجال والنساء في الزنازين المجاورة. ففي نهاية الفصل الموسوم "جدو ساطع" الحصري, نقلاً عن ميادة العسكري, تشير الكاتبة ساسون إلى المعتقل أحمد فهو احد المعارضة المتهم بالوهابية, والذي كان يؤذن في الصباح الباكر أو يتلو آيات من القرآن بصوت مرتفع يصل عبر الجدار العازل بين زنزانته وزنزانة النساء فتقول:
    "
    من خلال الجدار كان بامكانهن سماع صوت الشاب المتدين وهو يدعو إلى الصلاة بصوت مرتفع. وفجأة تحولت صلاته إلى صراخ. بلغت حد التوتر العصبي لدى ميادة إلى الحد الذي قفزت من مكانها وتشبثت بذراعي سمارا وصرخت مرعوبة: "إنهم يقتلونه! إنهم يقتلونه!"
    ردّت عليها سمارا بصوت منخفض قائلة: كلا, ولكن ما يفعلونه به هو أبشع من الموت.
    لم تفهم ميادة ما كانت تعنيه سمارا, إلى أن سمعت, كيف كان الرجال يسحبون أحمد إلى الممر حتى يصلوا به بشكل متعمد أمام مدخل زنزانة النساء. وبدأوا باغتصابه واحداً بعد الآخر. كانت ميادة في حالة ارتعاب. الاغتصاب البهيمي استمر نحوساعة واحدة, ثم سمعت ميادة, كيف كان أحد الحراس يضحك وهو يقول لأحمد: " ريح نفسك. أنت الآن امرأة لثلاثة رجال ويجب أن تكون منذ الآن طوع إرادتنا".
    وفي الفصل الموسوم ب"التعذيب" تصف الكاتبة نقلاً عن ميادة حالة الزنزانة والنسوة المعتقلات وأساليب التعذيب التي كن يتعرضن لها يومياً, سواء أكان ذلك في الصباح أم في الليل, رغم أن عمليات التعذيب كانت تتم في غرفة التعذيب الخاصة ليلاً. مورس في الغرفة المهيأة لأغراض التعذيب من قبل جلادين ضخاماً غلاظ النفوس وبليدي الإحساس, قساة لا تعرف الرحمة طريقها إلى قلوبهم, يتلذذون ويقهقهون ويتندرون في ما بينهم وهم يمارسون الأساليب التي تؤدي إلى إصابة المرأة المعتقلة بالرعب والخوف والتشنجات العصبية بسبب عذابات التعذيب أو خشية الموت تحت التعذيب. كان الضرب المبرح بالسياط على الظهور أو الضرب بالعصي والسياط على باطن الأقدام أو الضرب العشوائي في كل مكان من أنحاء الجسم, وخاصة على العمود الفقري والرقبة, أو التعليق والضرب وتقييد الأيدي أو استخدام التيار الكهربائي على المواقع الحساسة من جسم المرأة وإنزال الصعقات التي تعرض الضحية إلى شتى أشكال العذاب والاقتراب من الغيبوبة أو السقوط بها فعلاً. كان التعذيب عادة يومية لا مناص منها, ولكنها كانت تتباين في من يسحب للتحقيق أو لمجرد التعذيب والتلذذ به. يجري التعذيب في أحيان غير قليلة والمرأة عارية تماماً بهدف اذلالها أو التمتع الجنسي السادي بعذاباتها وهدر كرامتها أو بعض الأحيان اغتصابها دون أن تجرأ المرأة المغتصبة جنسياً التحدث بذلك أو حتى دون أن تجرا الأخريات من النسوة الاستفسار عن ذلك. ولكن كل الدلائل كانت تشير إلى احتمال كبير بحصول ذلك. وتحت سياط التعذيب سقطت جميلة جثة هامدة. كان فرك أعقاب السجائر المشتعلة في جسم الضحية, على الثديين والحلمة وفي البطن والظهر والساقين والمؤخرة حالة اعتيادية في عمليات التعذيب. وكان التعذيب يمارس بسبب اعتياد الجلادين على ممارسته دون الرغبة في الحصول على معلومات, إذ كان الجلادون يدركون أن ليست هناك معلومات يمكن الحصول عليها أو يمكنهن الإدلاء بها.
    وتصف ميادة عبر الكاتبة البريطانية ما حصل لهن جميعاً حين جاء الجلادون واقتادوهن واحدة تلو الأخرى وبحركة سريعة جنوبية صوب غرفة التعذيب والصراخ يملأ الممر والقاعة التي وضعوا فيها وكيف بدأ التهديد بإطلاق العيارات النارية وكأن هناك من يريد قتلهن جميعاً. كانت الصورة مأساوية وكان الرعب قد سيطر على كل النسوة دون استثناء وكان صراخهن يعم القاعة وكانت قهقهات وزعيق الشرطة السرية المكلفة بحراستهن وتعذيبهن والتحقيق معهن يعلو كل الأصوات. كن قد تدافعن واصطدمت الواحدة بالأخرى في غرفة مظلمة لا يعرفن أين وماذا يراد بهن, ثم تم دفعهن إلى مؤخرة القاعة حيث فرض عليهن الوقوف جنباً إلى جنب ووجوههن صوب الحائط. ثم بدأت الشرطة بتهيئة البنادق الرشاشة وكأنهم يريدون رمي النساء. أيقن النسوة بأنهن يعشن آخر لحظات حياتهن, فبدأ بعضهن بالصلاة والدعاء وبعضهن الأخر يفكر بما ترك خلفه من أطفال وأمهات كبيرات السن ,,الخ. وبعد عدة ساعات من هذا النمط من التعذيب النفسي والجسدي أعدن إلى زنزانتهن وهن اقرب إلى الغيبوبة والموت منهن إلى الحياة. هكذا كانت رغبة الجلادين في أن يتمتعوا بتعذيب النسوة على هذه الطريقة, إذ لم يكن لهم ما يقومون به غير ذلك النوع من العمل غير الإنساني والبشع.
    لم يكن النظام العراقي قد عرض النسوة إلى التعذيب تماماً كما كان يحصل للرجل ويزيد عن ذلك, بل كان قد بدأ بقطع رؤوسهن بحجة العهر والرذيلة, في حين كان النظام نفسه يغوص في العهر السياسي والرذيلة الفعلية واغتصاب النساء والرجال على حد سواء
    اضغط الرابط لمشاهدة عينه من مسلسل التعذيب لحجاج العرب صدام
    http://video.alarabiya.net/ShowClip.aspx?ClipID=2006.11.15.17.27.28.758.


    إلى العرب النشامى ...الغيارى
    إلى امة الإسلام
    هذه مجرد مقتطفات لبطلكم شهيدكم صدام
    أين كانت نخوة العرب وشهامتهم عندما ارتكب بطلكم جرائمه اغتصاب النساء والأطفال والرجال وقتل وهتك حرمات.... في الاشهر الحرم وبالتاكيد ايام الاعياد ورمضان وطول السنه وفي كل لحظاته حكمه السوداء ......اين الشجب والاستنكار وقتها؟؟؟؟لم نرى دموع العرب وقتها على الثكالى والمغتصبات وامهات الشهداء..لم نقرأه في الصحف او نشاهد على وسائل الاعلام ما يدين الطاغيه وحاشيته بالرغم علم الجميع بجرائمه هذه ظاهره واقعا تحتاج الى دراسه وتحليل؟؟!!
    أين كانت فتاوي فقهاء ومشايخ المسلمين شيوخنا الأفاضل من جرائم صدام لم نسمع حينها امر بمعروف له ولا نهي عن منكر؟؟؟؟؟؟
    أين كان المثقفين العرب من بعثيين وغيرهم الذين ينادون بالعروبة وغيرتهم على العروبة عندما كان صدام وحاشيته يسفكون الدماء ويهتكون الحرمات؟؟؟
    وعندما اخذ العدل مجراه سمعنا فلسفات من هنا وهناك من مشايخ دين ومثقفين عرب يبرؤون ساحته ويعلنونه شهيدا هل تعتقدون أهالي ضحاياه شعروا بالفرح لإعدامه في يوم العيد بعد كل هذا الذل من الطاغية ومن العرب طبعا لا أصلا لم يترك مساحه لان يشعر الإنسان بالحزن أو الفرح من قبح جرائمه ... افرغ كل ما في جعبته من شر...وتبلدت الأحاسيس كلها.....ذهب حجاج القرن العشرين وخلف عل الأرض جنوده الشياطين لكي يتمموا رسالته ...وسجل العرب كالمعتاد وقفاتهم الشهيرة في مواجهة الظلم والفساد عند محاكمته وإعدامه ....لكي تضاف صفحه سوداء أخرى إلى تاريخ العرب في تخاذلهم لمواجهة الطواغيت على مر العصور توجوا صدام شهيد!!!!

  2. #2

    افتراضي

    مكرر يرجى ا
    التعديل الأخير تم بواسطة : sa1962 بتاريخ 05-02-07 الساعة 02:30 PM

  3. #3

    افتراضي تكمله

    Useful Links
    Clike to Know More
    لمن لا يعرف انجازات صدام
    قطرات صغيره من بعض انجازاته مهداه الى ارواح ابطالها.....



    المرأة في بلد المقابر الجماعية ( عرض كتاب(
    ا
    اسمالصفحة:مجتمع مدني
    قلما انتابني القلق والهلع عند قراءة كتاب حديث الصدور يستهوينيعرضه وقراءته، مثلما حصل معي عند تناولي للكتاب الذي اصدره مقرر حقوق الانسان فيالعراق وسفير السلام العالمي الدكتور صاحب الحكيم،
    الذي حمل عنوان(4 الاف امرأة في بلد المقابر الجماعية) باللغتينالعربية والانجليزية ، وصدر في لندن في 930 صحيفة من القطع الكبير، فهو كتاب توثيقيلاربعة الاف امرأة عراقية تعرضن للاعتقال والتعذيب والاغتصاب والقتل، أو تم دفنهنوهن احياء او تدمير المنازل على رؤوسهن أو قتلهن بالغازات السامة كما في حلبجة أوقتلهن بالطائرات والمدفعية الثقيلة كما في الاهوار وفي انتفاضة شعبان العام 1991،او قتل اطفالهن امامهن للضغط عليهن والاعتراف على اقرانهن او على الرجال كما فيالمعتقلات.
    تأليف: د. صاحب الحكيم
    عرض: نضير الخزرجي
    استهلك الكتاب من المؤلف اثني عشر عاما، ولذلك جاء توثيقهلمنظومة المعلومات حول حال المرأة العراقية منجما وعلى مراحل، كما جاءت فصولهالاربعة عشر متوزعة ما بين المعتقلات والسجون والمنافي والمهاجر، في زيارات عمللولبية قام بها المؤلف لاربعة وخمسين بلدا، حمل معه زوجته الفاضلة الناشطة في مجالحقوق الانسان الدكتور بيان الاعرجي هموم العراقيين يرميها على مسامع رجال القانونوالسياسة ومنظمات حقوق الانسان والمحافل الحقوقية الدولية والمراجع الدينية.
    ولميكتف المؤلف بالزيارات المكوكية الحبلى بملفات ومعاناة العراقيين التي توجت بنيلهوسام السلام من قبل زعيم الفاتيكان السابق البابا يوحنا بولس السادس، وبمنحه وسامسفير السلام من قبل الاتحاد الدولي للجمعيات الدينية فقد تبنى مشروع الاعتصامالاسبوعي بالضد من نظام صدام في ساحة الطرف الاغر وسط لندن من عصر كل سبت، وتوقفالاعتصام بعد سقوط النظام مباشرة بعد ان مضى عليه 333 اسبوعا، في بادرة لم يسبقاليها عراقي فاقت في مدياتها الانسانية عمل جل المعارضة العراقية.
    وكلما انتهيتمن قراءة قصة مروعة عن حال امرأة عراقية، تحولت الى اخرى وكل قصة تجرني الى ثالثةورابعة طواعية دون استئذان لانها تحكي معاناة الاسرة العراقية وتذكرني بمعاناةشقيقتي عندما اعتقلوها بعد ان زغت من بين اعين رجال الامن في العام 1980.
    مجتازاالدور الخلفية لحينا وبمعاناة والدتي التي سكن رجال الامن المنزل معها لايام عدةتطبخ لهم الطعام رغما عن انفها ولها ابن هارب وابن وابنة في المعتقل يزايد عليهمارجال النظام مقابل تسليم نفسي لدائرة الامن، ويذكرني بالصوت الجنائزي الذي سمعتهعندما ادخلوني لاول مرة مديرية الامن في محافظة كربلاء في العام 1979، اذ كان انينامرأة وهي تحت التعذيب يتناهى الى سمعي ويقطع نياط قلبي.
    وما يميز القصص الكثيرةالواردة في الكتاب انها موثقة من مصادر عدة وعلى فترات زمنية مختلفة مثلما هي قصةالشهيدة العلوية والاديبة الانسة امنة السيد حيدر الصدر(بنت الهدى) التي اعتمدت فيتوثيق اعدامها على شهادات عدة منها شهادة السيدة خالدة عبد القهار امينة سر مكتبصدام الخاص التي هربت الى ايران في منتصف الثمانينيات عبر الحدود العراقيةالايرانية ص 497 والشيء نفسه فعله مع الطالبة الجامعية الشهيدة ميسون غازي الاسدي ص 251 التي امعن رجال النظام في تعذيبها ثم اعدامها ثم قيامهم في حرب نفسية لاسرتهابعد تسليم جثتها ان علقوا صورة صدام في غرفة جلوس العائلة في مدينة الكاظمية ومن ثمدأبو على طرق الباب على حين غرة بين فترة واخرى لمعاينة الصورة ما اذا كانت ما زالتفي مكانها ام لا ونقرأ مثل هذه الميزة في قصة الشهيدة نزيهة بنت شيخ الخطباء فيالعراق، الشيخ محمد علي اليعقوبي التي قتلت ذبحا بالسكين تاركة وراءها ثلاثة اولادوبنتين ص286.
    يلتقط المؤلف مقرر حقوق الانسان في العراق كل صغيرة وشاردة وواردةيقيدها ويوثقها بقلم الخبير وبعين البصير والباصرة لان ما يراه البعض صغيرا يراهالمؤلف في عرف حقوق الانسان كبيرا ولذلك ترى في اكثر ما يوثقه من قصص النساءالمعذبات جزئيات لها مصداقية وذات اهمية كبرى عند منظمات حقوق الانسان مثلما هي قصةالدكتورة سعاد خيري(ص147). وقصة الفنانة ناهدة الرماح(ص215)، وشهادة المؤلف نفسهالذي اودع السجن في العام 1969 حيث سمع انين ونحيب النساء المعتقلات (ص648) وشهادةالسيدة الفلسطينية ليلى محمود الطاهر التي شهدت في مؤتمر حول حقوق المرأة عقد فيالقاهرة في كانون الثاني / يناير العام 1993:انني لم اسمع ولم اقرأ ولم اتعرف علىوضع اكثر مأساوية من اوضاع المرأة في العراق مؤكدة انها رأت بنفسها عند تواجدها فيالعراق بين عامي 1985 و 1992 مقتل طالبة من كلية الاداب في بغداد على باب الكليةحينما امتنعت عن الصعود في سيارة احد ضباط الجيش وقاومته بضراوة بما تمليه عليهاكرامتها فما كان منه الا ان اخرج مسدسه وقتلها برصاصات عدة ثم مضى وتركها تتخبطبدمها (ص244) واعتمد المؤلف في توثيقه الى جانب الشهادات الميدانية في الاهوارومخيمات اللجوء والوثائق الرسمية العراقية وضحايا حلبجة على الكثير من الكتبوالتقارير لمؤلفين غير عراقيين مثل كتاب(يوميات بغداد) للكاتبة المصرية صافينازكاظم التي روت جوانب عدة من معاناة المرأة العراقية في ظل حكم صدام وكتاب سجينة فيبغداد للممرضة الانجليزية دفني باريش التي التقاها المؤلف في لندن في العام 1994وقد قضت حوالي ستة اشهر نزيلة معتقل تابع للمخابرات العراقية في العام 1990، وقدروت قصصا مروعة عن اغتصاب نساء عراقيات في المعتقلات، وبمثل كتب(التقرير الدولي عنحقوق الانسان في العراق) و(ابادة الجنس في العراق عمليات الانفال ضد الاكراد) و(التقرير الدولي عن حقوق الانسان في العراق) الصادرة كلها عن منظمة مراقبة الشرقالاوسط الحقوقية ومقرها نيويورك، وكتاب (العراق: الاطفال ضحايا ابرياء للقمعالسياسي) الصادر عن منظمة العفو الدولية، فضلا عن العشرات من الكتب التي الفهاعراقيون كانوا شهودا على معاناة المرأة في العراق، من قبيل (فندق السعادة..حكاياتمن عراق صدام حسين) للمؤرخ الدكتور جليل العطية ، و(مشكلة الحكم في العراق ) للوزيرالاسبق عبد الكريم الازري، و(سنوات الجمر) للباحث علي المؤمن ، و ( صفحات سوداء منبعث العراق) لعبد الحميد العباسي ، و(اوراق مهربة) لسليم العراقي و (ازمة العراقرواية من الداخل) للسيد حسين بركة الشامي الذي اعدم النظام زوجته وخمسة من اخوته،و(التحرك الاسلامي في العراق) للسيد محمد مهدي الحكيم الذي اغتيل في الخرطوم فيالعام 1988، و(كتاب القسوة) لعامر بدر حسون وغيرها من الكتب والملفات التي تحدثت عنمعاناة وعذابات المرأة العراقية من قريب او بعيد. وتميز الكتاب بان المؤلف لم يقتصرفي توثيقه على فئة معينة من نساء العراق ، كما في معظم الكتب التي صدرت من قبلالمعارضة العراقية في عهد النظام السابق، فقد وثق للعراقية العربية والكرديةوالتركمانية والمسلمة والمسيحية والمندائية والاشورية، وتوزعت قصصه على كل محافظاتالعراق ، وتنقل من العراق الى معسكرات التسفير في ايران ومعسكر الهجرة القسرية الىرفحاء في السعودية ، والى المهاجر في سوريا والاردن واوروبا واستراليا واميركا وكلبقعة حط عراقي عليها رحال الهجرة ، يتقصى معاناة النساء العراقيات.
    وسبق للمؤلفان اصدر مؤلفات اخرى قائمة على النسق نفسه من التوثيق ونظم المعلومات لعذاباتالرجال وعذابات الطفل وعذابات علماء الدين في العراق، وعن ضحايا انتفاضة الشعبالعراقي في العام 1991، والمؤلف في اعتقادي بما اصدره من كتب وملازم وتقارير خلالسني حكم نظام صدام، وبما يمتلك من وثائق منشورة وغير منشورة، وبما اقامه من علاقاتطيبة مع المنظمات الدولية لحقوق الانسان الحكومية وغير الحكومية، يشكل موسوعة كبيرةوبلا حدود عن حقوق الانسان في العراق.
    شهادة: في روايته لمعاناة الشهيدة آمنةالصدر، نقل الدكتور صاحب الحكيم عن السيدة خالدة عبد القهار سكرتيرة صدام الخاصة،انه حينما جيء بالسيدة بنت الهدى الى صدام رددت امامه آية قرآنية، وقد اخبرتنيالمتحدثة بنفسها بعد هروبها من العراق، في لقاء صحفي اجريته معها لصالح مجلة الشهيدفي طهران بحضور الزميل الاستاذ ازهر الخفاجي مدير اذاعة صوت العراق التي تبث اليوممن بغداد، ان العلوية آمنة الصدر جيء بها في حالة رثة ومزرية وكانت تردد(حسبي اللهونعم الوكيل)، وانها قتلت في المكان نفسه.
    واعتقد ان السيدة خالدة عبد القهارالتي تركت ايران الى احدى الدول الاسكندنافية، والفت كتاب(خفايا النظام العراقي)،تقع عليها مسؤولية الشهادة في قصة اعدام السيدة آمنة الصدر وفي غيرها من المظالمالتي رأتها وهي قريبة من صدام بحكم عملها، على انها كما اخبرتنا كانت في حينها علىعلاقة طيبة بنائب الرئيس العراقي المخلوع، عزة الدوري وعائلته.
    اقتراح: اوردالمؤلف فيالصفحة (386) اسم الزميل نضير تقي عابدين من ضمن المعدومين في العام 1982، وهو في معرض الحديث عن اعدام شقيقتي السياسي العراقي الاستاذ رضا جواد تقي،وتعذيب والدتهم، وقد شاهدت اسمه في سجل مديرية تربية كربلاء مقيدا قبل اسميلامتحانات البكلوريا للعام الدراسي 1979-1980، وذلك خلال زيارتي للعراق في شهرايار-مايو العام الجاري 2005، ورأيت اسماء شهداء آخرين مثل الشهيد ياس خضر بن ذربالذي شاركني في زنزانة واحدة وكان يعذب معي في قضية واحدة الى جانب طالب آخر منصفوف الرابع الاعدادي.
    وهنا اقترح على وزارتي التربية والتعليم العالي، انتقيما شواهد تذكارية لشهداء كل جامعة واعدادية ومتوسطة وابتدائية من اساتذة اوطلبة، حتى يتعرف الاساتذة والطلبة الجدد على من سبقهم من ضحايا النظام المباد، وحتىلا تتكرر المعاناة من جديد في نظام عهد ما بعد التاسع من ابريل/نيسان العام 2003،والانظمة القادمة.


    الشهيده بنت الهدى
    ولدت الشهيدة الخالدة آمنة بنت آية الله السيد حيدر الصدر ( بنت الهدى ) عام 1356ه 1937م في مدينة الكاظمية ، في بيت عريق في العلم والجهاد والتقوى . وكانت أصغرشقيقيها واختهما الوحيدة .
    ولم يختلف حالها عن حال باقي أسرتها في مكابدة الفقروالحرمان ، وتحمل الصعاب والمشاق، بروح غمرها الإيمان والقناعة بادنى ضرورياتالحياة .
    لم تر بنت الهدى أباها و لا تتذكره وكأنها ولدت يتيمة، إلا أن الله عزوجل عوضها عن ذلك بأخويها المرحوم السيد إسماعيل الصدر والشهيد السيد الصدرـ عا ـ فقد أغدقا عليها حنانا ومحبة تفوق ما يتوقع اليتامى ،وربياها بما لم يرب أب فلذة كبده .
    تعلمت الشهيدة بنت الهدى القراءة والكتابة فيالبيت على يد والدتها ـ رحمها الله ـ فكانت الأم هي المعلم الأول ، وكانت والدتهاتثني على ابنتها وقدرتها على التعلم و الاستيعاب والفهم ، ثم استكملت مراحل تعليمهاالقراءة والكتابة على يد أخويها ، وشمل ذلك علوم العربية في أكثر جوانبها ،حتىتمكنت من كتابة الشعر في السنوات المبكرة من عمرها .
    وكانت الشهيدة بنت الهدى ـرحمها الله ـ حريصة على تثقيف نفسها ثقافة إسلامية رفيعة ، سواء في مراحل حياتهاالأولى ، أو فترة ما قبل الاستشهاد .
    فتمكنت من توسيع أفق ثقافتها توسعا شاملامتعدد الأبعاد ، وكتاباتها في مجلة الأضواء في تلك الفترة ( 1966 ) تعكس لنا جوانبمن تلك الأبعاد ، ذلك أن مجلة الأضواء التي كانت تصدرها جماعة العلماء في النجفالأشرف لم تكن منبرا الإ للنتاجات المتميزة فقط ، وكانت بنت الهدى ـ رحمها الله ـمن أبرز من كتب فيها بل كانت الرائدة الأولى في الكتابة و التأليف .
    واذا لاحظناالكتابات الإسلامية التي تستهدف المرأة المسلمة ثقافيا وتربويا فسوف نجد فراغاكبيرا ليس من اليسير ملؤه ، إذ لا توجد كاتبات ولا كتابات إسلامية موجهة للمرأةتعالج مشاكلها الدينية والإجتماعية وتنهض بها ثقافيا وسياسيا ، وتخلق فيها حالة منالوعي لما يجري حولها يحصنها من الإنحراف والضلال ، من ملاحظة تلك الأمور يمكن أنندرك أهمية الوعي الذي امتازت به الشهيدة بنت الهدى والذي جعلها تقدم على خطوةجريئة ورائدة في مجال الكتابة الموجهة والهادفة لتثقيف المرأة المسلمة بما يضمن لهاكرامتها ويحصنها من الإنحراف والضياع .
    بدأت مسيرة المواجهة الجهاديةللسيدة الشهيدة بنت الهدى منذ الاعتقال الأول للسيد ــ الصدر عيه ــ عام 1971م (1392) هــ.

    ثم جاءت انتفاضة صفر عام 1977م (1397)هــ فتعرض السيد الشهيد للاعتقال،وكانت تلك الأيام من الأيام العصيبة في تاريخ النجف حيث عم الخوف والرعب كل مكان،وكانت حشود السلطة في كل مكان تعتقل كل من يقع في قبضتها. أما بنت الهدى فكانتالبطلة التي وقفت دون خوف في رباطة جأش وشجاعة غريبة حتى عاد السيد الشهيد ــ رضوانالله عليه ــ من بغداد.

    عندما خرج السيد مع مدير أمن النجف خرجت معهوسبقتهما إلى حيث تقف السيارة وخطبت في الجموع منددة بجلاوزة النظام وما يفعلونهصارخة ومرحبة بالموت إذا كان في سبيل الله.

    وفي صباح يوم السابع عشر من رجب 1399هــ (1979)م، تم الاعتقال للشهيد فقامت الشهيدة بنت الهدى بالذهاب إلى حرمالإمام أمير المؤمنين بالنجف الأشرف ونادت بأعلى صوتها:

    "
    الظليمة الظليمة ياجداه يا أمير المؤمنين لقد اعتقلوا ولدك الصدر.. يا جداه يا أمير المؤمنين، إنيأشكوا إلى الله وإليك ما يجري علينا من ظلم واضطهاد"

    ثم خاطبت الحاضرينفقالت:

    "
    أيها الشرفاء المؤمنون، هل تسكتون وقد اعتقل مرجعكم، هل تسكتونوإمامكم يسجن ويعذب؟ ماذا ستقولون إذاً لجدي أمير المؤمنين إن سألكم عن سكوتكموتخاذلكم ؟ اخرجوا وتظاهروا واحتجوا.."

    يا له من خطاب يدل على شجاعتهاوقوتها وعدم خوفها من النظام الحاكم وأتباعه.

    وبعد لحظات نظمت تظاهرة انطلقتمن حرم الإمام علي> ساهمت فيها المرأة مع الرجل،وأدت إلى إجبار السلطة على الافراج عن السيد الشهيد الصدر.

    وكان من أثر هذهالتظاهرة أن أفرج عن السيد بعد ساعات قليلة من اعتقاله.


    الاجرام والوحشية.. القسوة والارهاب.. صفات وخصائص النظام العفلقي الحاكمفي العراق، لم يتورع النظام من استعمال كل وسائل الارهاب في معالجة مشاكله مع الشعبالعراقي أو مع الدول المجاورة للعراق.

    هل يمكن لحاكم يعيش في بلد الحضاراتوفي القرن العشرين أن ينهج نهجاً قمعياً لفرض سيطرته على الشعب ؟

    نعم هذا مافعله صدام مع جيرانه من البلدان حينما قصف المدن الإيرانية بالصواريخ وقتل المدنيينفيها، وكذلك عندما قصف حلبجة بالغازات السامة "وحلبجة مدينة عراقية لا اسرائيلية". ثم هجومه على الكويت آخر ضحية لهذا الطاغية، فما جرى لشعبها من قتل وتعذيبوانتهاكات للقيم والأخلاق وحتى لأبسط المبادئ الإنسانية لا يمكن أن يصدق لولاالوثائق الدامغة التي لا تقبل الشك.

    وبقيت مأساة العراق في جانبها الأعظمغير موثقة، وهي مأساة لا نظير لها في تاريخ البشرية.

    لقد قام المجرمالتكريتي بقتل السيد الصدر وأخته بنت الهدى ــ ــ بنفسه؛ فهوالذي أطلق النار لقد كانت حليمة عاقلة تقابل الإساءة يهما بعد أن شارك فيتعذيبهما.

    يتحدث صاحب كتاب الشهيدة بنت الهدى كيف روت له ثلاثة مصادر كيفيةحدوث المأساة كما يرويها أحد قوات الأمن ممن كان حاضراً في غرفة الاعدام،قال:

    "
    احضروا السيد الصدر إلى مديرية الأمن العامة فقاموا بتقييده بالحديد،ثم جاء المجرم صدام التكريتي، فقال باللهجة العامية: (ولك محمد باقر تريد تسويحكومة)، ثم أخذ يهشم رأسه ووجهه بسوط بلاستيكي صلب.

    فقال له السيد الصدر: (أنا تارك الحكومات لكم). وحدث جدال بينهما عن هذا الموضوع وعن علاقته بالثورةالإسلامية في إيران، مما أثار المجرم صدام فأمر جلاوزته بتعذيب السيد الصدر تعذيباًقاسياً. ثم أمر بجلب الشهيدة بنت الهدى ــ ويبدو أنها كانت قد عذبت في غرفة أخرى ــجاءوا بها فاقدة الوعي يجرونها جراً، فلما رأها السيد استشاط غضباً ورقّ لحالهاووضعها. فقال لصدام: إذا كنت رجلاً ففك قيودي. فأخذ المجرم سوطاً وأخذ يضرب العلويةالشهيدة وهي لا تشعر بشيء. ثم أمر بقطع ثدييها مما جعل السيد في حالة من الغضب،فقال للمجرم صدام (لو كنت رجلاً فجابهني وجهاً لوجه ودع أختي، ولكنك جبان وأنت بينحمايتك)، فغضب المجرم وأخرج مسدسه فأطلق النار عليه ثم على أخته الشهيدة وخرجكالمجنون يسب ويشتم".

    وفي مساء يوم التاسع من نيسان عام 1980 م وفي حدودالساعة التاسعة أو العاشرة مساءً، قطعت السلطة التيار الكهربائي عن مدينة النجفالأشرف. وفي ظلام الليل الدامس تسللت مجموعة من قوات الأمن إلى دار المرحوم الحجةالسيد محمد صادق الصدر ــ رحمه الله ــ فطلبوا منه الحضور إلى بناية محافظة النجف،وهناك سلّموه جنازة السيد الشهيد وأخته الطاهرة بنت الهدى، وحذروه من الإخبار عنشهادة بنت الهدى، ثم أخذوه إلى مقبرة وادي السلام ووارهما الثرى.
    وفى المقبرة جىء بأحد الحفارين حيث أجروا بعد ذلك مراسم الدفن وقد عرف بعد ذلك من احد العاملين فى المقبرة ان آثار تعذيب ودماء كثيرة واضحة كانت بادية على جسد الشهيد والشهيدة بنت الهدى ، وان لحيته الكريمة كانت محترقة وتبدو آثار الحرق واضحة على شعر رأس الشهيدة وان معاصمهما وأقدامهما كانت دامية .
    وقد دفن الشهيد الصدر ملطخاً بدمائه بلا تشييع فى ليل مظلم فى مقبرة دار السلام يحمل قيده الحديدى معه الى قبره.


    مسودة لائحة الجرائم العظمى لصدام حسين
    أحمد الخفاف
    المحكمة العراقية الخاصة التي شُكلت لمحاكمة أكبر مجرم عرفه تاريخ الإنسانية، وجهت سبع تهم لرئيس العراق المخلوع صدام حسين ستتم محاكمته بموجبها. ويرى العراقيون أن هناك جرائم مهولة أخرى ارتكبها صدام حسين طيلة عقود ثلاثة من فترة حكمه الدموي ينبغي محاكمته عليها ومساءلته لإنزال القصاص العادل بحقه. ويشعر أي عراقي شريف بمدى فداحة الغبن وعظم الظلم الواقع على الشعب لو اقتصرت لائحة الاتهامات الموجهة لصدام على تهم سبع فقط لا غير..!!
    وانطلاقا من المسؤولية في إحقاق الحق الخاص والعام، وضمان حق الدولة والمجتمع، ومراعاة إحقاق حقوق الآخرين ينبغي أن تكون لائحة الاتهام شاملة وافية لتشمل كل أصحاب الحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية والقومية. وعلى ضوء ذلك أعددنا لائحة سميت بـ // مسودة لائحة الجرائم العظمى لصدام حسين // حيث نطالب الجهاز القضائي العراقي الذي دشن أول محاكمة علنية من نوعها في تاريخ الأمة العربية والإسلامية جمعاء لديكتاتور وحش لم يسبقه أحد من أقرانه في أنظمة الحكم الديكتاتورية المعتادة من ارتكاب مجازر بهذا الحجم وبهذه السادية بحق شعبه والإنسانية جمعاء.
    وينبغي التذكير بأن اللائحة هي مسودة تم إعدادها بناء على وقائع مثبتة جمعت بدقة من وثائق دامغة تدين رئيس النظام العراقي المخلوع. هذه الوقائع تستند على وثائق سمعية، وبصرية، ومكتوبة، وشهادات صادرة عن شهود عيان كانوا ضحايا النظام وأدلة تفصيلية ثابتة ومدرجة في نصوص محفوظة في سجلات الأرشيف لدى جهات متعددة. لقد روعي في تحرير لائحة الاتهامات جانب الموضوعية ودرجت في اللائحة عناوين بارزة لجرائم تتطابق مع صورة الرجل الدموي الذي أذاق شعبه وجيرانه والعالم أجمع مرارة الحياة وزق الموت والعبودية زقا لشعبنا المغلوب على أمره.
    أن الهدف من الإعلان عن مسودة اللائحة ونشره في وسائل الإعلام المتاحة هو تقديمها لاحقا للمحكمة المختصة بمحاكمة صدام حسين لتكون رافدا غنيا للمعلومات والبلاغات الجنائية ضد الجاني والتي تدل بمجملها على مدى هول الجرائم التي ارتكبها صدام حسين بحق الشعب والوطن والدولة طيلة فترة حكمه الدموي. سيتم إرسال المسودة إلى عناوين المؤسسات المعنية في الدولة العراقية وكذلك إلى الجمعيات والأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني ومسؤولين كبار في الحكومة العراقية وعلى رأسهم قضاة المحكمة المختصة بالتحقيق في جرائم صدام.
    هذا المشروع هو عمل عراقي متكامل جاء ثمرة تضافر جهود المخلصين ممن اكتووا بنار النظام السابق وضحايا رأس النظام وهو خدمة لشعبنا المظلوم في مأساته لكي يأخذ كل ذي حق حقه ولتسير العدالة في مجراها الصحيح، ولتكن المحاكمة أقرب إلى العادلة وهو الهدف الذي يصبو إليه الجميع.
    (مسودة لائحة الجرائم العظمى لصدام حسين)
    1- جرائم ضد الإنسانية
    ـ إصدار الأوامر بقتل عشرات الآلاف من السجناء السياسيين المعارضين في موجة إعدامات عرفت بعمليات ((تطهير السجون)) في العراق.
    ـ إصدار الأوامر باغتيال المئات من الشخصيات السياسية والأكاديمية والعلمية العراقية المعارضة داخل العراق.
    ـ ملاحقة المعارضين للنظام البائد خارج العراق واغتيالهم أو نقلهم إلى داخل العراق سرا بتواطؤ من بعض الأنظمة العربية في لبنان والجزائر والكويت والأردن وتونس وكذلك في باكستان وقتلهم تحت التعذيب.
    ـ جريمة قطع الأيدي من الرسغ وقطع الأصابع وقطع صوان الأذن ووشم الجبهة بحق المواطنين الذين يمتنعون من التوجه إلى جبهات القتال أو المعارضين للنظام، والاعتداء الجنسي على العراقيين بعد بتر أعضائهم التناسلية.
    ـ إجراء برامج تجارب لأسلحة كيماوية وغيرها منأسلحة الدمار الشامل على المعتقلين السياسيين، واستخدام سموم قاتلة كمادة /الثاليوم/ التي تعرف بالسم العراقي وإنشاء أحواض /حامض التيزاب/، وماكنات فرم اللحم البشري وإلقاء المعارضين للنمور والحيوانات المفترسة كوسيلة من وسائل النظام لتصفية معارضيه السياسيين.
    ـ ارتكاب جرائم قتل مدنية فظيعة رافقتها تصفيات سرية لمعارضين سياسيين في السجون وإلقاء المسئوليةعلى /أبو طبر/ الشخصية الوهمية الذي بثت الرعب والخوف في نفوس الشعب.
    2- قتل علماء الدين الشيعة
    ـ إعدام المفكر والفيلسوف والمرجع الكبير الشهيد آية الله السيد محمّد باقر الصدر وارتكاب جريمة القتل بيد رئيس النظام شخصيا.
    ـ إصدار الأوامر بتعذيب وقتل الشهيدة بنت الهدى شقيقة الشهيد آية الله السيد محمّد باقر الصدر في سجون النظام.
    ـ إعدام كوكبة من العلماء من أسرة آل الحكيم حيث بلغ الشهداء منهم 43 شهيدا خلال العقدين الأخيرين من حكم النظام.
    ـ إصدار الأوامر باغتيال السيد محمّد محمّد صادق الصدر ونجليه في الكوفة.
    ـ اغتيال العشرات من مراجع الشيعة وعلماء الدين الشيعة من رجال الحوزة العلمية في النجف الأشرف، بينهم آية الله البروجردي وآية الله الغرويومحاولة اغتيال آية الله السيد علي السيستاني. ومنهم قد قتل داخل العراق والآخر اغتيل خارج الوطن كالسيد حسن الشيرازي في بيروت عام 1980.
    ـ اغتيال العشرات من أبناء مراجع الشيعة وعلمائهم ومساعديهم ووكلائهم في حوادث مدبرة داخل القطر وخارجه.
    3- جريمة التهجير الجماعي
    ـ تهجير مئات الآلاف من الأسر العراقية بشكل جماعي إلى خارج الوطن وتحديدا إلى إيرانوما اقترنت بها من حالات الوفيات في الطريق، وكذلك الذين وافاهم الأجل وما سبق ذلك من حجز مشين بما في ذلك للشيوخ والأطفال والنساء، وجريمة التفريق بين أفراد الأسرة الواحدة، وفي ظروف قاسية هي الأخرى، والتعمد في توقيت التسفيرات في أقسى الظروف الجوية، وحجز الأبناء المجندين الذين كان مصير معظمهم إما المقابر الجماعية أو الإبادة بشتى الوسائل.
    ـ جريمة احتجاز الآلاف من الشباب العراقيين (بضمنهم بعض الشابات والأطفال) كرهائن لدى النظام خلال تهجير عوائلهم الى خارج الوطن ومن ثم اختفائهم كليا وعدّهم من المفقودين أو المتوفين.
    4- جرائم إبادة الجنس البشري في جنوب العراق
    ـ قمع انتفاضة الشيعة (1991) بطريقة دموية حيث أبيد الآلاف من سكان مناطق الوسط وجنوب العراق، وتم هدم بيوت أهالي المشاركين بالانتفاضات الشعبية وسلب ممتلكاتهم.
    ـ ارتكاب مجازر بشرية جماعية ضد المدنيين العراقيين في جنوب العراق أثناء قمع انتفاضة الجنوب.
    ـ إصدار الأوامر بدفن معتقلين عراقيين من بينهم أطفال ونساء في مقابر جماعية في سائر أنحاء العراق.
    ـ إصدار الأوامر بقصف المدن الشيعية المقدسة كربلاء والنجف الأشرف بصواريخ ارض ارض وقصف سكانها المدنيين بالطائرات مما أدى إلى استشهاد المئات من الأطفال والنساء.
    ـ إصدار الأوامر بقصف مساجد الشيعة ومزاراتهم في كربلاء والنجف ومهاجمة العتبات المقدسة في المدينتين بالطائرات وإلحاق دمار واسع بالأضرحة المشرفة وقباب الإمام علي بن أبى طالب في النجف والإمام الحسين وأخيه العباس في كربلاء وتخريبها عمدا وعن سابق إصرار.
    ـ إصدار الأوامر بهدم مدينة الدجيل العراقية والإشراف شخصيا على عملية قصفها بطائرات الهليكوبتر الحربية والإتيان على مبانيها وأهلها بالكامل ومسحها من خارطة العراق.
    ـ جريمة ارتكاب المجازر والاعتقالات وما تبعها في مسيرة أربعين الحسين في عام 1977 بما عرف بانتفاضة صفر حيث اعتقل عشرات الألوف وزج بهم في سجن رقم واحد العسكري وتم إعدام العشرات من قادة الانتفاضة.
    ـ جريمة الإبادة ضد سكان مدينة جيزان الچول.
    5- انتهاكات حقوق الإنسان
    ـ التسبب في وفاة آلاف العراقيين بسبب رفض النظام برنامج " النفط مقابل الغذاء " ثم الرضوخ له ممّا سبَّب موت آلاف الأطفال العراقيّين، وحرمان ذويهم من العلاج.
    ـ إصدار تشريعات جائرة وقّعها رئيس النظام بشأن وجوب تطليق العراقيين لأزواجهم من أصول إيرانية وهدم كيان الأسرة.
    ـ إصدار تشريعات جائرة بإسقاط الجنسية العراقية عن العراقيين المعارضين للنظام أو المتجنسين بالجنسية العراقية وبأثر رجعي.
    ـ سحب الشهادات الجامعية والتعليمية من الأكاديميين العراقيين الذين يمتنعون عن تلبية مطالب النظام السياسية.
    ـ إصدار الأوامر بمصادرة الممتلكات العائدة لمئات الآلاف من الإيرانيين الذين كانوا يقيمون على الأراضي العراقية بصورة شرعية وذلك بعد أن تم تسفيرهم وإبعادهم خارج القطر في السبعينات والثمانينات.
    ـ إجبار الملايين من أفراد الشعب العراقي على الانتماء لحزب البعث الحاكم تحت طائلة التهديد في حالة الممانعة من الانتساب للحزب.
    ـ إرغام أهالي المعتقلين المراد إعدامهم في مناطقهم السكنية أمام الجمهور بالزغردة، وإجبار والديهم على القول جهارا بأن أبنائهم المعدومين خونة يستحقون الإعدام.!
    ـ ممارسة الطائفية والمذهبية بحصر المناصب والوظائف والامتيازات في مؤسسات الدولة بين أتباع مذهب واحد ومن أقارب المتهم وعشيرته وإلحاق الحيف والظلم بقطاعات واسعة من الشعب العراقي تشكل الأغلبية منه.
    ـ ممارسة الاضطهاد القومي والديني والطائفي مما أدى ذلك إلى تمزيق نسيج الشعب ووحدته.
    ـ عزل الشعب العراقي عن العالم الخارجي وحرمانه من التواصل مع شعوب العالم مما نجم عن ذلك التخلف والفقر والهجرة.
    ـ مطالبة المتقدم لشغل الوظائف الحكومية أو الزمالات الدراسية والبعثات والدراسات العليا داخل القطر بوثائق تنتهك القانون العراقي منها عدم وجود أقارب حتى الدرجة السادسة ممن ينتمون إلى حركات سياسية أخرى، أو الرضوخ للتدريب العسكري و التطوع في الجيش الشعبي.
    ـ جريمة توزيع بعض المواد بالبطاقة التموينية مما لا يصلح للاستهلاك البشري بسبب تلوثها بالإشعاعات أو انتهاء صلاحيتها أو إضافة أعلاف حيوانات لها وخصوصا في مدن الجنوب.
    6- تصفية المعارضين من البعثيين
    ـ إصدار الأوامر لتصفية المعارضين من أعضاء حزب البعث لنظامه وإشرافه شخصيا على تنفيذ هذه الأوامر عندما كان مسؤول جهاز المخابرات أثناء نيابته لرئيس الجمهورية الأسبق احمد حسن البكر عام 1979 وعرف حينها بمؤامرة الرفاق.
    7- استخدام الأسلحة الكيماوية المحرمة
    ـ استعمال الأسلحة الكيماوية المحرمة ضد المدنيين في مدينة حلبجة الكردية بشمال العراق عام 1988 ومقتل الآلاف من النساء والأطفال والشيوخ.
    ـ استعمال الأسلحة الكيماوية المحرمة ضد المدنيين العراقيين في أهوار الجنوب ومن بينها غاز الأعصاب.
    ـ استعمال الأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا ضد الجنود الإيرانيين خلال الحرب العراقية الإيرانية من بينها غاز الخردل.
    8- الحرب ضد إيران
    ـ شن الحرب على إيران واحتلال مدن وأراض لدولة مجاورة للعراق مما أدى إلى مقتل وجرح وإعاقة مليون شخص في صفوف الجانبين.
    ـ مساندة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الإرهابية وتقديم السلاح والدعم اللوجيستي لها لشن حرب عصابات ضد إيران والقيام بأعمال تخريب أثناء وبعيد انتهاء الحرب.
    9- جرائم حرب
    ـ إعدام المئات من القادة العسكريين في الجيش العراقي بحجج واهية منها الهروب من جبهات القتال أو تحت مسميات خيانة النظام أو التجسس للأجنبي.
    ـ ارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين الإيرانيين الأسرى في المدن الإيرانية وهتك أعراض النساء الإيرانيات.
    ـ إصدار الأوامر بشن عمليات إبادة عرقية ضد المدنيين الإيرانيين من القومية الفارسية في جبهات القتال والمدن الإيرانية المحتلة خلال الحرب العراقية الإيرانية.
    ـ ارتكاب جريمة تصفية آلاف الأسرى والجرحى الإيرانيين في السجون الحربية للجيش ومعتقلات الأجهزة الأمنية للنظام.
    10- غزو الكويت
    ـ إصدار الأوامر بغزو الدولة الجارة الكويت وتولي قيادة العمليات العسكرية للغزو شخصيا.
    ـ إصدار الأوامر بهتك أعراض النساء في الكويت.
    ـ نهب ممتلكات الدولة وسرقة الأموال العامة والخاصة للشعب الكويتي والمقيمين على أراضيها.
    ـ تصفية المئات من الأسرى المدنيين الكويتيين في سجون ومعتقلات النظام وكانوا قد نقلوا إلى داخل العراق بعد تحرير الكويت.
    ـ إرسال جماعات لارتكاب أعمال تخريبية داخل الكويت بهدف زعزعة الاستقرار فيها.
    ـ جريمة إعدام أصحاب الدور الكويتيين في حال كتبت شعارات معادية للغزوعلى جدرانها أو إشعال النار فيها وهدمها.
    ـ إصدار الأوامر بأخذ الرهائن الكويتيين عند تقهقر الجيش العراقي.
    11- قمع انتفاضة الأكراد
    ـ شن عمليات حربية همجية ضد المدن والقرى الكردية في كردستان العراق وعرفت بـ (عمليات الأنفال) حيث تم قتل وتشريد عشرات الآلاف من المواطنين العراقيين من القومية الكردية.
    ـ إصدار الأوامر بقتل الآلاف من الأكراد الذين ينتمون إلى عشيرة السيد مسعود البرزاني عام 1983 ودفنهم في مقابر جماعية.
    ـ تدمير آلاف القرى الكردية على الحدود مع إيران وتركيا خلال عمليات الأنفال.
    ـ تدبير محاولة اغتيال القائد الكردي الملا مصطفى البرزاني.
    12- التطهير العرقي
    ـ تهجير ما يقارب المليون مواطن عراقي من العراق وسوقهم بوحشية إلى إيران تحت ظروف قاسية ومصادرة أموالهم المنقولة وغير المنقولة بحجة انحدارهم من أصول إيرانية.
    ـ تهجير عشرات الآلاف من الأكراد الفيلية من مناطقهم إلى إيران وإسقاط الجنسية العراقية عنهم ومصادرة أملاكهم.
    ـ قتل المئات من أبناء الكرد الفيليين بعد حجزهم في المعتقلات الجماعية.
    ـ جريمة تغيير الواقع القومي لمدينة كركوك من خلال نقل آلاف الأسر الكردية من مواطنها بشمال العراق إلى جنوبه فيما عرف بجريمة /أكردة/ الجنوب، وكذلك إجبار آلاف الأسر العربية في الجنوب على الانتقال إلى مدن شمال العراق والعيش فيها فيما عرف بجريمة /تعريب/ كركوك.
    ـ جريمة (الصهر القومي) المتضمن تحويل الانتماء القومي للعراقيين من غير العرب (الكرد والآشوريين والتركمان والأرمن) الى الانتماء القومي العربي وتعريبها وإصدار تشريعات جائرة بتعريب أسماء المواليد الجدد.
    ـ قمع تركمان العراق وقتل المئات من أبناء القومية التركمانية، وتهجير المئات منهم إلى خارج القطر.
    13- جريمة تصفية حزب الدعوة الإسلامية
    ـ إصدار الأوامر بملاحقة وإعدام أي عراقي يشتبه فيه بأنه ينتمي إلى حزب الدعوة الإسلامية وبأثر رجعي.
    ـ ملاحقة وقتل أي مواطن عراقي يوالي ولو بالسر أفكار حزب الدعوة الإسلامية.
    ـ إصدار قانون 31 آذار 1980 سيئ الصيت والذي لا سابقة له في إعدام جميع أعضاء حزب الدعوة الإسلامية والمتعاطفين معه والمروجين لأفكاره وكل ذلك بأثر رجعي.
    14- قمع المعارضة الشعبية بالتصفية الجسدية
    ـ إصدار الأوامر بملاحقة وتعذيب وقتل كل مواطن عراقي ممن يشتبه في معارضته للنظام ولو سلميا.
    ـ إصدار الأوامر بملاحقة الملايين من المواطنين العراقيين الرافضين للانضمام إلى حزب البعث الحاكم وإرغامهم على الانتماء للحزب تحت طائلة القتل والتعذيب ومصادرة ممتلكاتهم وزجهم بالسجون أو التعرض لأسرهم.
    ـ إرغام المواطنين العراقيين على التجسس على مواطنيهم الآخرين وكتابة التقارير ضدهم وتسليمها للسلطات النظام.
    ـ جريمة اغتيال الشهداء السيد مهدي الحكيم، وتوفيق رشدي، والشيخ طالب السهيل، ومئات المعارضين الآخرين للنظام.
    ـ محاولة اغتيال الزعيم عبد الكريم قاسم، ولا تسقط الجريمة بالتقادم.
    ـ جريمة تصفية التنظيمات الشيوعية وقادتها وكوادرها.
    15- انتهاك شرف النساء العراقيات في السجون والمعتقلات
    ـ تعذيب واغتصاب المئات من النساء العراقيات في المعتقلات لإجبارهن على إخبار السلطات عن مكان اختفاء أزواجهن.
    ـ خطف النساء العراقيات من الشوارع والاعتداء عليهن في السجون السرية ومعتقلات النظام ومن ثم قتلهن لإخفاء الجريمة.
    16- جريمة تدمير البيئة الطبيعية
    ـ ارتكاب جريمة تدمير الطبيعة وإبادة البيئة الطبيعية في أهوار جنوب العراق حيث تم تجفيفها بالكامل مما أدى إلى تشريد مئات الآلاف من سكان هذه المناطق وقطع أرزاقهم وهدم ممتلكاتهم وتحويل المنطقة إلى صحراء جرداء.
    ـ إتلاف الثروة السمكية النهرية ومختلف أنواع الطيور والتي تعد سلة غذاء لسكان الأهوار نتيجة تجفيف البيئة.
    ـ تدمير بساتين النخيل في جنوب العراق بحجة تسطيح الأرض وتهيئتها للأعمال الحربية ضد إيران، وقد أدت هذه الجريمة إلى إتلاف أكثر من مليون نخلة كانت تشكل مصدر ثروة مالية وغذائية لسكان مناطق الجنوب.
    ـ تلويث البيئة المائية في مجرى تهريب النفط في نهر شط العرب نتيجة لتسرب البترول الخام من وسائط بحرية غير مخصصة لنقل النفط أو غرق بعض منها في الشط.
    ـ إصدار الأوامر بتفجير وحرق اكثر من 600 بئر من آبار النفط في الكويت مما أدى إلى أكبر كارثة تلوث بيئية شهدتها منطقة الخليج في تاريخها المعاصر.
    17- نهب أموال الدولة
    ـ نهب أموال الدولة تقدر بمئات الملايين من العملات الصعبة المودعة في البنوك والمصارف الحكومية قبيل سقوط النظام.
    ـ نهب وسرقة المليارات من الدولارات من المال العام والخاص وإيداعها في بنوك ومصارف أجنبية في فترة حكم رئيس النظام المخلوع.
    ـ إطلاق يد أفراد أسرته وعشيرته بالاستيلاء على الملكيات العامة والخاصة والمتاجرة بأموال الدولة.
    ـ إهدار منظم لموارد العراق وتبديد المال العام على مصالح شخصية وعائلية على شكل صرف كوبونات النفط، وتقديم رشاوى للإعلاميّين والصحفيّين، ورجال السياسة في العالم العربي لترويج سياسات النظام وتسويقه في العالم.
    ـ تهريب النفط وبيعه عبر الوسطاء والاستيلاء على أثمانها.
    ـ الإيعاز بمنح أعضاء الفرق والشعب والقيادات العليا في حزب البعث الحاكم وقيادات الدولة مخصصات عينية وامتيازات مالية من خزينة المال العام بدون سند قانوني سوى كونهم قياديين في الحزب الحاكم.
    المرأة والحروب
    تحدثت وسائل الاعلام عن احوال المرأة العراقية ابان الحصار والحرب وعجبت من التفاوت الكبير في تسليط الضوء على معاناة المرأة العراقية مع مقارنة بسيطة لما حدث للاسيرة الامريكية جي سيكا التي اسرها العراقيون مع بدء الحرب فملآ اسمها الوكالات والصحف ثم اطلق سراحها فحظيت بهدايا فخمة من العرب وغيرهم وسرى الابتهاج بها في نفس الوقت الذي نقلت فيه وسائل الاعلام صورا لمقبرة جماعية في بغداد وبعد الحفر البسيط تم اكتشاف امرأة بضفيرة طويلة عانت من تعذيب شديد وحرق واعدام ودفنت بطريقة لاتتناسب حتى مع المبادىء الاسلامية الاساسية وهذا يكشف عن معاناة المرأة في ظل النظام الدكتاتوري الذي تزعمه صدام، فالمرأة كانت وسيلة ضغط لانتزاع الاعترافات وهي ايضا محطة هجوم متى مااراد النظام.
    وتقدر الاحصائيات وجود 100ألف امرأة مابين سجينة ومفقودة الاثر ناهيك عن حالات التعذيب التي عاشتها في ظل النظام ولازال اسم الشهيدة بنت الهدى يتصدر القائمة.
    (مجموعة من ضحايا صدام حسين)
    المراسلة على العنوان التالي:
    جريدة الصباح
    جرائم إبادة الجنس البشري في كردستان وجنوبالعراق
    التاريخ: Tuesday, May 16
    اسمالصفحة:مجتمع مدني
    د. منذرالفضل
    تهدف جريمة ابادة الجنس البشري Genocide الى قتلالجماعات او المجموعة البشرية بوسائل مختلفة وتعتبر من الاعمال الخطيرة التي تهددأمن وسلامة المجتمع لأنها تؤدي الى ابادة أواضطهاد كائنات انسانية كليا او جزئيا
    بسبب طبيعتهم الوطنية او العرقية او السلالية او الدينية , وهيترتكب بصورة عمدية ولا تنحصر اثارها على الوضع الداخلي للدولة التي تقع في نطاقحدودها الاقليمية و انما تمتد حتى الى الأسرة الدولية بسبب أثارها الشاملة . وهيليست من الجرائم السياسية و انما تعد من الجرائم العمدية العادية حتى وان ارتكبتبباعث سياسي لآن هناك فرقا بين الجريمة التي ترتكب بباعث سياسي وتلك التي ترتكببباعث غير سياسي. ويعود التطور التاريخي لهذه الجريمة الى العصر البابلي وجرىارتكابها اثناء الحرب العالمية الاولى حين استعمل الألمان الغازات السامة في فرنساوكذلك في اثناء الحرب العالمية الثانية منذ عام 1939-1945 ومن ثم ضد الشعب الكرديسواء في كردستان العراق ام في مناطق العراق الاخرى كما حصل ضد الاكراد الفيلية منجرائم التهجير و الاختفاء القسري والاعدامات خارج نطاق القضاء وكذلك ضد الشيعة فيوسط و جنوب العراق في أوقات مختلفة مما يؤكد أهمية وخطورة هذه الجريمة وكونها منالجرائم الماسة بحقوق الانسان الامر الذي دفع بالامم المتحدة الى وضع اتفاقيتيندوليتين لتنظيم احكامها وهو ما حثها الى عقد اجتماع في روما لتأسيس محكمة جنائيةدولية عام 1998 ولدت الى النور في نيسان من عام 2002 واودعت الاتفاقية لدى الاممالمتحدة وحدد قضاتها الذين سينظرون في مختلف الجرائم الدولية ومنها جريمة أبادةالجنس البشري بالنسبة للجرائم التي ترتكب بعد 1 ايلول 2002 وهو تـاريخ ســريان هذهالاتفاقية.
    ومما يتعلق بانتهاكات حقوق الانسان وجريمة ابادة الجنس البشري هيسياسة الاضطهاد الطائفي التي مارسها النظام المقبور ضد ابناء عشائر جنوب العراقووسطة من اتباع المذهب الشيعي ولعل أوضح دليل على ذلك مظاهر التمييز الخطيرة ضدهموالاهانات والتحقير لسكان الجنوب من خلال سلسلة مقالات نشرت في صحيفة الثورةالناطقة بلسان حزب النازية العربية عقب الانتفاضة في نيسان عام 1991 التي تضمنت تلكالافكار عبارات الاهانة والتحقير وبخاصة ضد سكان الاهوار التي شككت في عروبتهموعراقيتهم وهو ما وفر للنظام مناخا لضرب مدن الجنوب وسكان الاهوار بصنوف الاسلحةوالتدمير لابادة الجنس البشري وانشاء ما يسميه بـ (النهر الثالث - نهر صدام ) .ولاشك ان هؤلاء السكان يعيشون في منطقة تعد من اقدم مناطق العالم في التاريخ حيثشهدت اولى الشرائع القديمة وهي الشرائع البابلية والسومرية ومنها شريعة اور نموولبت عشتار وايشنونا ومن ثم شريعة حمورابي. ولم تعد قضية حقوق الإنسان و الانتهاكاتالبليغة التي ترتكبها الأنظمة الدكتاتورية مسألة داخلية لا يمكن للاسرة الدولية أنتتدخل لوقف قمع السكان المدنيين أو أن يبقى المجتمع الدولي متفرجا من قضية التطهيرالعرقي أو الجرائم الدولية الخطيرة التي يرتكبها بعض الحكام الظالمين في أي بقعة منالأرض , وإنما أضحت مسالة احترام حقوق البشر قضية تهم المجتمع الدولي ولا تنحصربشؤون الدولة الداخلية ولا تتعلق بالأمن الوطني فقط أو تخرق مبدأ التدخل في الشؤونالداخلية للدول التي تنتهك هذه الحقوق , لان هذه الانتهاكات صارت مصدرا للقلقوالنزاعات وعدم الاستقرار للمجتمع الدولي. و أضحت هذه الجرائم سببا خطيرا للنزاعاتوالحروب مما يؤثر استمرارها على الأمن والسلم الدوليين خصوصا إذا جاءت هذهالانتهاكات ضمن ممارسات ارهاب الدولة حيث أرتكب صدام وأركان نظامه أبشع الجرائم ضدالكورد والشيعة. وفي ظل حكم البعث بلغت قضية إهدار حقوق الإنسان حدا خطيرا لا يمكنإغفاله , فالانتهاكات التي مارسها منذ عام 1968 وحتى سقوط النظام في 9 نيسان 2003وبخاصة ضد الكرد في كردستان العراق وضد الشيعة والتركمان و الاقليات الأخرى منسياسة التمييز و القمع والاضطهاد و التي ازدادت بعد اندلاع الحرب بين إيران والعراقعام 1980 وما تبعها من استعمال السلاح الكيماوي في مناطق متعددة من العراق و بخاصةفي حلبجة عام 1988 و من احتلال دولة الكويت عام 1990 , و تجفيف الاهوار وتدميرالبيئة وتسميم المياة وضرب مدن الجنوب بالصواريخ شكلت خرقا واضحا للدستور و لكلالقوانين و الالتزامات الدولية والأعراف وحتى للديانات السماوية والقيم الإنسانيةمما دفع مجلس الامن الى اصدار القرار رقم 688 لحماية الشعب العربي والكرد والاقلياتالاخرى من بطش النظام .ولذلك لابد من الحديث عن هذه الجرائم وتقسيم البحث على النحوالتالي القسم الاول تحديد مفهوم جريمة ابادة الجنس البشري. نصت اتفاقية منع ابادةالاجناس البشرية والمعاقبة عليها لعام 1946 على احكام الجريمة المذكورة فالابادةيقصد بها التدمير المتعمد للجماعات القومية او العرقية او الدينية او الاثنية ويرادبكلمة او مصطلح genocide في اللغة اللاتينية ( قتل الجماعة ) فقد اقترن اسم وشيوعمصطلح جريمة الابادة مع النازية اولا حيث جرى قتل ملايين البشر بسبب دينهم او اصلهمالعرقي وأعتبرت الجريمة من نمط الجرائم ضد الانسانية حتى ولو لم تكن الجرائمالمرتكبة تشكل اخلالا بالقانون الداخلي للانظمة المنفذة لها .ولاشك ان ارتكابالافعال بقصد التدمير الكلي او الجزئي لجماعات قومية او اثنية او عنصرية او دينيةتقع من خلال صور متعددة وسواء أكانت الجريمة بصورة مباشرة ام التحريض عليها امبالتامر على ارتكابها وسواء اثناء السلم ام الحرب فقد جاء في المادة الثانية منالاتفاقية مايلي :
    (
    في هذه الاتفاقية تعني الابادة الجماعية ايا من الافعالالتالية: المرتكبة عن قصد التدمير الكلي او الجزئي لجماعة قومية او اثنية او عنصريةاو دينية , بصفتها هذه:
    1
    ـ قتل اعضاء من الجماعة.
    2
    ـ الحاق اذى جسدي او روحيخطير باعضاء من الجماعة.
    3
    ـ اخضاع الجماعة عمدا لظروف معيشية يراد بها تدميرهاالمادي كليا او جزئيا.
    4
    ـ فرض تدابير تستهدف الحؤول دون انجاب الاطفال داخلالجماعة.
    5
    ـ نقل اطفال من الجماعة عنوة الى جماعة اخرى).
    وهذه الافعالالاجرامية يعاقب عليها القانون سواء من خلال الابادة فعليا او بالتامر على ارتكابالابادة الجماعية او التحريض المباشر والعلني على ارتكابها او في محاولة ارتكابهااو الاشتراك فيها ويتعرض للمسؤولية القانونية اي شخص كان حتى ولو كان مسؤولادستوريا او موظفين عامين او افرادا كما ان هذه الجريمة لا تسقط بمرور الزمان . وهذايعني ان رئيس الدولة او رئيس الوزراء مثلا لا يتمتع بالحصانة الدستورية اوالقانونية ولا يعفى من العقاب مطلقا .
    يتضح من ذلك ان قتل الجماعات تحصل بطرق اووسائل مختلفة منها:
    النوع الاول:الابادة الجسدية
    وهو يتمثل في قتل الجماعاتبالغازات السامة او الاعدام او الدفن وهم احياء او القصف بالطائرات او الصواريخ اوباي وسيلة اخرى تزهق الروح وهو ما حصل مع الكورد في حلبجة والانفال وضد البارزانيينوضد الكورد الفيلية و مع مئات الالوف من الشيعة في جنوب العراق اثناء الانتفاضةوخلالها في اذار ونيسان وما بعدها عام 1991 ووفقا لاعترافات الكثير من ضباط الاجهزةالامنية الذين فروا من بغداد فان مسؤول الاجهزة الخاصة ( قصي صدام حسين ) ارتكب فييوم واحد جريمة قتل حوالي 2000 مواطن عراقي من جنوب العراق ممن اتهموا بالمشاركة فيالانتفاضة وبدون محاكمة في سجن ابو غريب ببغداد وهو مما ينطبق علية وصف الجريمةالدولية في ابادة الجنس البشري .وقد جاءت هذه الجريمة ضمن حملة ما يسمى ب ( تنظيفالسجون).
    النوع الثاني :الابادة البايولوجية
    وتتمثل بطرق تعقيم الرجال اواجهاض النساء وبوسائل مختلفة بهدف القضاء على العنصر البشري . ( الفقرة د- منالمادة الثانية ) من اتفاقية منع ابادة الاجناس والمعاقبة عليها.
    النوعالثالث:الابادة الثقافية
    وتتمثل في تحريم التحدث باللغة الوطنية والاعتداء علىالثقافة القومية وهو ما حصل في كردستان العراق وما يحصل في تركيا وسوريا ضد الشعبالكردي وما حصل في العراق في المدن الكردية التي كانت خاضعة لسيطرة نظام صدام مثلكركوك وخانقين وغيرها .( الفقرة ج من المادة الثانية من الاتفاقية).
    غير انالاسرة الدولية لم تتجه بعد الى اعتبار هذا النوع من الابادة جديا وخطيرا ويؤدي الىالفناء على الرغم من هذا النوع من الابادة هو ابادة معنوية تدمر البشر وهي تؤدي الىالصهر والاذابة والتدمير وهو عمل غير مشروع .
    أما بالنسبة الى البواعث على هذهالجريمة فيمكن حصرها على الشكل التالي :
    1.
    الاسباب الدينية :و لعل اوضح صورة فيالعصر الحديث هي جرائم نظام صدام ضد الشيعة في وسط وجنوب العراق حيث قام بضرب مدنالجنوب بالصوارخ وبالاسلحة الثقيلة خلال الانتفاضة وما بعدها عام 1991 انتقاما منهمفضلا عن تسميم مياة الاهوار وتجفيفها بهدف القضاء على الحياة في المنطقة .ووصل الحدالى ضرب العتبات المقدسة بالصوارخ وبالدبابات والمدافع الثقيلة وتصفية المئات منعلماء الدين الشيعة بصورة خطيرة سواء ممن اختفوا ام ممن قتل علنا لموقفهم الرافضلنظام صدام .
    2.
    الاسباب السياسية والاجتماعية :وهو ما نصت عليه المادة الثانيةوهي تتعلق بالكرد عموما والكرد الفيلية بهدف القضاء على لغتهم وتذويبهم وصهرهموتعريبهم من خلال سلسلة من القرارات غير الانسانية .
    ومن المعروف ان مناطقالجنوب في العراق تعرضت الى سياسة متعمدة من الاهمال وتدمير الحياة البشريةوالنباتية والحيوانية بقطع المياة عن الاهوار و تحويلها الى مصدر اخر من خلال عمليةبناء السدود الاصطناعية المتعمدة للتجفيف وقتل الكائنات الحية وتدمير البيئة ممادفع السكان الى الهجرة داخل العراق او الى المناطق المجاورة . وقد تاكدت هذهالجريمة من خلال الاقمار الصناعية التي كشفت هذه الجريمة ضد البيئة وهو ما قامتبتوثيقة المنظمة العالمية للبيئة عام 2001 و ادانة قرار البرلمان الاوربي عام 2002و لجنة حقوق الانسان في جنيف فضلا عن تصريحات السفير ديفيد شيفر بان هذه الجريمة هيجريمة دولية ضد الانسانية ( جريمة التطهير العرقي).
    القسم الثاني
    الجرائمالدولية ضد الجنس البشري في العراق
    أولا _ مقدمة
    قبل بيان الجرائم الدولية فيجنوب العراق التي ارتكبها النظام لا بد من توضيح أقسام الجرائم الدولية التي توزعإلى ثلاثة أنواع وهي:
    1.
    جرائم مرتبطة بالحرب War .
    2. Crimes
    جرائم ضدالسلم Crimes against peace
    3.
    جرائم ضد الإنسانية Crimes against Humanity
    والجريمة الدولية تنفذ بصورة عمدية وهي جريمة كبرى high crime, أيترتكب مع وجود القصد الجنائي للفاعل ولهذا لا ترتكب الجريمة الدولية في شكل جنحة أومخالفة أو بطريقة غير عمدية أي خالية من القصد الجنائي . لذلك تعد الجريمة الدوليةجناية خطيرة Infamous Crime تهز الأمن والسلم الدوليين ولا تنحصر آثارها على إقليمالدولة فقط و إنما تمتد آثارها إلى المجتمع الدولي أيضا وتطبق عقوبتها باسم الجماعةالدولية ويمكن تعريفها على انها:
    ((
    واقعة إجرامية تخالف قواعد القانون الدوليسواء أكان الفعل الذي يشكل جريمة في صورة فعل, جريمة بفعل إيجابي , أم امتناع عنفعل وهي الجريمة سلبية)).
    ثانيا - أركان الجريمة الدولية ضد حقوقالإنسان
    يمكن تحديد هذه الأركان على النحو التالي:
    1
    ـ الركن الشرعي - ويقصدبه النص القانوني الذي يجرم الواقعة (الفعل أو الامتناع ) من الأعراف و الاتفاقياتو النصوص الدولية الموقع عليها من الدول مثل اتفاقية تحريم إبادة الجنس البشري genocide وهي جريمة ضد وجود البشر إما أن تكون في صورة إبادة مادية بالقتل للتخلصمن قومية معينة أو عنصر معين أو طائفة معينة كما حصل في حنوب العراق و في كردستانوفي أعوام مختلفة وبخاصة في واقعة حلبجة وواقعة الأنفال , وقد تكون الجريمة في شكلإبادة بيولوجية مثل تعقيم البشر و إبادة ثقافية كتحريم النطق باللغة القومية إنالثقافة التي تتميز بها القومية أو الطائفة أو الجماعة كما بينا ذلك , ومما يتعلقبالنص الشرعي ايضا النص على أسس الحرب الظالمة والجرائم ضد السلام كحيازة الأسلحةالفتاكة وشن الحرب و الجرائم ضد الإنسانية التي تخص انتهاكات حقوق الإنسان ومنهادفن عشرات الالاف من ابناء الجنوب وهم احياء اثناء الانتفاضة وما بعدها حيث تكتشفبين فترة واخرى القبور الجماعية في جنوب العراق التي تشير الى انها جرائم مرتكبة منالنظام بالقيام بعمليات الاعدام دون محاكمة.
    2
    ـ الركن المادي - ويقصد بهالأفعال أو الامتناع عن الأفعال التي تشكل جريمة دولية أي هو التصرف العمدي الخطيربحد ذاته كتدمير القرى والبيئة و إخفاء الأشخاص وأجراء تجارب السلاح البيولوجيوالكيماوي ضدهم وهو ما فعله نظام صدام ضد أبناء الجنوب في العراق ..وفي مناطقالاهوار تحديدا وفي كردستان .ففي مناطق الجنوب تضرر من عملية تسميم الاهوار وتجفيفالاهوار وتدمير البيئة ما يقارب 300 الف انسان وهجرة اكثر من 100 الف انسان الىايران يعيشون في الخيام في صورة نازحين حيث لم يبق من الاهوار المذكورة الا صحارىلا يمكن العيش فيها بعد قتل الطيور وتدمير البيئة وتسميم المياه ونفوق الحيواناتوالاسماك.وهذة المناطق تعاني من القطع المتعمد لمياه الشرب وسوء الخدمات العامة .وبعد سقوط النظام عاد جانب كبير من هذه الحياة الطبيعية الى المنطقة .
    3
    ـالركن المعنوي - أي ان الجريمة الدولية ترتكب عمدا ( قصد جنائي ) وهو ما يدل علىخطورة الجريمة الدولية التي تهز أركان المجتمع الدولي في أمنه وتهدد السلمالعالمي.ولهذا تعد الجريمة الدولية من درجة الجنايات العادية الكبرى ولا تعدالجريمة الدولية من درجة الجنحة أو المخالفة وذلك لان الجريمة الدولية ترتكب عن قصد ( ارادة الفعل + النتيجة ) معا .ولغرض إلقاء الضوء على الجرائم الدولية التي ارتكبتمن النظام في العراق لابد من الإشارة بإيجاز لهذه الجرائم على النحوالتالي:
    ثالثا - الجرائم المرتبطة بالحرب في جنوب العراق War crimes in south of Iraq
    على الرغم من أن أوضاع الحرب تسبب انتهاكات بليغة لحقوق الإنسان , إلا أنهناك من الجرائم التي ترتكب أثناء الحرب تخالف قواعد القانون الدولي و بخاصةالاتفاقيات الدولية المنصوص عليها والتي تنظم قواعد الحرب .فجريمة العدوان وجريمةشن الحرب الظالمة هما من اخطر جرائم الحرب طبقا لقواعد القانون الدولي وهي جرائمترتكب أثناء النزاعات المسلحة وتهدد الأمن والسلم الدوليين ويعتبر مرتكبو هذهالجرائم من مجرمي الحرب ومن أعداء الإنسانية ويمكن محاكمتهم وطنيا او دوليا أماممحكمة جنائية دولية . فللحرب قواعدها و أسسها التي نظمتها قواعد القانون الدوليوهؤلاء هم من أعداء الإنسانية ويمكن أن نوضح القواعد الأساسية المنظمة للحرب وهي :
    1
    ـ اتفاقية لاهاي لعام 1899- 1907
    2
    ـ قواعد تحريم استخدام أسلحة الدمارالشامل مثل السلاح النووي و السلاح الكيماوي و كذلك السلاح البيولوجي. وهناكاتفاقيات عديدة وقعت عليها دول العالم والتزمت بها حفاظا على الأمن والسلم الدوليينإلا هناك البعض من الدول لم توقع على هذه الاتفاقيات.
    3
    ـ برتوكول جنيف فيتحريم استعمال الغازات السامة و الخانقة و وسائل الحرب الجرثومية لعام 1925.
    ومنالمعلوم أن مجلس الأمن الدولي أدان النظام السابق في العراق على استعماله السلاحالكيماوي ضد الشعب الكردي في مدينة حلبجة عام 1988 وذلك بموجب القرار الصادر في 26-8-1988 غير أننا نعتقد أن هناك قصورا في الجانب الإعلامي في إبلاغ الرأي العامالعالمي عن جرائم ابادة الجنس البشري ضد الشعوب العراقية . فبالاضافة الى استعمالالسلاح الكيماوي ضد أبناء الجنوب في العراق و في تسميم الاهوار وتجفيفها عام منذعام 1991 قام النظام المقبور بجريمة انتهاك حرمة الموتى حين ارتكب جريمة التخزينللسلاح الكيماوي في قبور النجف وكربلاء وهي من الجرائم الدولية التي يجب محاسبةالمسؤولين عنها حسب القواعد القانونية الدولية المتعارف عليها .
    رابعا - نماذجمن جرائم الحرب الدولية المرتكبة في العراق
    1
    ـ جريمة إبادة الجنس البشري genocide
    تعتبر هذه الجريمة من اخطر الجرائم الدولية التي ارتكبت في جنوبالعراق وضد الشعب الكردي في كردستان العراق من خلال تطهير العرق الكردي جغرافيا , أي من المناطق الكردية , والإبادة الثقافية وفي سياسة تعريب الكرد على نحو ما بيناه , وكذلك ارتكبت هذه الجريمة ضد عرب الاهوار في جنوب العراق , مدينة العمارة و مدينةالناصرية و البصرة , ونفذت هذه الجريمة البشعة ضد الكرد في محافظة كركوك أيضا.ومنذلك ايضا ارتكاب الجريمة ضد الكرد الفيلية والعراقيين المسفرين بسبب انتمائهمللمذهب الشيعي .
    2
    ـ إبادة الجنس البشري من خلال استعمال السلاح الكيماوي ضدالكرد و ضد الشيعة في جنوب العراق وفي الاهوار.وقد حصل ذلك في الأعوام 1988 و في 1991.
    3
    ـ ضرب الأهداف المدنية بالصواريخ و الطائرات أو من خلال القصف المدفعيكما حصل مع القرى الكردية الآمنة و في أثناء الحرب ضد إيران التي بدأها النظام فيالعراق وكذلك ضد أبناء النجف وكربلاء و البصرة والسماوة والديوانية والمدن العراقيةالأخرى التي انتفضت ضد النظام عام 1991 .
    4
    ـ دفن البشر وهم أحياء . فلقد قامنظام صدام بدفن مئات الألوف من الكورد ومن العرب والتركمان وهم أحياء في كردستانالعراق و في النجف و كربلاء و البصرة والعمارة و السماوة وغيرها من المدن العراقية . وتعد هذه الجريمة من جرائم الحرب الخطيرة ضد الشعوب العراقية ولا يمكن أن تسقطبالتقادم مهما مر من الزمان وان الفاعل لها يعد مجرما دوليا عاديا و لا يمكن أنيتذرع المجرم الدولي بأنه ارتكب جريمته للأغراض أو بدوافع سياسية .فالمجرم الدوليليس مجرما سياسيا ولا يمنح حق اللجوء السياسي مطلقا مهما كان منصب الفاعل دستورياوقانونيا وليس له حصانة دستورية او قانونية.
    5
    ـ جريمة إعدام الأسرى . تنظم شؤونأسرى الحرب اتفاقيات دولية محددة , وللأسير حقوق واضحة وثابتة لا يمكن إغفالهامطلقا ولا يجوز مثلا انتزاع الاعتراف من الأسير بالقوة أو إعدامه أو قتلة أو إهانته .ولذلك يعد إعدام الأسرى أو دفنهم وهم أحياء جريمة دولية طبقا لقواعد القانونالدولي وان هذه الجريمة هي من جرائم الحرب و أن الفاعل لها هو مجرم حرب يخضعللمحاسبة.
    6
    ـ جريمة تعذيب الأسير في الحرب أو انتزاع الاعتراف بالقوةمنه.
    7
    ـ جريمة اغتصاب النساء .وقد ارتكبت هذه الجريمة ضد الشعب الكردي في منطقةكردستان وكذلك في دولة الكويت ضد الشعب الكويتي أثناء الاحتلال.
    8
    ـ جريمة زرعالألغام ضد البشر . وقد قام نظام حكم الرئيس صدام بزرع اكثر من 10 مليون لغم ضدالبشر في منطقة كردستان ضد الكرد.
    ومن المعلوم - طبقا لقواعد القانون الدولي - أن مرتكب الجريمة الدولية لا يجوز منحه حق اللجوء مهما كان نوعه , لجوءا سياسيا أملجوءا إنسانيا , فلا يجوز منحه حق اللجوء السياسي لأنه ليس سياسيا ولا تعد جريمتهالمرتكبة جريمة سياسية , و لايمكن أن يمنح حق اللجوء الإنساني لانه مجرم عاد مطلوبللعدالة ولابد من محاسبته أمام القانون عن الجرائم التي ارتكبها وفي أن ينال الجزاءالعادل الذي يستحقه قانونا وتقع على المجتمع الدولي الحد من ظاهرة الافلات منالعقاب .
    ثم أن هذه الجريمة لا تسقط بالتقادم مطلقا , أي لا تسقط بمرور الزمان وإنما تبقى الجريمة قائمة وثابتة على الفاعل ولا يستطيع أن يتخلص منها بحجة مرورالزمان - وهذا ما حصل بالنسبة إلى دكتاتور تشيلي السابق (بي نوشيه ) وكما وقع معدكتاتور صريبا ( سلوبودان ميلوسوفتش ) , كما أن مرتكب الجريمة الدولية لا يعفى منالمسؤولية حتى ولو كان يشغل منصب رئيس دولة طبقا إلى اتفاقية عام 1970.ونشير هناإلى دور الصليب الأحمر ( اللجنة الدولية ) في المبادرة لتدوين قواعد القانون الدوليالإنساني أي في وضع قواعد قانونية في أثناء النزاعات المسلحة تهدف إلى حمايةالإنسان كما بادرت إلى تدوين قواعد القانون الدولي الإنساني وتحت اتفاقية جنيف في 12-8-1949 واتفاقية لاهاي 1899 و 1907 وبرتوكول جنيف 1925 .
    وللصليب الأحمرالدولي دوره في حماية القواعد الأساسية لحقوق الإنسان أثناء النزاعات المسلحة وهيمثل:
    عدم جواز مهاجمة الأشخاص من الأبرياء الذين لم يدخلوا النزاع المسلح وهم ( المدنيون).
    حظر قتل أو جرح العدو الذي يستسلم أو يصبح عاجزا عن القتال ومعاملةأسرى الحرب بصورة إنسانية.
    رعاية الجرحى والمرضى و معالجتهم طبيا حسبالأصول.
    صيانة الحقوق البشرية الأساسية للأسرى .
    تمتع جميع الأشخاص بالضماناتالقانونية في محاكمة عادلة عن الاتهامات بارتكاب الجرائم .
    ليس لأي طرف فيالنزاع حق مطلق في اختيار أسلوب الحرب أو السلاح الذي يستخدمه أو في استعمال شارةالصليب الأحمر للأغراض العسكرية .
    حظر سلب أو نهب أو سرقة الممتلكات أواعتبارها غنائم حرب .
    وللأسف فان جميع هذه القواعد الأساسية لم تحترم من النظامالبعثي المقبور في العراق لا في أثناء الحرب العراقية الإيرانية ولا في أثناء قمعالانتفاضة في كردستان و جنوب العراق ولا في دولة الكويت ولا في كل الحروب الداخليةوالخارجية بسبب سياسة الغدر التي يتصف بها نظام البعث المجرم .
    خامسا - الجرائمضد السلم Crimes against peace
    من المعروف أن للإنسان حقوقا ثابتة وقت السلمأيضا وهذه الحقوق محمية بموجب الصكوك الدولية وبخاصة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان , وهذه الحقوق تشمل الحقوق المدنية و الحقوق السياسية ( الحق في الحياة والحق فيحرية العقيدة و الحق في السلامة الجسدية …) وكذلك له من الحقوق الاقتصادية و الحقوقالاجتماعية و الحقوق الثقافية ( الحق في العمل والحق في التعليم والحق في الصحةوالحق في الغذاء و الحق في الثقافة).
    بناء عليه فان أي اعتداء على هذه الحقوقيشكل خرقا لقواعد القانون الدولي وتعد الجريمة دولية يحاسب الفاعل عنها وتعد جرائممخلة بسلم الإنسانية. على أن هذه الجرائم قد ترتكب وقت الحرب أو في زمن السلم وهيجرائم ضد وجود البشر و وضد حقوقه ويمكن ذكرها على النحو التالي:
    أي عمل منأعمال العدوان مثل أعمال التخطيط لغرض إلحاق الأذى بدولة من الدول , ومثال ذلكأعمال التخطيط في احتلال دولة الكويت عام 1990 وكذلك أي حرب تنتهك المعاهدات أوالاتفاقيات الدولية أو الضمانات الدولية أو الإعداد لهذه الحرب أو الشروع فيها أوشنها. الاشتراك في خطة أو في مؤامرة مشتركة لغرض إنجاز أي من هذه الأفعال العدوانيةالمذكورة .
    جريمة ضم إقليم تابع لدولة من الدول بالقوة وهو تابع إلى دولة أخرى .
    سادسا - الجرائم ضد الإنسانية Crimes against Humanity
    اعتبر مجلسالفاتيكان هذه الجرائم موجهة ضد الله والإنسان على أساس إنها جرائم تنتهك حقوقالإنسان .
    وقد حددت هذه الجرائم مبادئ محكمة نورمبرغ في إنها تعد جرائم دوليةترتكب عمدا ضد الإنسانية وهي بمثابة جرائم كبرى وخطيرة يعد فاعلها مجرما دولياخطيرا , و مثال ذلك قتل السكان المدنيين أو إبادتهم بسبب العنصر أو اللون أو الجنسأو اللغة أو المذهب أو غير ذلك وكذلك جريمة نفي السكان المدنيين ومثال ذلك عملياتتهجير مئات الآلاف من العراقيين بعد إسقاط الجنسية عنهم بحجة انهم من التبعيةالإيرانية وكذلك عمليات تهجير الكرد من مدينة كركوك و المناطق الحدودية الأخرىوجريمة الأنفال الخطيرة و كذلك جريمة تدمير اكثر من 4500 قرية يسكنها الكرد بحجةإنها تقع على الحدود العراقية - الإيرانية .وتعد من الجرائم ضد الإنسانية ممارسةالاضطهاد الديني ضد المواطنين وكذلك تسميم الاهوار في جنوب العراق و التدخل فيالشؤون الداخلية للدول.ومن الجرائم ضد الإنسانية قتل أفراد الجماعة العرقية أوالدينية أو القومية مثل اغتيال رجال الدين الشيعة في النجف وكربلاء ومن هؤلاء مثلاجريمة اغتيال عدد من رجال الدين من أسرة السيد الحكيم و عدد من أسرة الســيد بحرالعلوم وجريمة اغتيال آية الله ميرزا علي الغروي و الشيخ مرتضى البروجردي والسيدآية الله محمد صادق الصدر والســيد محمد باقر الصدر وشقيقته بنت الهدى و أبناءالسيد أبي القاسم الخوئي و علماء آخرين غيرهم وكذلك تعمد خلق ظروف معاشية صعبة لغرضإبادة شــعب من خلال سوء التغذية و تعقيم البشر و جريمة الإيذاء الموجــه ضدالمشــاعر و الأحاسيـس .


    التعديل الأخير تم بواسطة : sa1962 بتاريخ 05-02-07 الساعة 02:31 PM

  4. #4

    افتراضي رجيحه

    الشهيدة رجيحة في ذاكرة التاريخ
    الشهيدة رجيحة.. بقايا دموع من مآقي ذاكرة عراقية، لأنها ومع كونها عَبرة، فهي عِبرة وتذكرة...
    لكن أروع السطور، ما كان عداها الدم العبيط، وأن الحبل الذي طال أبناء العراق هو ذات الحبل الذي طال أعناق فتيات (بنت الهدى).
    من حقنا نحن أن نرسم انتصاراتنا قبل أن يخطها.. الخانعون هزيمة في عيون بناتنا بالرغم من أمواج الفتن التي هاجمتنا لكن زورق الشهادة الذي عقد، العزم على الوصول إلى شاطئ العز.
    فتعالي يا أختي المؤمنة، فأنت مدعوة إلى ضيافة مائدة الروح حيث نسائم الروح.. ولو قليلاً.
    بغداد.. مدينة المشانق...
    كانت المشانق وساحات الإعدام في تلك السنين العجاف.. - سنين الثمانينات - فترة دموية قل نظيرها في تاريخ شعب العراق، بل لا مثيل لها إطلاقاً على مستوى الأمم الأخرى، إنها حملات مسعورة قام بها ذئاب البعث.. آنذاك حيث السجون السرية والعلنية، كان سجن أبو غريب يلتهم الخيرة من الصالحين.
    نهاية البداية..
    في شتاء عام 1983، حيث خيم الموت على قاعة الموت الملثمة بالسواد، والتي تسمى بقاعة (محكمة الثورة) العسكرية، والتي يرأسها (عواد محمد أمين البندر) وفي قفص الاتهام جثمت (60 ضحية) ومن بينهم ثلاث فتيات:
    - إعدام فوري: وهنَّ المهندسة رجيحة، والأستاذة ابتهاج، والدكتورة سكرية وتسع فتيات.
    - إعدام مخفف (مؤبد): هنَّ.. نادرة الشبلي، أحلام الشبلي، وسهام علي وطليعة، وطبيعة، وناجحة..الخ.
    جميعهن من سكنة بغداد الكاظمية وقد سميت ملفاتهن ب‍(قضية بنات الكاظمية) هنَّ زينبيات في عمر الورد شربن من فرات كربلاء، فتح لهن المستقبل أوسع أبوابه، ورغم ذلك كن يتهافتن على الشهادة.
    فتعالي معي - قارئتي العزيزة - لنرتشف قليلاً من كأس الشهادة المترع من نبع كربلاء... ولتكن هذه المرة الشهيدة..رجيحة..
    الشهيدة في سطور..
    الاسم: رجيحة كاظم المسلماوي، مواليد 1954، لم تتجاوز العقد الثالث، خريجة جامعة بغداد.. كلية الهندسة.. قسم المعادن.
    والدها الشيخ كاظم (إمام جماعة في المسجد الكائن في شارع الزهاوي - الحرية الثانية)
    ذهبت مع أبيها إلى بيت الله الحرام.. وبعد 4 سنوات اضطرت لترك الوظيفة لتتخلص من مضايقات أزلام النظام للتفرغ للعمل الإسلامي.
    كانت التهمة: الانتماء إلى أحزاب المعارضة الإسلامية - حيازة وحمل السلاح، تاريخ الاعتقال (5/8/1983م).
    جهة الاعتقال: مديرية أمن الكرخ، مادة الحكم (156 - أ) على يد المجرم (عواد البندر) رئيس محكمة الثورة العسكرية.
    تاريخ الإعدام: (9/4/1984م) في أبو غريب، قاطع الإعدام - قسم الأحكام الثقيلة.
    الشهيدة.. نشأة وسلوكاً
    ولدت الشهيدة في أحضان العلم والفضيلة، في بيت ذات جاه وماض رسالي عريق، ومنذ صباها ترفض حياة الذل والانزواء.. كبرت رجيحة في تلك الأجواء الدينية حرصت على حضور دروس وإشارات الشهيدة بنت الهدى - رضوان الله عليها-.
    لازمت مجموعة من النساء الرائدات كالشهيدة سلوى البحراني (أم سعد) التي أعدمت عام (1980م) لم تترك صلاة الليل، قليلة الكلام، كثيرة العمل، إذا نطقت أوجزت.. كانت مصداقاً للحديث الشريف (المؤمن حزنه في قلبه، بشره في وجهه) كانت كلماتها بلسم في جروح المتعبين..
    عملها الرسالي:
    العديد من المجاميع النسوية يعملن تحت مشورتها ويتحركن بإرشاداتها، فهي من النخبة الأصيلة التي تمتاز بكفاءة وتخطيط، لم تكن تهتم بمفاتن الدنيا، الكل يتذكر كلماتها التي كانت ترددها: (اطردن الدنيا من قلبكن، فهي ليست دار أولياء الله).
    العديد من العمليات الجهادية تمت على يديها بكل دقة وكتمان.. فهي من رائدات العمل الجهادي النسوي في عراق بنت الهدى، فلقد مثلت ببطولاتها بعض أمجاد بغداد المنسية.
    كانت منذ بداية السبعينات بين الحين الآخر تأخذ المجاميع النسوية والفتيات الجامعية إلى النجف الأشرف للالتقاء بالعلية (بنت الهدى).
    كانت في مسيرتها الرسالية نموذجاً يقتدى به، فالوعي الرسالي طغى على سلوكها كان لها دور رئيسي في إيجاد طليعة نسوية واعية في مناطق مختلفة من بغداد وبالخصوص في منطقتي الكاظمية والحرية.. فإنها تعد من النخبة النسوية الرائدة في مشرع الشهيدة (بنت الهدى -).
    من كلماتها الخالدة.. (إن الحياة لمسؤولية، وإن العمر لأمانة، وإن الدين لرسالة).
    وأقسمت أن تعمل كل ما في وسعها حتى نيل النصر أو الشهادة، بيد أنها كانت تبحث عن ثمن باهظ لاستشهادها.
    المحن.. تصنع أبطالاً..
    إنها لم تكن أو تهدأ حزناً على مقتل السيد الصدر وأخته بنت الهدى ومقتل خطيبها في عام (1980) وفي العام (1981م) سلمت جثة أخيها بلا عيون كل ذلك لم يوهن من عزيمتها، بل زادها إصراراً وعطاءاً في دربها اللاهب.
    كانت هادئة ولكن خلف أهدابها يكمن ألف جرح..
    اعتقال رجيحة استئصال منارة رائدة..
    وفي عام (1982م) بسبب تقارير الرفاق البعثية، وبعض الاعترافات التي كشفت نشاطها وعلاقتها ببنت الهدى استيقظت عيون النظام على دروها الريادي، فحاولوا تصفيتها واستئصالها وحينذاك فقط ودّعت (رجيحة) أهلها بشوق متقد، حيث خرجت من البيت إلى حيث اللارجعة..
    حيث تم تطويق البيت ليلاً وبشكل مرعب واقتحمت الضباع الدار بعد أن تسلقوا جدرانه لقد تم تفتيش الغرف بطريقة همجية، وكانوا يصرخون، أين الخائنة، أين العميلة؟‍.
    كان الشرر يتطاير من عيونهم، والحقد الأسود من قلوبهم، وهكذا تهيأت الذئاب للانتقام، ولبس الجّلاد (علي) أحقاده الدفينة ضد الحاجة (راجحة) وانهال الجميع عليها ضرباً بالهراوات والكيبلات وهم يصرخون فيها: يا بنت ال‍ (...)، أما هي فقد سبحت بدمائها صامدة إلا من ذاك الأنين المرّ.. كانت ساعات سوداء مظلمة وما هي إلا بداية المشوار في رحلة العذاب الطويلة‍...
    الشهيدة في غرف التعذيب..
    في صباح اليوم التالي أدركت البطلة الشهيدة (رجيحة) ما ينتظرها من عذاب، فاستعدت للمعركة، إنها معركة بين الذات والايثار، هنا وقف التاريخ مصغياً لما سيحدث..
    بدأ الجلاد (علي) يكشر عن أنيابه التي يسيل منها الصديد، في إفراغ حقده وكيبلاته على جسدها وتوالت الضربات أقسى وأعنف وهو يصرخ بها كالذئب الجائع بعد أن عرف أنها (رجيحة) فأحال جسدها الرقيق إلى مساحات سوداء من كثرة وشدة الضرب بالخيزران، لقد راهن بشدته وقسوته على استنطاقها وتحريك لسانها الملحوم، كان يعذبها بصورة جنونية، بعد أن يتعب يأتي أجلاف الرذيلة يتسابقون عليها كالأوباش، وهي تصرخ ولا من مجيب، حتى هوت إلى الأرض بلا حراك جاءوا بها (سحلاً) إلى غرفة النساء هي لا تقوى على الحراك، وعند انتصاف الليل تتحرك (رجيحة) بصعوبة ومشقة لتصلي جالسة وتبتهل إلى الله حتى الفجر، رغم الجسد الواهن والجراح النازفة ما زالت تحمل روحاً كبيرة.
    كان يوماً آخر..
    وجاء الصباح بل يوماً آخر من الجحيم، قطعان من المرتزقة يتوافدون عليها حيث الدمار وموت الضمير ورغم ذلك عجزوا عن انتزاع الأسرار.
    كانت الأيام صائفة حارة، بدأ جسدها ضئيلاً متآكلاً، كان الجلاد يتشظى غضباً كيف تخدعه فتاة! بل وكيف يعجز عن استنطاقها، لقد تحملت ألواناً من العذاب لا تخطر على بال إنسان، وما يحدث اليوم يتكرر غداً، وهكذا كان يؤتى بها إلى غرفة النساء هزيلة منهكة تئن من شدة الألم، عاجزة حتى عن رسم الكلمات بالشفاه الذابلات.
    جاهلية النظام.. الرذيلة وذبح المقدسات..
    جاهلية النظام هي الرذيلة الخالصة، حيث لم تأمن وحشيهم حتى بنات الأرحام الطاهرة فبعد أن عجزوا عن انتزاع الأسرار عمدوا إلى تعذيب الروح، لأنها الوسيلة الأكثر إيفالاً في تعذيب الصامدات..
    لقد تم تعرية (الشهيدة رجيحة)، لقد قصموا روحها بتعريتها لأنها قصمت ظهورهم بصمودها، إنهم أزلام مديرية (أمن) الكرخ الذين لا يعرفون للعفة من معنى.
    نعم.. لقد تم تعليقها بالسقف، حتى أنهم لم يبقوا فيها من ثمرٍ إلا وعبثوا فيه!!.
    ثم وضعوا قطبي الكهرباء في أذنيها، وفي الأماكن الحساسة في جسدها فكادت تفقد ذاكرتها وعقلها.
    كانت الكهرباء تهزها كسعفة أغضبتها الريح، جسدها يهتز ويرتعش أمام أمواج الكهرباء، حينها كان أجلاف البعث يتقاطرون عليها ويهددونها بالاغتصاب.
    بعد أن يتم إخراجها (سحلاً) من غرفة التعذيب وبسبب قوة الكهرباء كانت (رجيحة) تغيب عن وعيها وتفقد ذاكرتها، مما جعلها أحياناً لا تعرفنا فعندما تحاول بعض الأخوات إعادة خمارها المتدلي من رأسها وترتيب ثيابها كانت تدفعهن بوهن، وتمنعهن بتوسل، مبك.. قائلة تلك الكلمات (عفيه إشد تسوون! هاي ليش؟ منو انتو؟ أرجوكم اتركوا ثيابي!) كانت صعقات الكهرباء القاسية تلتهم صوتها، وجعلت منها جسداً متآكلاً وروحاً مذبوحة وحبات من العرق تلألأ على جبينها.
    كلمات من شذى..
    عند الليل تصلي (رجيحة) تبكي قانتة قائلة بانكسار: (إلهي أكاد أشم رائحة الجنة تعطر أنفي ولكن متى يا رب؟ لقد تعبت أكاد أضعف وقد أبوح بالأسرار! ) كانت دموعها تسيل هادئة حزينة.؟.
    وتزداد عليها موجات التعذيب بالكهرباء وتتصاعد، وهي عارية معلقة في سقف السجن كل يوم، لقد فتكوا بالروح والجسد، وهي تئن بطريقة تجعل الصخر يصرخ.. كاد الموت يغزوها كل يوم عدة مرات، وهكذا أمست الشهيدة (رجيحة) جثة هامدة لا حراك فإنها في سكرات الموت.
    نعم لقد اعترفت الشهيدة وتم استنطاقها وياله من اعتراف باهظ وثمين، لقد انتزعوا الأسرار منها بعدما نزعوا كل ما عندهم من معاني الشرف والإنسانية، وهكذا جيء بها إلينا وهي ترقب الوجوم بأطراف الشعور، وكثيراً ما كان يغمى عليها وهي جالسة بيننا.
    كأنه تأنيب لضمير يبكي (رجيحة) كثيراً هي في هدأة الليل - إنه البكاء الواعي- وهكذا انتهت رحلة العذاب في جحيم مديرية (أمن الكرخ).
    وبعد أن استعادت بعض صحتها في الأشهر الأخيرة كانت تقرأ دعاء كميل وزيارة عاشوراء حفظاً كل ليلة جمعة، كانت تواسي السجينات الجدد وتقوي روحيتهن على الصبر والصمود وفي تلك الفترة نظمت قصيدة رائعة باسم (شكوى إلى صاحب الزمان).
    رجيحة والطريق إلى الشهادة..
    تم نقل البطلة إلى مديرية الأمن العامة - الشعبة الخامسة - بقيت فيها (45 يوماً) حيث عادت الكيبلات والهراوات تهوي على جسدها، لا لشيء إلا لملأ فراغات الملف - على حد التعبير- قبل إرساله إلى المحكمة وقد أشرف على تعذيبها الرائد الجلاد (عامر) والملقب ب‍(الذيب) وبهذا الشكل أغلق الملف ثم أحيل إلى محكمة الثورة العسكرية، ليحكم عليها المجرم (عواد البندر) بالإعدام الفوري (شنقاً) وبعدها أرسلت إلى سجن الرشاد ببغداد حيث تنتظر تنفيذ الحكم.
    وبعدما وصلت إلى سجن الرشاد، سجنوها في (غرفة المحكومات بالإعدام) التابعة للقسم الثالث، ولم تبقى فيه غير (25 يوماً)، وخلال هذه الفترة كتبت الشهيدة وصيتها، وتفرغت للعبادة والدعاء وفرغت نفسها من متعلقات الدنيا، حيث أيام العمر معدودة، وكثيراً ما كنا تسمعها تشكر الله على الشهادة..
    كانت تنام على سجادة صلاتها رغماً عنها بسبب كثرة الإجهاد، تواصل صلاة الليل بصلاة الصبح وعند شروق الشمس تبدأ بقراءة (دعاء الصباح) لأمير المؤمنين (عليه السلام) بذلك الصوت العذب اللحن الذي يسلب اللب.
    كانت في الأيام الأخيرة تميل إلى الاختلاء بنفسها، كانت حزينة شاردة، كأن حزنها سرمدي ففي هذه الأثناء تبرعت بعض الأخوات في القسم للتفرغ لتهيئة الكفن وكتابة (دعاء الجوشن وسورة يس) عليه.
    وفي صباح اليوم التالي جاءت سيارة الإعدام القادمة من سجن أبو غريب تنتظر (الحاجة رجيحة) ورفيقاتها، فاغتسلت غسل الشهادة، وتطهرت من أدران الدنيا، ثم تعطرت بالكافور واستعدت للرحيل، ولكن قبل رحيلها ودعت الشهيدة رفيقاتها بصوتها الثائر: (أخواتي، نحن بنات الزهراء، نحن بنات زينب، فلا تنسونا، لا تنسوا الذين ضحوا في الإسلام).
    كان منظراً مراً.. بدأ صراخ الأخوات -السجينات- يتعالى من النوافذ، وفاضت العيون دمعاً حزناً عند الباب الكبير تعانقت أيادي الشهيدة السعيدة (رجيحة) مع الشهيدات (ابتهاج وشكرية).
    إعدام رجيحة..
    خرجت رجيحة من الرشاد وانطلقت إلى حيث سجن -أبو غريب- ظهراً وبعد الغروب تقدمت البطلة إلى المشنقة وارتقت حبال قاطع الإعدام النسوي، قسم الأحكام الثقيلة - بعد أن وضعوا (الكيس الأحمر) على رأسها، وبعد ثوان تأرجحت الشهيدة وانتهت رحلة العذاب إلى حيث رحلة النور.
    بعد أيام تنفيذ الجريمة، تم إبلاغ أهلها لاستلام جثمانها لدفنها وذهب والدها الشيخ لاستلامها فوجد ثلاث فتيات متلفعات بالحجاب والكفن، ممددات في أرض القاعة تعرف على (ابنته) بصعوبة، فقد غيرت جولات التعذيب ملامح جسمها، ومحاسن وجهها، ولطالما كان يحرص والديها من أن ترمقها عيون الحاسدين هي اليوم أمامه بقايا فتاة.

  5. #5

    افتراضي

    بمناسبة قرب ذكرى اربعين الطاغيه صدام
    قدمت هذه الحقائق
    اكراما للضحايا
    اكراما لتاريخ بغداد واقول واعلنها باعلى صوتي اعدام صدام يوم العيد
    اعدامه صبيحة العيد كان اكبر واعظم عيد مر في القرن العشرين
    هو السطر الوحيد الابيض في تاريخ بغداد الاسود الحالك في القرن العشرين
    اعدام صدام هو شرف للعراق وشرف للعراقين
    اعدام صدام يوم العيد وصبيحة العيد هو من اجل الحضاره التي هتكها من اجل الانسانيه التي انتهكها وسحقها من اجل ان يبتهج التاريخ ويتشرف وتكتب على صفحاته بدم الشهداء بانه رجعت حقوق المظاليم في صبيحة اكبر عيد للامه الاسلاميه..
    اعدام صدام يوم العيد هو اليوم التاريخي المشرف الوحيد في تاريخ بغدام المظلم لطوال 35 سنه .الماضيه

  6. #6

    افتراضي

    عليك لعنة الله يا صدام حتى وأنت بــ قبرك يا طاغية

  7. #7
    عضو فعَّال
    تاريخ التسجيل
    Jan 2004
    الدولة
    في مدينة اهل البيت
    المشاركات
    250

    افتراضي

    لم تعرف الانسانيه جريمه بشعه مثل جريمة قتل الحسين واهله على يد جماعته واصحاب جده وابيه بشاعه ما بعدها بشاعه
    وحتى هذه لم تشف غليل الحقد لال اميه واتباعهم لم تطفىء الحقد
    مازال احفاد ال اميه موجودين
    لو في ذرة حياء في نفوس احفاد ال اميه لم يعلنوا موقفهم المخزي المشهور على مر العصور لتاييد الطواغيت والوقوف معهم خذلوا ابن رسول الله قبل 1500 سنه بتاييدهم لال اميه وخذلوه الان بوقفتهم مع صدام واعلانهم الحزن عليه ... كيف يثق المسلم العربي بامه مثل هذه مشهوره على مر التاريخ والعصور بحب الطواغي والظلم والاستعباد قرات كثيرا في التاريخ لم اري امه تحب الظلم وتايده مثل امتنا للاسف

    البيعه مع ال اميه خسرانه والرجاء فيهم مقطوع الى يوم دين
    جربة ماء مخرومه.
    التعديل الأخير تم بواسطة : عشق السجاد بتاريخ 06-02-07 الساعة 12:52 PM
    خادم اهل البيت
    عاشق السجاد

  8. #8

    افتراضي كيف كان صدام يتلذذ بتعذيب السجناء ثم ... قتـْلهم

    كيف كان صدام يتلذذ بتعذيب السجناء ثم ... قتـْلهم
    GMT 22:30:00 2006 الأحد 31 ديسمبر
    الرأي العام الكويتية


    الإثنين 01 يناير2007

    إعداد لافي النبهان ـ الراي

    ماذا كان يجري في السجون العراقية؟ ماذا يحدث وكيف يعذبون السجناء؟ عذابات المساجين كثيرة وطرق تعذيبهم كثيرة منها:
    1 - تخلع اظافر السجين وبعض من لحمه ويأمر بأكلها هو او سجين غيره. وفي حالة الرفض يضرب حتى يغمى عليه او يموت.
    2 - تعذيب السجناء نفسيا واهانتهم وذلهم بأن يجعلوهم يقلدون اصوات الحيوانات وحركاتها.
    3 - يجبر السجين على سب الله والانبياء والصحابة والاولياء الصالحين.
    4 - ذر الملح والاسيد على الجروح وفي العيون.
    5 - نفخ البطن من اسفل حتى تنفجر
    6 - يلقى السجين في بركة باردة جدا في الشتاء وحارة جدا في الصيف.
    7 - يوضع السجين وهو مربوط باحكام تحت دش بارد جدا وينزل عليه الماء قطرة قطرة بفترات متسارعة او متباطئة ويبقى تحت الدش فترة طويلة مما يسبب له عذابا شديدا وربما ينهار ويجن.
    8 - قطع اللسان او فقء العين او قطع الاذن وجدع الانف.
    9 - قطع ذكر الرجل وشفرات النساء
    10 - الصاق جفون العين على الحاجب حتى لا يتمكن من غمض عينيه.
    11 - ممارسة الفاحشة والاغتصاب في السجون ووضع ادوات حادة في الاماكن الحساسة للرجال والنساء على السواء.
    12 - وضع كمية من الزجاج المكسور وينثرونها في غرفة ويأتون بالسجين وهو عار ويمرغونه فيه حتى يخرج الدم من جسمه.
    13 - يملأون برميلا بالزجاج المكسور ويضعون السجين فيه وهو مجرد من ملابسه ويدحرجون البرميل بقوة حتى ينفذ الزجاج في جسمه.
    14 - يدخل السجين الى غرفة على ارضها ماء مع مسحوق غسيل وفي وسط الغرفة احد الحراس بيده سوط فيأمر السجين بالمشي على ارض الغرفة الزلقة فكلما مشى خطوة تزلق رجله فيسقط فيضربه السجان بالسوط حتى يقوم ويكرر المحاولة حتى تتكسر رجله او يده او عظامه.
    15 - يضعون السجين على كرسي له فتحة في اسفله ويخرجون خصية السجين من الفتحة ويربطونه بالكرسي. ويضغطون على الخصيتين بكلاليب خاصة مما يسبب له ألما فظيعا فيغـــمى علـــيه مرات ومرات.
    16 - ادخال السجين غرفة الموت المملوءة بالغازات السامة وكل من دخلها مصيره الموت المحتم.
    17 - يدخلون السجين في بركة معصوب العينين. وعندما ينزل البركة ويبدأ بالتحرك فإن اول ما ينتبه اليه هي لزوجة الماء فيأخذ بتحسس طريقه لانه لا يرى ولكن يديه ورجليه حرتان فيصطدم بأجسام لا يعرف ما هي وتقع يده على ايدي او ارجل وجماجم مقطوعة ومفصولة.
    فيخاف ويقشعر بدنه. فيبقونه فترة ثم ينزعون عنه العصابة فيرى انه في بركة دماء وبها العديد من الجثث والاعضاء المقطوعة. فيصاب بحالة اغماء او هستيريا. وجنون ربما لا يفيق منه ابدا.
    18 - يؤتى بالنساء المسجونات عاريات امام الرجال في طابور.
    19 - بقر بطون الحوامل المحكوم عليهن بالاعدام
    20 - تعليق النساء من اثدائهن.
    21 - يصبون البول والغائط على رؤوس السجناء
    22 - عدم وجود حمامات في غرفة السجين ولا يسمح له بالخروج لقضاء حاجته فيضطر ان يقضيها امام زملائه في نفس الغرفة مما يسبب له احراجا وخجلا كبيرا.
    23 - جعل السجين واقفا ليوم كامل لا يسمح له فيه بالجلوس او النوم.
    24 - تنظيف غرف السجن وممراته وخصوصا القاذورات بملابسهم.
    25 - التعليق بالسقف عن طريق المراوح وبالمقلوب رأسه بالاسفل ورجله بالاعلى.
    26 - الصعق بالكهرباء وبأماكن حساسة بالجسم.
    27 - يأمر بعض السجناء المهمين ان يوقعوا على اوراق او اقوال او اعترافات وفي حالة الرفض يؤتى بأحد من عائلته زوجته او اخته او حتى امه فيغتصبونها امامه.
    28 - يجبر السجناء على ضرب بعضهم بعضا وتقام احيانا مسابقات للمصارعة بين السجناء وذلك تسلية للزبانية.
    29 - اما المحكومون بالاعدام فيتم اعدامهم من قبل اصدقائهم المسجونين معهم. وفي حالة الرفض يقتلون جميعا.
    30 - يدخل على السجناء من فتحات خاصة في غرفة السجن دخان كثيف عفن الرائحة يؤذي العيون والحلق.
    31 - يسلطون اصواتا مزعجة ومرعبة على السجين خاصة إذا كان نائما فيفز مرعوبا.
    32 - حلق الرؤوس والحواجب واللحى والشوارب.
    33 - كسر الاسنان وذلك بالضرب بقبضات حديدية.
    34 - تسليط الاضواء الشديدة على السجين حتى لا ينام.
    35 - بعض غرف السجن تكون مجهزة بأدوات تبريد او تسخين فتصبح الغرفة كأنها ثلاجة موتى او فرن. يتم وضع السجين فيها فترة ليست بالبسيطة.
    36 - ادخال السجين في تابوت ضيق وتركه لفترة طويلة.
    37 - يوضع في ملابس بعض السجناء عقارب وافاعي وهم مربوطون حتى تلدغهم.
    38 - يجبر السجين على شرب مسهل شديد الفعالية ويحبس في غرفة لا ماء فيها. فيتعذب نفسيا من الرائحة الكريهة وتلطخه بالاوساخ.
    39 - دفن السجناء احياء وتركهم حتى يموتوا.
    40 - تقطع اطراف السجين بالمناشير العادية والكهربائية.
    41 - عند القاء القبض على اي متهم ويكون معه كتاب قرآن او اي كتاب ديني فانهم يجبرونه على ان يحرق الكتاب او يمزقه بيده او ان يدوسه برجله.
    42 - لا يسمح للسجين بالصلاة واذا ضبط وهو يصلي توضع الاوساخ في موقع السجود فلا يستطيع ان يصلي ثم يعذب وينادونه اين الله دعه ينقذك.
    43 - احراق بعض المتهمين امام اهلهم وذلك بصب البنزين عليه واحراقه فيبدأ بالصراخ والركض هنا وهناك ثم يقع ويموت. مما يسبب ألما وحسرة كبيرة لاهله.
    44 - إذابة السجناء السياسيين بالاحماض.
    45 - يدخلون السجين في غرفة بها كلاب جائعة مسعورة حتى تأكله وتنهش جسده وهي حي.
    46 - وضع رأس السجين في كيس فيه الكثير من الحشرات.

    هذه بعض الجرائم وطرق معاملة السجناء.
    والسؤال والعجب كل العجب في صبر المواطن العراقي كيف استطاع ان يصبر ثلاثين عاما على كل هذه المصائب والجرائم.


    صدام ... إنشاء دولة بوليسية من الدرجة الأولى

    ولد صدام عام 1939 في قرية العوجة جنوب تكريت والده كان يعمل فراشا في السفارة البريطانية وبعد موت والده كانت امه صبيحة طلفاح تستلم راتب والده التقاعدي من السفارة وقد تزوجت امه بعد والده من اربعة ازواج آخرهم زبن الحسن الذي مات عام 1983. فكان صدام ينتقل مع امه من بيت الى بيت من بيئة فاسدة الى بيئة أشد فسادا، فكان متلونا يكيف نفسه حسب البيئة ويتطبع بطباعها. فأصبح فاسدا كبيئته.
    ابتدأ عمليات القتل والاجرام في سن السابعة عشرة، عندما قتل راعيا من قبيلة آلبو عجيل القريبة من تكريت فهرب الى بغداد مع خاله خير الله طلفاح فكان ينام في البارات وكراجات السيارات وفي الشوارع. فاشتهر في بغداد بسبب قتله مدير ثانوية (الليلية) بخنجر. فسمع به عبدالخالق السامرائي فضمه الى حزب البعث حيث كان الحزب في حاجة الى امثال هذا المجرم. اشترك مع بعض عناصر الحزب في محاولة اغتيال قاسم. فاصيب برجله وهرب الى سورية. وخلال وجوده في سورية ارتكب الكثير من الاعمال القبيحة فاراد عبدالحميد السراج نائب رئيس الجمهورية ان يسلمه للعراق ولكنه تراجع بضغوط كبيرة من ميشيل عفلق. وبعد ان كان عضوا عاديا اصبح في عام 1963 عضوا في المؤتمر القومي السادس ثم في المؤتمر الثامن عين عضوا في القيادة القطرية والقومية.
    بعد ذلك اصبح من رجال عبدالرحمن عارف في سنة 1967.
    وصل البعثيون الى الحكم في العراق سنة 1968 اثر انقلابهم على عبدالرحمن عارف. واصبح احمد حسن البكر رئيسا للجمهورية وفي عام 1970 اصبح صدام نائبا لمجلس قيادة الثورة ونائبا لرئيس الجمهورية في حال غياب البكر عن البلاد. استولى على الحكم في 1979 بعد ان اقصى البكر عن الرئاسة.
    منح نفسه رتبة مهيب ركن وهو لم يدخل العسكرية قط.
    عند استيلائه على الحكم قتل كل الاشخاص الذين عاشروه في صباه وكذلك في الحزب وقتل جميع الذين قاموا بالانقلاب على عبدالرحمن عارف حتى انه قتل خاله خير الله طلفاح حيث انه قتله بعد ان قطع رجليه. وكذلك قتل ابن خاله وشقيق زوجته ورفيقه عدنان خير الله طلفاح. وجميع اصهاره لانه يريد ان يخفي عمالته للخارج. والعراق في فترة حكمه لم يكن سوى سجن كبير مظلم قذر. واصبح دولة بوليسية من الدرجة الاولى.
    لم يسلم من بطش هذا الطاغية اقرب المقربين منه فما بالك بالشعب العراقي المسكين.
    كذلك لم تسلم منه كل الدول المجاورة له سواء بالحرب عليها او بالمكائد او التخريب. اشتهر بتكوينه لعصابات الاجرام كعصابة ابو طبر وعصابة حنين وذلك لتخويف خصومه وتصفيتهم.

  9. #9

    افتراضي

    اللي قاهرني وباط كبدي ان احبة صدام فرحانين بتوبة صدام وفرحانين ان نطق الشهادتين متخذينها ذريعه بان الله رحيم وباتاكيد سوف يغفر له كل خطاياه فصاروا يبكون ويفجرون ويقتلون حزنا عليه
    وهذا هو سيد الشهداء الحسين في الماضي خذلوه وقتلوه ولم يابهوا بقتله ولم يكترثوا باي مما حصل لا في الماضي ولا في الحاضر بل زادوا اخذوا يقتلوا زوراه ويفجروا اضرحة ابناءه ويمجدون قتلة اهل البيت ويبكون عليهم ويرتكبون المجازر كرمال عيون صدام وجلاوزته وعندما قتل الطاغيه ارتفعت رايات شمر ويزيد وال اميه حزنا عليه وكمدا عليه
    بالله عليكم اخبروني يا ناس كيف نثق بامه مثل هذه الامه
    بالله عليكم اخبروني هل رايتم من بين الامم كلها بجميع الديانات والطوائف ا
    امه تمجد الطواغيت وتعشق الطواغيت بل تعبد الطواغيت مثل امتنا
    يلومنا اننانحج الى كربلاء يلومنا اننا نزور قبر الحسين ونبعث له السلام
    ولا يلوم ولا يستحون من انفسهم وهم يبكون الفاسق الفاجر الطاغيه صدام

  10. #10

    افتراضي بمناسبة تأبين اربعين الطاغيه اقدم الى محبيه تاريخه المجيد وادعوهم لتلاوته في تابينه

    اللي اختشوا».. مازالوا أحياء!! :-:-:-:-::-:-:-:-::-:-:-:-::-:-:-:-::-:-:-:-::-:-:-:-::-:-:-:-:
    اللي اختشوا».. مازالوا أحياء!!


    الثلاثاء02 يناير2007
    فؤاد الهاشم

    لأن الرحمة تجوز على الحي والميت، فقد ترحمت على «صدام حسين» -يوم أمس- لسبب واحد لاغير وهو «حسنته الوحيدة» التي أفادنا بها حين طرد أكثر من أربعمائة ألف فلسطيني من الكويت لم تكن عفاريت الأرض- وشيطانيها- قاطبة قادرة على إخراجهم منها! ومع ذلك فقد هتفوا له في شهور الغزو وبعد التحرير وقبل اعتقاله في الحفرة وبعد إعدامه على.. المشنقة!! الفلسطينيون بحاجة إلى أطباء نفسيين واخصائيين اجتماعيين لدراسة عقولهم، أراضيهم محتلة ويؤيدون احتلال أراضي الغير! يعانون من البطش الإسرائيلي ويفرحون لبطش صدام حسين بالكويتيين والعراقيين والإيرانيين! الكويتيون قدموا لهم الدعم وأطعموهم من جوع وآمنوهم من خوف فهتفوا لمن قتلهم!! اللبنانيون أحاطوهم بالحب والدعم والرعاية وفتحوا الحدود لهم والقتال معهم وتدمرت بلادهم بسبب ذلك فلم يحصلوا إلا على الجحود.. والنكران وكذلك فعل الأردنيون فدمرت عاصمتهم «عمان» فوق رؤوسهم في .. أيلول 1970!! الإيرانيون- وجمهوريتهم الإسلامية- وقفوا معهم وآخر منحة أعطيت لهم - بعد زيارة «إسماعيل هنية» رئيس الوزراء «الحماسي»- بلغت 250 مليون دولار فأصدروا بيانا- يوم أمس الأول -قالوا فيه إن «إعدام صدام حسين مؤامرة دبرها الأمريكيون والإيرانيون والشيعة والإسرائيليون»!! هكذا أصبح «أحمدي نجاد» - في نظرهم- مثل «إيهود أولمرت» وجورج بوش وصار الشيعة- في قياسهم - كاليهود وجنود المارينز في العراق!! الفلسطينيون- في حركتي فتح وحماس- اختلفوا في كل شيء واتفقوا على صدام حسين وتأييده حيا و.. ميتا!! الرئيس الفلسطيني «أبومازن» أعلن اعتذاره للكويتيين في مطار الكويت قبل أكثر من سنة، ثم عاد ولحس «استفراغه» هذا، بذلك البيان الذي أصدرته حركة «إغلاق» المسماه- كذبا- بـ«فتح»!!

    ---

    ...كثيرون «تفلسفوا» حول إعدام «صدام حسين» وقالوا إن موته أضاع «فرصة تاريخية» لجبال من المعلومات حول علاقة المقبور بالولايات المتحدة الأمريكية والغرب.. عموما وبأن واشنطن لم تترك له فرصة ليتحدث عن.. ذلك؟! نقول لهؤلاء إن «صدام حسين» ما كان ليستطيع أن يفتح فمه بكلمة واحدة من «جبل الأسرار» هذا لأنه- إن فعل ذلك- سيكشف نفسه لكل هؤلاء الرعاع- المغرر بهم- في الأردن وفلسطين واليمن وتونس وموريتانيا والسودان وحتى الهند والسند وبلاد تركب الأفيال، لأن معنى ذلك أنه سيكشف لهم عن «عمالته للغرب» وبأنه ليس «بطلا يحارب الصهاينة والنصارى وأعداء العروبة والإسلام» فآثر أن يصمت -بإرادته- حتى يستمر في خداعهم ميتا بعد أن ضحك على ذقونهم - وعقولهم- حيا!!

    ---

    رئاسة- ما يسمى- بالمجلس التشريعي الفلسطيني- أصدرت بيانا آخر لا يقل سفالة وخسة ونذالة عن بيان «والدتهم- حماس» قالوا فيه.. «إن إعدام صدام حسين اغتيال وجريمة.. بشعة»!! المعارك الأخيرة التي دارت بين عناصر حركتي «حماس» و«فتح» تسببت في مقتل 40 فلسطينيا وجرح مائة!! فلسطيني يقتل فلسطينيا.. «ليس اغتيالا ولا جريمة بشعة» أما إعدام صدام الذي قتل الملايين من العراقيين والإيرانيين والمئات من الكويتيين فهو «اغتيال وجريمة بشعة» صحيح «اللي اختشوا... ماتوا» لكن هؤلاء مازالوا أحياء!!.

    ---

    على كل مواطن كويتي تبرع بدينار واحد فقط لحركة «حماس» و«فتح» أن يتوضأ ويصلي ويستغفر ربه على هذه الخطيئة ويتوقف فورا عن الدعاء لهم بل بالدعاء.. عليهم أن يزيدهم خزيا في الدنيا وعذابا في.. الآخرة!.

  11. #11

    افتراضي

    صدام حسين أعظم رجل في العصر الحديث ، هذا رأيي والخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية .
    أما عن نطقه للشهادتين فأقول :
    قال تعالى : يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ﴿27﴾ - إبراهيم

    ورأينا جميعا كيف أن الزعيم الشهيد صدام حسين المجيد ثبته الله بالقول الثابت ونطق الشهادتين ولم نراه يهتف بعاش
    ( عاش البعث ) أو ( تحيا الأمة العربية ) بل قال : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله
    ،،،، وأنا أتساءل : ألم يكن صدام ظالما فلماذا لم يضله الله ؟؟؟؟؟؟؟

    وسيبقى صدام في صدورنا وذاكرتنا ذاك الأسد الهزبر الذي وقف ضد طغيان الفرس وطغيان اليهود و
    طغيان الأمريكان ثم مات واقفا مبتسما شجاعا مغوارا كاشفا وجهه غير خائف ولا واجل فيما قتلته مقنعين
    مذبذبين يصرخون بحياة زعماء عصاباتهم المرتزقة ، وسيبقى عيد الأضحى هو ذلك العيد الذي قدم
    فيه صدام حسين المجيد روحه فداءا للوطن كأعظم أضحية تقدم في عيد ، وسيبقى العيد في ذاكرتنا
    هو ذلك اليوم الذي نتلوا به آيات من القرآن الكريم على روح شهيد الأمة وزعيمها الذي قدم نفسه
    وماله وولديه وملكه فداءا للكرامة والعزة والإباء.

    رحم الله الزعيم الخالد صدام حسين المجيد التكريتي وأسكنه فسيح جناته وغفر له .
    اللهم صل على محمد وآله وصحبه ومن اتبعه بإحسان إلى يوم الدين
    اللهم آمين .

  12. #12
    حبيب الملتقى
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    الدولة
    البحرين
    المشاركات
    6,355

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الفلسطيني مشاهدة المشاركة
    صدام حسين أعظم رجل في العصر الحديث ، هذا رأيي والخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية .
    أما عن نطقه للشهادتين فأقول :
    قال تعالى : يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ﴿27﴾ - إبراهيم

    ورأينا جميعا كيف أن الزعيم الشهيد صدام حسين المجيد ثبته الله بالقول الثابت ونطق الشهادتين ولم نراه يهتف بعاش
    ( عاش البعث ) أو ( تحيا الأمة العربية ) بل قال : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله
    ،،،، وأنا أتساءل : ألم يكن صدام ظالما فلماذا لم يضله الله ؟؟؟؟؟؟؟

    وسيبقى صدام في صدورنا وذاكرتنا ذاك الأسد الهزبر الذي وقف ضد طغيان الفرس وطغيان اليهود و
    طغيان الأمريكان ثم مات واقفا مبتسما شجاعا مغوارا كاشفا وجهه غير خائف ولا واجل فيما قتلته مقنعين
    مذبذبين يصرخون بحياة زعماء عصاباتهم المرتزقة ، وسيبقى عيد الأضحى هو ذلك العيد الذي قدم
    فيه صدام حسين المجيد روحه فداءا للوطن كأعظم أضحية تقدم في عيد ، وسيبقى العيد في ذاكرتنا
    هو ذلك اليوم الذي نتلوا به آيات من القرآن الكريم على روح شهيد الأمة وزعيمها الذي قدم نفسه
    وماله وولديه وملكه فداءا للكرامة والعزة والإباء.

    رحم الله الزعيم الخالد صدام حسين المجيد التكريتي وأسكنه فسيح جناته وغفر له .
    اللهم صل على محمد وآله وصحبه ومن اتبعه بإحسان إلى يوم الدين
    اللهم آمين .

    حتى فرعون قبل غرقه قال آمنت برب موسى !!

    عموما حشرك ربي مع من تحب
    ننتظر تلك القيادة التي تستطيع تعبئة طاقات الامة في لحظة واحدة وفي نفس الاتجاه

  13. #13

    افتراضي

    همزة وصل فرعون لم يقل هذا لقد أنف وتكبر أن يذكر موسى كأن يقول آمنت برب هارون وموسى كما فعل السحرة ، بل من طغيانه أنه أنف أن يذكر الله مباشرة ( ككلمة رب موسى أو الله أو رب بنو اسرائيل ) بل قال كما ذكرت الآية :
    { حتى اذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا اله الا الذي آمنت به بنو اسرائيل وأنا من المسلمين} يونس 90.
    قال فرعون : بالذي آمنت به بنو اسرائيل ( انظر بالذي ) أي ما يزال متكبرا أن أن يقول برب بل قال بالذي .
    أمر آخر : حتى إذا أدركه الغرق ( أي أنه قد ذكر ما ذكر لما دخل في العذاب وليس قبل ذلك ) وهذا لا ينفعه ، أما صدام فقد وقف أمام المشنقة وهو حي يتنفس ومبتسما لخصومه مرددا ما ثبته الله الكريم ليقول ( أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول لله ) ولم يقل ( آمنت بالذي آمن به الأمريكيين والإيرانيين ) فهنالك فرق .
    أمر آخر : كوني أدعو الله لصدام بالرحمة والمغفرة فأنا لا أتألى على الله وأقول إن صدام بالجنة ، بل أرجو له من الله ذلك ، أما أنت فقد تأليت على الله أن صدام بالنار ( حسبما تظن ) وتدعو الله أن يحشرني معه ( بظنك النار وكأنك من تمنع ومن تمنح )
    يا سيدي مش مهم المهم أن صدام في قلبونا وقد أخذ عقولنا بشجاعته وابتسامته ووقفته وشهادته واستشهاده ، أما حسابه فهو على ربي لو كنتم تعلمون .

  14. #14

    افتراضي عجبي من امه

    والله عن جد لم ارى امه تمجد الظلم والظلام مثل امتنا
    بعد اللي كتبته كله عن جرائم صدام الموثقه بافلام الفيديو التي كان يصورها جلاوزتها ويقدمونها له لكي يبرهنو له انهم نفذوا اوامره اظالمه الحاقده ولكي يتمتع بصيحات الالم والقهر من النساء والرجال والاطفال ولكي يستمتع دراكولا العرب بمنظر حمامات الدم التي اسفكها هو وجلاوزته
    كل جرائم صدام موثقه باشرطة فيديو وبيديه هو بنفسه وبامر منه وبيد جلاوزته واتباعه الذين امرهم بتوثيق جرائمه في ملفات واشرطة فيديو لكي
    عندما اتى اليوم الذي اراد الله المولى عز وجل ان يفضحه للعالم مازالت افلام الدم البشعه التي قام بها صدام واولاده موجوده ومتداوله لله الحمد في كل مكان بالرغم من اتلاف كميه كبيره من الوثائق الصور وافلام الفيديو والملفات الا انه مازالت موجوده باعداد كبيره تسد عين الشمس
    صوت وصوره ووثائق موجوده ومحفوظه لدى منظمات حقوق الانسان الدوليه الموثوق فيها ليرى العالم كله
    قبح صورته بعد الوثائق وافلام الفيديو التي كان تصور وتوثق الجرائم الصداميه اتلفت لما سقطت بغداد وبعضها هرب الى خارج بغداد ولكن يابى المولى عز وجل الى ان يكشف حقيقتهم البشعه الى العالم باجمعه....
    عجبي من امة تعيب علينا ان نبكي حسين تعيب علينا ان نبكي عليا
    تعيب علينا ان نبعث السلام الى حفيد رسول الله حسينا تعيب علينا دموعنا على حسينا
    وهي
    تمجد وتبكي الدموع وتعيد ذكراى طاغية عصر باكمله صدام
    لم ارى في التاريخ كله لا الماضي ولا المعاصر امه تمجد الطواغيت والظلم والفساد مثل امتنا
    حسنا
    مجدوا يا ال اميه مجدوا شمرا ويزيد وال اميه مجدوا الظلام في كل سنه خصوصا يوم عيد الاضحى
    ونحن سنظل نمجد حسينا ونتذكر خروحه وفك احرامه في ذي الحجه وسقوطه شهيدا في يوم عاشر
    ليكون رمز لابد ضد الفساد وضد ال اميه
    لتكون صرخته ضد الفساد والظلم الى يوم الدين تزعزع الظلام
    كنت صغير لم اعي فلسفة عاشوراء لم اعي لماذا تقطعت اوصال امامنا روحي له الفداء
    لم اعي لماذا الحوراء باتت سبيه هي وعترة بنات الهواشم لم اكن اعي كله هذا
    ولكن الان عرفت التضحيه التي قدمها الحسين والرساله الخالده التي ارسلها لشيعته ومحبيه اي كان طائفتهم ومذهبهم يهود مسيح سنه شيعه هندوس علمانين اي كان دينهم وجنسهم
    رسالة سيد الشهداء روحي له الفداء
    بان نقف ضد الظلم ونفضح الظلام
    الى احبة صدام تذكروا جرائم صدام في كل عيد اضحى
    اما نحن سوف نصلى الى الله شكرا وحمدا في كل عيد اضحى واصبحت نكهة عيد الاضحى بالنسبه لنا خاصه بعد اعدامه في يوم الاضحى المبارك اصبحت جدا مميزه لنا نصلى لله شكرا وحمدا ان اهلك عدو الله ورسوله وابناء رسوله
    انتم يا ايتام صدام ابكو على صدام في يوم عيد الاضحى
    ونحن اصبح العيد عيدان في يوم عيد الاضحى
    وسنظل نبكي حسينا في يوم عاشر ونحج الى كربلاء نبعث له السلام ويشرفنا ان تذبحونا وتقلتونا وتهدموا مراقد ائئمتنا ليراق دمنا كما المعتاد في ارض كربلاء لان هذا هو قدرنا نحن الشيعه منذ اراق اقدس دم في الوجود في دم كربلاء دمنا امامنا سيدنا وسيدكم حسين ليراق دمنا نحن ايضا في كربلاء اذبحونا اقتلونا اهدروا دمنا كما اهدرت ال اميه دم الهواشم لا يهم امامنا اعطانا رساله خالده ورايه سلمها لنا بشهادته وشهادة اهل البيت
    وصرخات السبايا وانين الحوراء زينب في اسماعنا منذ كنا اجنه في بطون امهاتنا والى يوم الدين الى ان يفرق الله بيننا وبينكم
    ابعد
    ما سطرت من عينات من جرائم الطاغيه صدام الموثقه دوليا وفي كل الجمعيات الحقوقيه بكل انواع الوثائق والشهود
    نسمع مره اخرى ان صدام شهيد
    وان اشيعه رافضيه
    هذا هو قدرنا نحن الشيعه الى يوم الدين نواجه الظلم والفساد ونرفضه ويراق دمنا ويهدر لاننا نمشى على الحق و نريد الحق

    والعرب سيظلون امه
    تحب وتعشق وتقدس تشجع وتمجد الطواغيت
    وتقتل ابناء الانبياء وتصلبهم هذا هو قدرنا شئنا ام ابينا
    التعديل الأخير تم بواسطة : sa1962 بتاريخ 13-02-07 الساعة 01:09 PM

  15. #15

    افتراضي احترق قلبي على زينب والسبايا احترق قلبي على حسين والهواشم

    احترق قلبي على زينب والسبايا احترق قلبي على حسين والهواشم على شهداء الطف على الحسين وعلى اصحاب الحسين ...ليس ان ماحدث من احداث داميه تدمي الفؤاد وتشيب الراس لا
    ولكن لان

    بعد عاشوراء بعد الدم الطاهر الذي تشبعت به ارض كربلاء
    بعد حمامات الدم في بغداد منذ واقعة الطف الى يومنا هذا
    بعد تضحية سيد الشهداء لامته وامة جده بعد الدروس العظيمه التي قدمها للعالم باسره سيد الشهداء
    تضل امته كما هي تضحك للفساد تمجد الطواغيت وتبكيهم وتقدسهم
    يعيبون علينا يوم عاشوراء
    وهم يبكون صدام في يوم العيد
    الحمدلله الذي اكرمنا بعيد نرى فيه عدالة السماء في الطاغيه الحمدلله

    ارجو من الاشراف عدم حذف اي رد من ردود التي تنعي صدام وتمجده لكي يرى الكل امتنا على حقيقتها ومن غير اقنعه

الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات عن الموضوع

الأعضاء الذين يتصفحون هذا المواضوع

هناك الآن 1 أعضاء يتصفحون هذا الموضوع. (0 أعضاء 1 زائرين)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-12-05, 07:01 PM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-07-04, 01:48 PM
  3. أخر مهزلة ومن أين؟ ولمن؟! هل ما زلتم في غشاوة عن جرائم صدام؟!
    By عكراوي2002 in forum الملتقى العالم السياسي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-04-04, 04:33 PM
  4. بيان المرجع المدرسي بمناسبة اعتقال طاغية العراق صدام
    By الطالب in forum الملتقى العالم السياسي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 15-12-03, 10:32 PM

المفضلات

المفضلات

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع نشر مواضيع جديدة
  • لا تستطيعنشر ردود
  • لا تستطيع إرفاق المرفقات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •