مر و الرموز القادة لا يزالون في قبضة السجان الخليفي|| الوصلة الغير مغلقة للموقع هي bahrainonline.petrix.net

الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
عرض النتائج 1 إلى 15 من 26

الموضوع: للنقاش الموضوعي: ملخص وقائع المؤمر الصحفي لأمين عام جمعية الوفاق

  1. #1
    عضو فعَّال الصورة الرمزية باقرالعلم
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    235

    Arrow للنقاش الموضوعي: ملخص وقائع المؤمر الصحفي لأمين عام جمعية الوفاق

    ملخص وقائع المؤمر الصحفي لسماحة الأمين العام الشيخ علي سلمان حول آخر المستجدات على الساحة السياسية في البحرين والذي عقده بمقر جمعية الوفاق بالزنج ، الاربعاء 17 أغسطس 2011.

    ملخص وقائع المؤتمر الصحفي للأمين العام
    لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان
    الأربعاء 17 أغسطس 2011 – مقر الوفاق



    المؤتمر سيأخذ جوانب فكرية وسياسية، ذلك سنأخذ وقتاً طويلاً نوعاً ما، وسنقوم بالتأكيد على بعض الأمور التي هي من ثوابتنا في العمل السياسي. أقدم اعتذاري مقدماً على الإطالة،،،

    مجموعة من المصطلحات سأستخدمها في الحديث:
    الديمقراطية: قاعدة موجودة في مختلف الدساتير، تقوم على أساس أن الشعب مصدر السلطات، التي يتخلى الواقع عن تطبيقها حقيقة، وهي أن ينتخب الشعب في انتخابات نزيهة ومحايدة وبشكل دوري، واختيار الأغلبية السياسية ينتخب السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية، وتفرز السلطة القضائية من هاتين السلطتين وتوافقاتهما.
    الأغلبية، وهنا نقصد بها الأغلبية السياسية، والتي يمكن أن تتكون من قوى سياسية وأفراد، قد يختلفون في الأديان والمذاهب والأعراق، ولا نعتقد ولا نطالب بأن يكون هناك حكم على أساس الأغلبية الدينية أو المذهبية أو العرقية أو غيرها.
    الأغلبية التي سترد في كلامي، دائما نعني بها الأغلبية السياسية، والتي يمكن أن تكون اليوم في لدى فريق وغدا لدى فريق، ويكون من حقه أن يمارس سلطاته من خلال العملية الديمقراطية.

    الديكتاتورية والاستبداد، وهي تأتي في قبال الحكم الديمقراطي:
    الحديث سيكون انسجاماً مع التحركات من أجل تطوير النظام وصولاً به نحو الديمقراطية، وتحت مبدأ الشعب يريد إصلاح النظام.
    الحديث هنا بعيداً عن أي حساسية شخصية مع أي أحد، وهي تنطلق من رؤية سياسية تسعى لإصلاح وتطوير وطننا الحبيب.
    المشكلة التي تواجهها البحرين منذ 14 فبراير هي نفس المشاكل التي تعاني منها البلاد العربية وغيرها من البلاد غير الديمقراطية في العالم، سواء كان في مصر أو تونس واليمن وليبيا وسوريا وغيرها.
    الخصوصيات المدعاة التي يطرحها النظام منعاً للديمقراطية، موجودة في كل هذه البلاد، وهي تهرب من الاستجابة للقاعدة الأساسية بأن الشعب مصدر السلطات. هذا هو واقع البحرين.
    ملخص المشكلة في البحرين هو غياب الديمقراطية وتغييب الإرادة الشعبية عن السلطات الثلاث، ففي البحرين لا ينتخب الشعب الحكومة، والسلطة التشريعية ينتخب نصفها فقط، والمعين له الغلبة على المنتخب، والسلطة القضائية متأثرة بهذا الوضع.
    فلا وجود لقاعدة الشعب مصدر السلطات على الأرض، ومن هنا تنبع المشكلات وتصبح حالة مزمنة..
    دولة المؤسسات، والدولة المدنية..الواقع خلاف ذلك..لأن الدولة قائمة على أساس القبائل والأسر، فأسرة أل خليفة تتواجد في نصف الوزارات، فهل هذه دولة مدينة حديثة أم دولة قبلية ؟ ليس هناك من منصب في رياضة أو سباق إلا ويرأسها أحد أفراد العائلة؟ هل هذه دولة مدنية؟

    على مدى عقود طويلة يمنع المواطنين من طائفة معينة من العمل في الجيش، وبعض القطاعات الحكومية في الإحصاء والخارجية وغيرها، هل هذه دولة مدنية؟
    الدولة هنا هي دولة ولاءات، يحصل من خلالها على المكاسب والمناصب، وهنا حتى لو كان شيعياً يحصل على منصب ولكن بحدود.
    الدولة بوليسية، حيث يتبوأ الأمن والشرطة مساحة أكثر من المعقول في الدولة الديمقراطية، ويقوم بدور مخالف لذلك، فلا دولة ديمقراطية تعمم أسماء مواطنيها لمنعهم من دخول بعض الدول المجاورة !
    نجن في مطالبنا نريد أن نعيدها ونبنيها دولة مدنية وديمقراطية تقوم على أساس المساواة بين الناس، وتحترم الطوائف والأعراق على أساس المساواة بين المواطنين.
    الحل في وجهة نظرنا أمام هذا الواقع هو العمل على الدولة المدنية والتي تقبل بالتحول العملي نحو الديمقراطية وليس بالكلام بها فقط.

    أثبتت الديمقراطية أنها ناجحة المختلفة دينيا وعرقياً، والتجارب في مختلف الدول تثبت ذلك.
    مطالبنا الضرورية:
    1) حكومة منتخبة بدل المعينة.
    2) مساواة في الصوت الانتخابي بين المواطنين.
    3) مجلس منتخب كامل الصلاحية ينفرد بكامل الصلاحيات التشريعية والرقابية.
    4) قضاء مستقل، بدل القضاء الموجة.
    5) حيادية في الأجهزة الأمنية تحمي المواطنين والبلاد.

    نعتقد بأن هذه المطالب هي من أجل صالح الوطن، وجميع المواطنين سنة وشيعة. وكل ما يقال عنا بالكذب وتفريق المجتمع، كما قيل لكل المصلحين في العالم وأولهم النبي محمد"ص" حيث وصف بالسحر والكذب. نحن نسعى لخير جميع المواطنين...

    رد النظام من خلال بعض أطرافه على هذه المطالب بعدم الاستجابة، دافعاً ببعض التبريرات لذلك منها:
    - خصوصية المنطقة وأننا لا يجوز لنا أن نطبق الديمقراطية، فمنطقة الخليج لها نظامها الخاصّ؟!.
    - أن البحرين مكونة من طائفتين كريمتين وبالتالي النظام الديمقراطي لا يصلح، وكأن أمريكا وتركيا وغيرهما مكونة من عرف ودين واحد.. كلها مختلفة !
    - أن الموجود في البحرين هو ديمقراطية نتدرج فيها ! هذه حجج. والواقع أننا لا علاقة لنا بالديمقراطية من قريب أو بعيد.
    - حجة أخرى أن هناك كبار في السن في النظام الحاكم، فلابد أن ننتظرهم ونرى بعد ذلك والوطن لا يصح أن يتوقف على شخوص، وبقية الشعب ينتظر!
    ليست لدي حساسية تجاه أحد، ولكنها أمانة بيني وبين الله ولابد أن أقولها.

    عمل النظام على مواجهة المطالبات الشعبية من خلال عدد من الاستراتيجيات:
    التصعيد الطائفي وإيجاد جمع الوحدة الوطنية مع كامل الاحترام لهم. وطرح أن المطالب حركة شيعية تقابلها حركة سنية رافضة. اختلاق صدامات في مناطق، وروجت لصدامات غير موجودة في مناطق أخرى.
    إستراتيجية أخرى لمواجهة المطالب الشعبية.. من خلال تخوين الحركة وأن هذه المطالب هي بدعم من إيران وأمريكا وغيرهما..رغم أن المسألة بسيطة..وهي أن الشعب يطالب بتحقيق أن الشعب مصدر السلطات.

    ما عشناه من مآسي في الوطن ناتج عن رفض النظام في الاستجابة للمطالب الشعبية المتطلعة نحو الديمقراطية. في حركتنا السابقة والحالية والمستقبلية.. نتحرك تحت هذا العنوان العريض..الشعب يريد إصلاح النظام، وليس إسقاطه، ولا نتبنى أي شعارات ذات طابع شخصي فلسنا مع شعار يسقط حمد، أو شعار الموت لأل خليفة. ونتطلع لواقع راقي بنظام ديمقراطي يحفظ حقوق كافة مواطنيه.
    نعتقد بأن هذه المطالب مطالب محقة وعادلة، وهي تصب في طريق الخير للبحرين وشعب البحرين أجمع..ويدعم هذه المطالب 3 قواعد أساسية:
    1) الفطرة الإنسانية ومنطق العقل.
    2) الرؤية الإسلامية التي تقدم النظام الديمقراطي على الدكتاتوري.
    1) التبني العالمي لهذا النظام.

    نبحث عن المصلحة العامة الجامعة، ومطالبنا تحقق ذلك، وتاريخنا يشهد على ذلك.وأقول لمن يريد (أن لا تتفكرون.. ألا تتعقلون) تم لومنا على التحرك في التسعينات.. ألستم أول المستفيدين مما تحقق ولو كان جزئياً.
    نعتقد أن ما حدث في عام 2001، و2002 كان اتفاقاً ناقصاً، ولن نعود أو نقبل باتفاق ناقص، ولن تقبل المعارضة، ولا يجوز أن تقبل بأن يبقى الشعب مهمشاً، ولن تقبل بأي حلول ترقيعية. ونحن مستمرون في حراكنا الشعبي والسياسي والإعلامي في الداخل والخارج، مع تأكيدنا على الالتزام بالسلمية في تحركاتنا..

    أبعث برسالة لشعب البحرين بأن يدعم هذا التحرك والتحول الحقيقي والفوري نحو الديمقراطية لأن ذلك فيه مصلحة الحميع. ورسالة أخرى للشعوب العربية أن يدعموا هذه التحرك في البحرين وفي سوريا وفي اليمن، لأن في ذلك مصلحة كل الشعوب. وهنا أتقدم بجزيل الشكر لكل من وقف معنا من دول ومنظمات وشعوب.
    رسالة أخرى للدول في كل العالم أن يدعموا هذا التحول، لأن في ذلك الاستقرار، وإقامة علاقات حقيقية قائمة على الاحترام. وهنا أيضاً جزيل الشكر لكل الدولة المتفهمة والداعمة لمطالب الشعب البحريني..

    لا نتفق مع ما طرحه وزير العدل من أرقام..وهنا أقول إذا كانت هناك صدقية وشجاعة، تعالوا إلى هذا الحل، أن نذهب بشعب البحرين إلى استفتاء على بعض القضايا التي نختلف عليها، ونسلم بعد النتائج إلى ما تذهب إليه اختيار شعب البحرين. ألا هل أنصفت؟

    الاستفتاء لابد أن تجريه جهة حيادية حول هذه القضايا، ونطرح فيه:
    يا شعب البحرين هل تريد حكومة منتخبة أم تريد حكومة معينة ؟
    يا شعب البحرين الكريم تريد مجلس واحد أو مجلسين ؟ تريد صلاحية للمجلس المعين أو لا تريد ؟
    يا شعب البحرين تريد دوائر عادلة قائمة على أساس الصوت لكل مواطن.. ونسلم لإرادة الشعب البحريني، وينتهي هذا الجدل !
    هل سيوافق معالي وزير العدل ومن خلفه الحكومة على هذا المقترح أم لا ؟ ولماذا ؟

    ما لم يتم التحول إلى النظام الديمقراطي..سيستمر هذا الوضع المأزوم..وستستمر سرقة المال العام، وسرقة السواحل والجزر، وسيستمر الفساد الإداري والمالي، وسيستمر ضعف الأداء الحكومي، وستستمر الحكومة تبيع علينا وعود فارغة.كما هي وعود التسعينات، وارجعوا للصحافة في ذاك الوقت!.

    النظام الديمقراطي هو القادر على إيجاد الرفاه مع الحفاظ على أرقى مستوى من الحريات.
    وأقولها صريحة..الوزير الذي يضطر أن يذهب إلى احتفال يكون رئيس الاحتفال عمره 9 سنوات، يحتاج أن يسأل عن كرامته، لأنه ببساطة الديكتاتورية نقيض لحقوق الإنسان.

    قال الاصلاحيون: فليرجع المفصولون وقال غير الاصلاحيون لن يرجعوا وسنفصل المزيد.
    قال الاصلاحيون: المواطنون متساوون.. وقال غير الاصلاحيون: الأساس هو الولاءات الشخصية.
    إلى الاصلاحيون في النظام..دعوا يدكم في يد الاصلاحيين في المعارضة، ودعونا ننقل البحرين نحو دولة ديمقراطية، والربح للوطن وللأمن والاستقرار، ولاحترامنا جميعاً بين العالم.

    ستسمر البلاد في حالة غياب أمن واستقرار وذلك بسبب الرافضين للديمقراطية والمعطلين للإصلاح، ومع شديد الأسف قد تطول هذه المدة أشهر أو سنوات، ولكنني أعرف النتيجة النهائية وهي بانتصار إرادة الديمقراطية والمطالبين بها، ولكنني لا أعرف متى، وكم هي الكلفة التي سيدفعها الوطن وشعب البحرين ؟

    هل الديمقراطية مناسبة لنا؟
    نعم.. والآن وهي مناسبة لكل دول العالم في مختلف القارات.. الخليج والبحرين ليست خلافاً لهذه القاعدة.
    يقال بأن المحيط لا يقبل بالديمقراطية؟ نرد عليهم أننا دولة مستقلة نختار طريقة إدارة شؤوننا بعيداً عن أي تدخلات..ولا نقبل بأي تدخل خارجي من أي طرف أو جهة كانت.

    يا جمعية الوفاق: لماذا لا تشاركون وتغيرون من الداخل ؟
    نقول لأحبتنا لقد جربنا الموضوع من 2002 حيث دخلت بعض الشخصيات المستقلة وبعض الجمعيات، وفي 2006 دخلت الوفاق..ماذا فعلتم بهم ؟
    أسقطتم البعض في الانتخابات، والآخرين أفشلتم كافة مشاريعهم ؟

    ألم نصرخ بأعلى صوتنا أن التجربة تحتاج إلى إنجاحها بالتعاون. والواقع خير تجربة.

    هل ننتظر توصيات منتدى الحوار؟
    لم يكن حواراً وطنياً، كان لقاءاً ممسرحا هزلياً، رديء السيناريو سيء الإخراج، وبالرغم من ذلك حاولنا وفشلت هذه المحاولة، ومخرجاته ظهرت هزيلة، تكرس الديكتاتورية والاستبداد،..ولهذا السبب قررت الوفاق مقاطعة الانتخابات التكميلية المقبلة.
    من البديهي أن يكون قرارنا هو بالمقاطعة، إلا أننا أخذناه بعد مناقشات ومداولات مطولة، مع مختلف الهيئات واللجان في الوفاق، وهذا القرار من مؤسسة الوفاق، ولا يتحمل أحد قرار الوفاق خارجها.

    ويقال أن القرار وراءه سماحة الشيخ عيسى أحمد قاسم، وأنا أقول لا. على الرغم أن قرار سماحته على رأسي، وأنا خادم له.
    قرارات الجمعيات السياسية الأخرى بالمقاطعة.. كلها ذهبت نحو المقاطعة، وبدون تنسيق مسبق، وكلها وصلت نحو نفس النتيجة. لأن الواقع الحالي يكرس الظلم والاستبداد، كل القوى لديها رشد سياسي وكل اتخذ قراره وفق ما ذهبت إليه القناعات المستقلة بدون تبعية.
    التعديل الأخير تم بواسطة : باقرالعلم بتاريخ 17-08-11 الساعة 05:39 PM

  2. #2
    عضو فعَّال الصورة الرمزية باقرالعلم
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    235

    افتراضي

    .

  3. #3
    صديق الملتقى الصورة الرمزية COMMANDO
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    2,407

    افتراضي

    للرفع..

    لمن يريد قراءة ما جاء في المؤتمر.. فهو يحوي الكثير من النقاط التي لم تُناقش..
    أتمنى أن نشهد نقاشاً مثمرا..

    تحياتي

  4. #4
    صديق الملتقى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    الدولة
    bahrain
    المشاركات
    1,760

    افتراضي

    شكرا لك باقر العلم على وضع المؤتمر الصحفي للنقاش

    المؤتمر بشكل عام جيد لكن المصيبة في بعض المصطلحات التصادمية التي لم يكن من المحبب أن يذكرها الشيخ علي سلمان في وقت حساس

    أخذت على الشيخ الله يحفظه تكرار أنهم ليسوا مع اسقاط النظام وليسوا مع يسقط حمد - ما كان يجب تكرار ذلك حتى لو كنتم ليسوا مع هذا الشعار - بهذا الفعل تضرب الثوار لأنك تستصغر مطلبهم وتستفزهم لا داعي لتكرار هذا الشيء حتى لا تشتت الشارع فالسلطة قد وصلت الى أعلى سقفها في الإنتهاكات وأنت تقول كنا أمس واليوم وفي المستقبل أنا نريد مملكة دستورية لا اسقاط النظام - هذا الكلام يخدم بطريقة غير مباشرة السلطة هل تقصد يا شيخ علي سلمان الله يحفظكم لو زاد الحكم في القتل والانتهاكات والاعتداء على الاعراض الخ بأنك تتوقف عند المملكة الدستورية ؟ طيب يا شيخ لماذا قلت ومستقبلا والمستقبل مجهول لدينا فلو تجرأ وانتهك النظام أكثر وأكثر فهل انت عند كلامك وعند سقفك والحكم رفع كل السقوف في العنف والانتهاكات والظلم والقتل.

    ارجوا أن الشيخ علي سلمان والوفاق تراجع موقفها في هذا الخصوص بالذات ولا لتكرار الكلمات المستفزة كذلك لا للجزم المستقبلي بالرغم من كل شيء

    أستغفر الله لي ولكم ووارجوا السموحة//


    هذه النقاط اثارت حفيظتي وكنت لا أود رؤيتها وسماعها من فضيلة الشيخ لأنها تؤثر في خطاب الشارع والشارع كما نعلم هو من يقر ر وهو الذي قاد الجمعيات الى الاهتداء للثورة فلا تبخصوه حقه وما يستحقه

  5. #5
    عضو فعَّال
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    144

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باقرالعلم مشاهدة المشاركة
    ملخص وقائع المؤمر الصحفي لسماحة الأمين العام الشيخ علي سلمان حول آخر المستجدات على الساحة السياسية في البحرين والذي عقده بمقر جمعية الوفاق بالزنج ، الاربعاء 17 أغسطس 2011.


    ملخص وقائع المؤتمر الصحفي للأمين العام
    لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان
    الأربعاء 17 أغسطس 2011 – مقر الوفاق



    المؤتمر سيأخذ جوانب فكرية وسياسية، ذلك سنأخذ وقتاً طويلاً نوعاً ما، وسنقوم بالتأكيد على بعض الأمور التي هي من ثوابتنا في العمل السياسي. أقدم اعتذاري مقدماً على الإطالة،،،

    مجموعة من المصطلحات سأستخدمها في الحديث:
    الديمقراطية: قاعدة موجودة في مختلف الدساتير، تقوم على أساس أن الشعب مصدر السلطات، التي يتخلى الواقع عن تطبيقها حقيقة، وهي أن ينتخب الشعب في انتخابات نزيهة ومحايدة وبشكل دوري، واختيار الأغلبية السياسية ينتخب السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية، وتفرز السلطة القضائية من هاتين السلطتين وتوافقاتهما.
    الأغلبية، وهنا نقصد بها الأغلبية السياسية، والتي يمكن أن تتكون من قوى سياسية وأفراد، قد يختلفون في الأديان والمذاهب والأعراق، ولا نعتقد ولا نطالب بأن يكون هناك حكم على أساس الأغلبية الدينية أو المذهبية أو العرقية أو غيرها.
    الأغلبية التي سترد في كلامي، دائما نعني بها الأغلبية السياسية، والتي يمكن أن تكون اليوم في لدى فريق وغدا لدى فريق، ويكون من حقه أن يمارس سلطاته من خلال العملية الديمقراطية.

    الديكتاتورية والاستبداد، وهي تأتي في قبال الحكم الديمقراطي:
    الحديث سيكون انسجاماً مع التحركات من أجل تطوير النظام وصولاً به نحو الديمقراطية، وتحت مبدأ الشعب يريد إصلاح النظام.
    الحديث هنا بعيداً عن أي حساسية شخصية مع أي أحد، وهي تنطلق من رؤية سياسية تسعى لإصلاح وتطوير وطننا الحبيب.
    المشكلة التي تواجهها البحرين منذ 14 فبراير هي نفس المشاكل التي تعاني منها البلاد العربية وغيرها من البلاد غير الديمقراطية في العالم، سواء كان في مصر أو تونس واليمن وليبيا وسوريا وغيرها.
    الخصوصيات المدعاة التي يطرحها النظام منعاً للديمقراطية، موجودة في كل هذه البلاد، وهي تهرب من الاستجابة للقاعدة الأساسية بأن الشعب مصدر السلطات. هذا هو واقع البحرين.
    ملخص المشكلة في البحرين هو غياب الديمقراطية وتغييب الإرادة الشعبية عن السلطات الثلاث، ففي البحرين لا ينتخب الشعب الحكومة، والسلطة التشريعية ينتخب نصفها فقط، والمعين له الغلبة على المنتخب، والسلطة القضائية متأثرة بهذا الوضع.
    فلا وجود لقاعدة الشعب مصدر السلطات على الأرض، ومن هنا تنبع المشكلات وتصبح حالة مزمنة..
    دولة المؤسسات، والدولة المدنية..الواقع خلاف ذلك..لأن الدولة قائمة على أساس القبائل والأسر، فأسرة أل خليفة تتواجد في نصف الوزارات، فهل هذه دولة مدينة حديثة أم دولة قبلية ؟ ليس هناك من منصب في رياضة أو سباق إلا ويرأسها أحد أفراد العائلة؟ هل هذه دولة مدنية؟

    على مدى عقود طويلة يمنع المواطنين من طائفة معينة من العمل في الجيش، وبعض القطاعات الحكومية في الإحصاء والخارجية وغيرها، هل هذه دولة مدنية؟
    الدولة هنا هي دولة ولاءات، يحصل من خلالها على المكاسب والمناصب، وهنا حتى لو كان شيعياً يحصل على منصب ولكن بحدود.
    الدولة بوليسية، حيث يتبوأ الأمن والشرطة مساحة أكثر من المعقول في الدولة الديمقراطية، ويقوم بدور مخالف لذلك، فلا دولة ديمقراطية تعمم أسماء مواطنيها لمنعهم من دخول بعض الدول المجاورة !
    نجن في مطالبنا نريد أن نعيدها ونبنيها دولة مدنية وديمقراطية تقوم على أساس المساواة بين الناس، وتحترم الطوائف والأعراق على أساس المساواة بين المواطنين.
    الحل في وجهة نظرنا أمام هذا الواقع هو العمل على الدولة المدنية والتي تقبل بالتحول العملي نحو الديمقراطية وليس بالكلام بها فقط.

    أثبتت الديمقراطية أنها ناجحة المختلفة دينيا وعرقياً، والتجارب في مختلف الدول تثبت ذلك.
    مطالبنا الضرورية:
    1) حكومة منتخبة بدل المعينة.
    2) مساواة في الصوت الانتخابي بين المواطنين.
    3) مجلس منتخب كامل الصلاحية ينفرد بكامل الصلاحيات التشريعية والرقابية.
    4) قضاء مستقل، بدل القضاء الموجة.
    5) حيادية في الأجهزة الأمنية تحمي المواطنين والبلاد.

    نعتقد بأن هذه المطالب هي من أجل صالح الوطن، وجميع المواطنين سنة وشيعة. وكل ما يقال عنا بالكذب وتفريق المجتمع، كما قيل لكل المصلحين في العالم وأولهم النبي محمد"ص" حيث وصف بالسحر والكذب. نحن نسعى لخير جميع المواطنين...

    رد النظام من خلال بعض أطرافه على هذه المطالب بعدم الاستجابة، دافعاً ببعض التبريرات لذلك منها:
    - خصوصية المنطقة وأننا لا يجوز لنا أن نطبق الديمقراطية، فمنطقة الخليج لها نظامها الخاصّ؟!.
    - أن البحرين مكونة من طائفتين كريمتين وبالتالي النظام الديمقراطي لا يصلح، وكأن أمريكا وتركيا وغيرهما مكونة من عرف ودين واحد.. كلها مختلفة !
    - أن الموجود في البحرين هو ديمقراطية نتدرج فيها ! هذه حجج. والواقع أننا لا علاقة لنا بالديمقراطية من قريب أو بعيد.
    - حجة أخرى أن هناك كبار في السن في النظام الحاكم، فلابد أن ننتظرهم ونرى بعد ذلك والوطن لا يصح أن يتوقف على شخوص، وبقية الشعب ينتظر!
    ليست لدي حساسية تجاه أحد، ولكنها أمانة بيني وبين الله ولابد أن أقولها.

    عمل النظام على مواجهة المطالبات الشعبية من خلال عدد من الاستراتيجيات:
    التصعيد الطائفي وإيجاد جمع الوحدة الوطنية مع كامل الاحترام لهم. وطرح أن المطالب حركة شيعية تقابلها حركة سنية رافضة. اختلاق صدامات في مناطق، وروجت لصدامات غير موجودة في مناطق أخرى.
    إستراتيجية أخرى لمواجهة المطالب الشعبية.. من خلال تخوين الحركة وأن هذه المطالب هي بدعم من إيران وأمريكا وغيرهما..رغم أن المسألة بسيطة..وهي أن الشعب يطالب بتحقيق أن الشعب مصدر السلطات.

    ما عشناه من مآسي في الوطن ناتج عن رفض النظام في الاستجابة للمطالب الشعبية المتطلعة نحو الديمقراطية. في حركتنا السابقة والحالية والمستقبلية.. نتحرك تحت هذا العنوان العريض..الشعب يريد إصلاح النظام، وليس إسقاطه، ولا نتبنى أي شعارات ذات طابع شخصي فلسنا مع شعار يسقط حمد، أو شعار الموت لأل خليفة. ونتطلع لواقع راقي بنظام ديمقراطي يحفظ حقوق كافة مواطنيه.
    نعتقد بأن هذه المطالب مطالب محقة وعادلة، وهي تصب في طريق الخير للبحرين وشعب البحرين أجمع..ويدعم هذه المطالب 3 قواعد أساسية:
    1) الفطرة الإنسانية ومنطق العقل.
    2) الرؤية الإسلامية التي تقدم النظام الديمقراطي على الدكتاتوري.
    1) التبني العالمي لهذا النظام.

    نبحث عن المصلحة العامة الجامعة، ومطالبنا تحقق ذلك، وتاريخنا يشهد على ذلك.وأقول لمن يريد (أن لا تتفكرون.. ألا تتعقلون) تم لومنا على التحرك في التسعينات.. ألستم أول المستفيدين مما تحقق ولو كان جزئياً.
    نعتقد أن ما حدث في عام 2001، و2002 كان اتفاقاً ناقصاً، ولن نعود أو نقبل باتفاق ناقص، ولن تقبل المعارضة، ولا يجوز أن تقبل بأن يبقى الشعب مهمشاً، ولن تقبل بأي حلول ترقيعية. ونحن مستمرون في حراكنا الشعبي والسياسي والإعلامي في الداخل والخارج، مع تأكيدنا على الالتزام بالسلمية في تحركاتنا..

    أبعث برسالة لشعب البحرين بأن يدعم هذا التحرك والتحول الحقيقي والفوري نحو الديمقراطية لأن ذلك فيه مصلحة الحميع. ورسالة أخرى للشعوب العربية أن يدعموا هذه التحرك في البحرين وفي سوريا وفي اليمن، لأن في ذلك مصلحة كل الشعوب. وهنا أتقدم بجزيل الشكر لكل من وقف معنا من دول ومنظمات وشعوب.
    رسالة أخرى للدول في كل العالم أن يدعموا هذا التحول، لأن في ذلك الاستقرار، وإقامة علاقات حقيقية قائمة على الاحترام. وهنا أيضاً جزيل الشكر لكل الدولة المتفهمة والداعمة لمطالب الشعب البحريني..

    لا نتفق مع ما طرحه وزير العدل من أرقام..وهنا أقول إذا كانت هناك صدقية وشجاعة، تعالوا إلى هذا الحل، أن نذهب بشعب البحرين إلى استفتاء على بعض القضايا التي نختلف عليها، ونسلم بعد النتائج إلى ما تذهب إليه اختيار شعب البحرين. ألا هل أنصفت؟

    الاستفتاء لابد أن تجريه جهة حيادية حول هذه القضايا، ونطرح فيه:
    يا شعب البحرين هل تريد حكومة منتخبة أم تريد حكومة معينة ؟
    يا شعب البحرين الكريم تريد مجلس واحد أو مجلسين ؟ تريد صلاحية للمجلس المعين أو لا تريد ؟
    يا شعب البحرين تريد دوائر عادلة قائمة على أساس الصوت لكل مواطن.. ونسلم لإرادة الشعب البحريني، وينتهي هذا الجدل !
    هل سيوافق معالي وزير العدل ومن خلفه الحكومة على هذا المقترح أم لا ؟ ولماذا ؟

    ما لم يتم التحول إلى النظام الديمقراطي..سيستمر هذا الوضع المأزوم..وستستمر سرقة المال العام، وسرقة السواحل والجزر، وسيستمر الفساد الإداري والمالي، وسيستمر ضعف الأداء الحكومي، وستستمر الحكومة تبيع علينا وعود فارغة.كما هي وعود التسعينات، وارجعوا للصحافة في ذاك الوقت!.

    النظام الديمقراطي هو القادر على إيجاد الرفاه مع الحفاظ على أرقى مستوى من الحريات.
    وأقولها صريحة..الوزير الذي يضطر أن يذهب إلى احتفال يكون رئيس الاحتفال عمره 9 سنوات، يحتاج أن يسأل عن كرامته، لأنه ببساطة الديكتاتورية نقيض لحقوق الإنسان.

    قال الاصلاحيون: فليرجع المفصولون وقال غير الاصلاحيون لن يرجعوا وسنفصل المزيد.
    قال الاصلاحيون: المواطنون متساوون.. وقال غير الاصلاحيون: الأساس هو الولاءات الشخصية.
    إلى الاصلاحيون في النظام..دعوا يدكم في يد الاصلاحيين في المعارضة، ودعونا ننقل البحرين نحو دولة ديمقراطية، والربح للوطن وللأمن والاستقرار، ولاحترامنا جميعاً بين العالم.

    ستسمر البلاد في حالة غياب أمن واستقرار وذلك بسبب الرافضين للديمقراطية والمعطلين للإصلاح، ومع شديد الأسف قد تطول هذه المدة أشهر أو سنوات، ولكنني أعرف النتيجة النهائية وهي بانتصار إرادة الديمقراطية والمطالبين بها، ولكنني لا أعرف متى، وكم هي الكلفة التي سيدفعها الوطن وشعب البحرين ؟

    هل الديمقراطية مناسبة لنا؟
    نعم.. والآن وهي مناسبة لكل دول العالم في مختلف القارات.. الخليج والبحرين ليست خلافاً لهذه القاعدة.
    يقال بأن المحيط لا يقبل بالديمقراطية؟ نرد عليهم أننا دولة مستقلة نختار طريقة إدارة شؤوننا بعيداً عن أي تدخلات..ولا نقبل بأي تدخل خارجي من أي طرف أو جهة كانت.

    يا جمعية الوفاق: لماذا لا تشاركون وتغيرون من الداخل ؟
    نقول لأحبتنا لقد جربنا الموضوع من 2002 حيث دخلت بعض الشخصيات المستقلة وبعض الجمعيات، وفي 2006 دخلت الوفاق..ماذا فعلتم بهم ؟
    أسقطتم البعض في الانتخابات، والآخرين أفشلتم كافة مشاريعهم ؟

    ألم نصرخ بأعلى صوتنا أن التجربة تحتاج إلى إنجاحها بالتعاون. والواقع خير تجربة.

    هل ننتظر توصيات منتدى الحوار؟
    لم يكن حواراً وطنياً، كان لقاءاً ممسرحا هزلياً، رديء السيناريو سيء الإخراج، وبالرغم من ذلك حاولنا وفشلت هذه المحاولة، ومخرجاته ظهرت هزيلة، تكرس الديكتاتورية والاستبداد،..ولهذا السبب قررت الوفاق مقاطعة الانتخابات التكميلية المقبلة.
    من البديهي أن يكون قرارنا هو بالمقاطعة، إلا أننا أخذناه بعد مناقشات ومداولات مطولة، مع مختلف الهيئات واللجان في الوفاق، وهذا القرار من مؤسسة الوفاق، ولا يتحمل أحد قرار الوفاق خارجها.

    ويقال أن القرار وراءه سماحة الشيخ عيسى أحمد قاسم، وأنا أقول لا. على الرغم أن قرار سماحته على رأسي، وأنا خادم له.
    قرارات الجمعيات السياسية الأخرى بالمقاطعة.. كلها ذهبت نحو المقاطعة، وبدون تنسيق مسبق، وكلها وصلت نحو نفس النتيجة. لأن الواقع الحالي يكرس الظلم والاستبداد، كل القوى لديها رشد سياسي وكل اتخذ قراره وفق ما ذهبت إليه القناعات المستقلة بدون تبعية.
    مع عشقي الكبير لهذا الرجل ولكني أتمنى أن يكون قليل الكلام في هّذا الوقت بالذات وليترك مهمة التصريحات للأستاذين عبدالجليل والاخ خليل المرزوق أو غيرهما وليكن هو المرشد والمصحح في حالة الخطأ أو الإختلاف لا ان يكون هو صاحب الخطأ فيصعب تصحيح خطأه لما يملكه من كاريزما مثل ما حدث اليوم من خلال هذا التصنيف الخاطئ لقوى المعارضة وجماهيرها فمن يصحح لسماحته الآن . إني أرى وبكل وضوح بإن تصريحات الشيخ دائما ما يأتي وراءها بوادر إنشقاق ونسف لحالة الوحدة النسبية التي نعيشها مع الأسف الشديد.التقسيمات التي يصنفها سماحته بين قوى المعارضة سواء في لقاءاته السابقة مع السفارة الأمريكية أو الآن أو حتى التصنيفات التي يصف بها القوى داخل النظام هي تقسيمات خاطئة تكشف ظهور جهة وتقوي جهة أخرى ونحن في غنى عن ذلك نعم حاول أن تصنع لك صديق هو إسلوب جيد(سلمان بن حمد) لكن ليس على حساب الحلفاء والجماهير والمبادئ.
    ملاحظة: أنا مع خيار الوفاق في الملكية الدستورية وأراها أهم لاعب على الساحة السياسية ولكن هذا لا يمنع وجود الأخطاء ووجوب إنتقادها ومن ثم تصحيحها, ولهذا أنا ضد تقسيم المعارضة إلى إصلاحية ومتشددة كما صرح الشيخ اليوم أو كما هو موجود في وثائق ويكليكس من قبل بعض شخصيات المعارضة وهذا أمر مرفوض جملة وتفصيلا, كما أنني ضد إعطاء الهدايا المجانية للخصوم بدون مقابل (كما في حالة التبرء من الشعارات ) الكل يعرف أن الوفاق مع إصلاح النظام لا مع إسقاطه فلمادا التركيز والتكرار بإنك لست مع هذا الشعار أو ذاك وبالتالي التصادم مع بعض الشركاء والجماهيروإعطاء الهدايا المجانية دون مقابل . شيخنا العزيزلا تحاول الوصول لمبتغاك من خلال إضعاف شركائك وجماهيرهم والتبيان للخصم بإنك المعتدل ومن يمكن التفاهم معه فقط وغيرك متشدد لا يمكن الوصول معه إلى حل بل حاول الوصول لمبتغاك من خلال إضعاف خصمك وتعزيز التحالف مع حلفائك وعدم كشفهم للخصم هكذا نقرأ السياسة شيخنا وهذا ما تعلمناه في الكتب وغير ذلك مدرسة سياسية لم نسمع عنها ابدا لكن سيكون لنا شرف دراستها إن أمكن .
    (لقد كان لي نقاش مع شخصيتين وفاقيتين ينتميان إلى مجلس شورى الوفاق وكانو يرون ما أرى ودعوتهم إلى تبني هذا الطرح إذا كانا مقتنعين فيه فكان جوابهم أنهم يتنظرون ان تتبلور هذه الفكرة التي بدأت تكبرداخل المجلس منذ الدخول في الحوار والخروج منه من غير فائدة سوى تلميع النظام وهو قرار قد دفع به سماحته وضغط لإستصداره لتتم مناقشتها بطريقة مؤسساتية وأنا ادعوهما من هنا للأسراع في ذلك لكي لا يكبر الشرخ وأنا أعلم أنهم من زوار هذا المنتدى)
    والله إني أحب سماحته ولكني لا أريده أن يكون عبأ على الوفاق أو على سماحة الشيخ أبو سامي وعلى الطائفة بإكملها.

  6. #6

    افتراضي

    شكراً لهذا الموضوع من أجل حوار مثمر :

    لحد هذا الآن فكرتين تعارض طرح سماحة الشيخ علي سلمان وهي :

    1- تكراره لترديد لسنا مع شعار إسقاط النظام ولا شعار سيقط حمد هذا التكرار يعري ظهر الثوار ويفسح المجال لحالة احتقان جديدة واختلاف بين أبناء التيار الواحد ، ومن هنا يفرض السؤال نفسه ، لماذا هذا التكرار يا شيخ علي سلمان لماذا تكرر كل مرة نفس هذا الكلام الغير مقبول عند فشة من المجتمع .


    2- يرى الأخ أن يترك الشيخ التصريح للحرزوق وعبدالجليل وكونه ينتلك كرازيميا كبيرة في ما لو أخطئا هو يصحح لهما ولكن من يصحح خطأ الشيخ في ما لو أخطا كما أخطأ في صياغة هذا المؤتمر .


    هذه وجهتا نظر حول المؤتمر الصحفي لنناشها بهدوء .

  7. #7
    صديق الملتقى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,338

    افتراضي


    بالنسبة لرأيه في الشعارات ( يسقط حمد ) فأعتقد أنه حر كشخص وكتيار معارض في تبني أي وجهة نظر


    ولكن ليس له الحق في تصنيف المعارضة


    التصنيف يعني إيحاد شرخ في صف المعارضة
    رايتنا راية وطن
    بحراني أنا والنخل يشهد عليا

  8. #8

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بحراني نازي مشاهدة المشاركة
    بالنسبة لرأيه في الشعارات ( يسقط حمد ) فأعتقد أنه حر كشخص وكتيار معارض في تبني أي وجهة نظر


    ولكن ليس له الحق في تصنيف المعارضة


    التصنيف يعني إيحاد شرخ في صف المعارضة
    الأخ العزيز أنت قلت أن الشيخ أقدم على تصنيف المعارضة هلا قمت بتبيان وجهة نظرك من خلال المكتوب أعلاه لتبين أن الشيخ عمل على هذا التقسيم .

  9. #9

    افتراضي

    أعتقد أن الشيخ ليس هو أول من حاول التقسيم المعارضة فقد سبقه البعض كأستاذ عبد الوهاب عندما قسم المعارضة لمسايرة وممانعة ولكن ما يحمل على الشيخ من هذه المسألة هو لجانبين الأول أن جنابه قسم المعارضة بشكل رسمي على مرأى صحف الإعلام والحكومة والأمريكان ففتح المجال لألغاء الطرف الآخر وسحقه -مع أن أبو حسين أوباما طالب بإطلاق سراحهم والتفاوض معهم- وثانيها أنه ليس هذا الوقت للتقسيم فنحن كلنا في خندق واحد مستهدفين ونواجه أزمة من العيار الثقيل،، عموما لاأرى مشكلة في تقسم المناهج أو فرزها كما أوعز لذلك أخونا العزيز أنيميشن إنما المهم من خطاب الشيخ والمستقرأ له يعلم بأن الشيخ هنا رفع الراية البيضاء فقد أيد الاحتجاجات بعد وقت طويل جدا من السكوت عنها والتأكيد على السلمية ودعواه أن كفانا مواجهات وكفانا دماء ،، الشيخ الآن يطلب من الجميع حتى الجمهور الوفاقي التحرك في الاحتجاج حتى تستجيب السلطة فلا الخارج نفعه ولا الداخل استجابت السلطة له فالشيخ يقول لجمهوره أخرجوا مع شباب 14 فبراير وطالبوا بإسقاط حمد لأننا عجزنا وقد أعيتنا الحيلة مع النظام فهو رافض للإصلاح ،، ولكني أرى أن مسؤولية الشيخ قد انعقدت ليس من يوم رفعه لمطلب الإصلاح ولكن من قوله كفانا مواجهات الني أدخلته في أتون الدهاليز السياسية التي تتضارب مع تيار الشباب الذي دعمه وتياره أكثر من مرة دون أن نرى إلا تضارب الفعاليات وانتظار فعاليات الشباب حتى يتم التضارب معها ،، أرجو من الشعب الوفاقي أن يعرفوا ما يريد منهم شيخهم وهو التوجه للدوار بأي طريقة كانت ولكن مطلبنا من الشيخ أن لا يصدح لنا في المرة القادمة على تلفزيون المنار أو غيره ويضرب القوة الشبابية بقوله كفانا مواجهات أو يحاول تسكين عقيرة السلطة بطريقته فلا منفعة مما جربه فليدع الساحة للشعب يحاصروا فيها آل خليفة ليحصل هو على مبتغاه السياسي فوالله يا شيخ إننا نريدها لك لا لغيرك ولكن دعنا نعمل وسنبيض وجهك.. تقبل الله أعمالكم

  10. #10

    افتراضي

    كفي اخي عاشق القطيفي ورحم الله والديك هذا ما في بالي . انا لست مغ الفرقة و التفكير بسوء نية الآخرين لكن لا يمكن كل مرة ان نبرر نعم من حقه المطالبة بالمملكة الدستورية لكن السؤال هل لديه ضمان بحصوله على ذلك؟ ثانيا لا داعي ليقول انا مالي شغل بالمتشددين تراني احبكم!!

    شيخ علي ترانا نحترمك بس تحمل النقد الذي يريد ديموقراطية يتحمل
    من بيته من زجاج لا يقذف الناس بالحجارة

  11. #11
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المشاركات
    979

    افتراضي

    تحية الثوار
    هناك الكثير من الاخطاء القاتلة التي اتت في خطاب الشيخ علي ولم يكن موفقا البته في مثل هذا الخطاب الذي ياتي في مرحلة زمنية وسياسية مهمة وحرجة جدا. ربما اثر على الشيخ حر الجو وعطش شهر رمضان!! والا من هم هؤلاث المصلحين في السلطة حمد بن ابيه ام سلمان بحر؟؟!! اليس هذان هما قادة الشجيش القاتل؟!!
    ثم لا اعلم كيف سمح الشيخ لنفسه ان يصنف ويصف ويساوي بالمظلومين داخل السجن الذين لا يستطيعون أن يردوا على الشيخ ولا يستطيعوا أن يدفعوا عن انفسهم، ان يصنفهم ويصفهم ويساويهم مع من هم غير اصلاحيين داخل السلطة؟!!
    وما هذه الازدواجية عند الشيخ علي (التي لم نجدها الا عند اوباما وامثاله عندما يطالبون برحيل الرؤساء الاخرون ويصمتون عن البطش والقتل والابادة والتطهير الديني في البحرين) فعندما وصف الشيخ المشكلة التي خرج الثورا من اجلها في 14 فبراير هي ذاتها التي دعت الثوار في مصر وتونس وليبيا واليمن، وتصر تلك الشعوب ومن ورائها المجتمع الدولي على رحيل حكامها بينما يكتفي الشيخ علي بحكومة منتخبة ولا يطالب باسقاط حمد ونظامه هذا النظام الاكثر دومية وقذارة وسخف وانحطاط من تلك الانظمة قياسا بفترة حكمه وقياسا ببطشة وقياسا بحجم البلد والسكان، ام ان شعبنا لا يستحق نظام جمهوري ديمقراطي؟!!
    وهناك الكثير الكثير من التحفظ على الحراك السياسي من قبل الجمعيات السياسية، وما يهمنا وما يقلقنا اكثر هو من يتظاهر بالتقيد الثقافة الاسلامية في حين انه يلجأ الى الاتكال على علمه ومعرفته وحساباته وحسابات الدول الكبرى والصغرى، ويجعل من التوكل على الله اخر همه واخر ثقته!!

  12. #12
    صديق الملتقى
    تاريخ التسجيل
    Dec 2002
    المشاركات
    2,329

    افتراضي ملاحظات .. تشطيرات حول الكلمة ..



    المؤتمر سيأخذ جوانب فكرية وسياسية، ذلك سنأخذ وقتاً طويلاً نوعاً ما، وسنقوم بالتأكيد على بعض الأمور التي هي من ثوابتنا في العمل السياسي. أقدم اعتذاري مقدماً على الإطالة،،،

    مجموعة من المصطلحات سأستخدمها في الحديث:
    الديمقراطية: قاعدة موجودة في مختلف الدساتير ليست قاعدة بل هي ايدليوجية ومفهوم راق لنوع من انواع الحكم المتفق عليه من قبل مجتمع ما .. او فئة ما وان قل عددها ، تقوم على أساس أن الشعب مصدر السلطات، التي يتخلى الواقع عن تطبيقها حقيقة، وهي أن ينتخب الشعب في انتخابات نزيهة ومحايدة وبشكل دوري هذه احدى السبل لتحقيق الديمقراطية وليست مفهوم الديمقراطية واختيار الأغلبية السياسية ينتخب السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية، وتفرز السلطة القضائية من هاتين السلطتين وتوافقاتهما ( كما تقدم فهذه وسيلة وليست المعنى الدلالي للديمقراطية لان الوسيلة تاتي باتفاق الشعب عليها .)
    الأغلبية، وهنا نقصد بها الأغلبية السياسية ( الديمقراطية طرحت حكم الشعب للشعب ومن اجل عدم هيمنة الاقلية فيها على الاغلبية ولادخل للاغلبية السياسية بل لو كان المجال للاغلبية السياسية وهم من ينتخب السلطة فهذا ينافي للمعنى الديمقراطي الذي من اهم مبادئة ارضاء العموم في كل مواقع الطرح الديمقراطي .. قد تكون اغلبية سياسية للاقلية وعزوف سياسي للاكثرية للتخلف الثقافي او الامية كما هو في افريقيا مثلا ،) والتي يمكن أن تتكون من قوى سياسية وأفراد، قد يختلفون في الأديان والمذاهب والأعراق، ولا نعتقد ولا نطالب بأن يكون هناك حكم على أساس الأغلبية الدينية أو المذهبية أو العرقية أو غيرها.
    الأغلبية التي سترد في كلامي، دائما نعني بها الأغلبية السياسية ( ومن هنا قد ينطلق خطأ ما ) ، والتي يمكن أن تكون اليوم في لدى فريق وغدا لدى فريق( وهذا ما لانريده .. وهذا نتيجة فكرة الاغلبية السياسية .. تتلاعب الفرق بمصير الامة ،) ويكون من حقه أن يمارس سلطاته من خلال العملية الديمقراطية.

    الديكتاتورية والاستبداد، وهي تأتي في قبال الحكم الديمقراطي:
    الحديث سيكون انسجاماً مع التحركات من أجل تطوير النظام وصولاً به نحو الديمقراطية، وتحت مبدأ الشعب يريد إصلاح النظام ( وهذا ليس فيه من الديمقراطية أي شي .. لانها رؤية معينة تتبناها الوفاق لادخل لها بالديمقراطية والتي تستدعي ان يتمخض من الامة راي واحد يتفقون عليه او راي غالب يقدم .. لا راي الجمعية فقط وهو اصلاح النظام فاين الاراء الاخرى .. .)
    الحديث هنا بعيداً عن أي حساسية شخصية مع أي أحد، وهي تنطلق من رؤية سياسية ( خاصة لايتفق عليها الشعب ) تسعى لإصلاح وتطوير وطننا الحبيب ( هذا دونه خرط القتاد .)
    المشكلة التي تواجهها البحرين منذ 14 فبراير هي نفس المشاكل التي تعاني منها البلاد العربية وغيرها من البلاد غير الديمقراطية في العالم، سواء كان في مصر أو تونس واليمن وليبيا وسوريا وغيرها
    يعني الثورة مو مستوردة من تونس او مصر .. تصريح جديد )) .

    الخصوصيات المدعاة التي يطرحها النظام منعاً للديمقراطية، موجودة في كل هذه البلاد، وهي تهرب من الاستجابة للقاعدة الأساسية بأن الشعب مصدر السلطات ( المفروض تقول الاغلبية السياسية .. لان الشعب هو الاغلبية الفردية . وقد قلت يا شيخ ان الاغلبية السياسية هي التي تعين السلطات قبل قليل .) هذا هو واقع البحرين.
    ملخص المشكلة في البحرين هو غياب الديمقراطية وتغييب الإرادة الشعبية عن السلطات الثلاث، ففي البحرين لا ينتخب الشعب الحكومة ( كما تقدم انت قلت الغالبية السياسية تتنتخب الحكومة .. )، والسلطة التشريعية ينتخب نصفها فقط، والمعين له الغلبة على المنتخب، والسلطة القضائية متأثرة بهذا الوضع(. ليس بجديد وكل الناس تعرف هذا )
    فلا وجود لقاعدة الشعب مصدر السلطات على الأرض، ومن هنا تنبع المشكلات وتصبح حالة مزمنة.(.هذا وصف معروف عند الجميع )دولة المؤسسات، والدولة المدنية..الواقع خلاف ذلك..لأن الدولة قائمة على أساس القبائل والأسر، فأسرة أل خليفة تتواجد في نصف الوزارات، فهل هذه دولة مدينة حديثة أم دولة قبلية ؟ ليس هناك من منصب في رياضة أو سباق إلا ويرأسها أحد أفراد العائلة؟ هل هذه دولة مدنية؟ ( اذن لماذا تساعدونهم في التضليل على العالم بانهم دولة مدنية بمشاركتكم ووجودكم تحت قانون الجمعيات .. الفعل يخالف الكلام )
    على مدى عقود طويلة يمنع المواطنين من طائفة معينة من العمل في الجيش، وبعض القطاعات الحكومية في الإحصاء والخارجية وغيرها، هل هذه دولة مدنية؟ ؟؟؟
    الدولة هنا هي دولة ولاءات، يحصل من خلالها على المكاسب والمناصب، وهنا حتى لو كان شيعياً يحصل على منصب ولكن بحدود.( وصف معروف )
    الدولة بوليسية، حيث يتبوأ الأمن والشرطة مساحة أكثر من المعقول في الدولة الديمقراطية (البحرين ليست ديمقراطية بل هي بلوسية كما تقول ) ، ويقوم بدور مخالف لذلك، فلا دولة ديمقراطية تعمم أسماء مواطنيها لمنعهم من دخول بعض الدول المجاورة !
    نجن في مطالبنا نريد أن نعيدها ونبنيها دولة مدنية وديمقراطية تقوم على أساس المساواة بين الناس، وتحترم الطوائف والأعراق على أساس المساواة بين المواطنين.( تريدون شيئا لكن لاتعرفون كيف تاخذونه .. لعدم خبرتكم السياسية )
    الحل في وجهة نظرنا أمام هذا الواقع هو العمل على الدولة المدنية والتي تقبل بالتحول العملي نحو الديمقراطية وليس بالكلام بها فقط. ( انت تتعامل مع ال خليفة مثل هذا الكلام الان لاينفع معهم .. لكنكم مصرون على نهجكم الخاطيء ( مسايرة النظام ) واصلاحه .)
    أثبتت الديمقراطية أنها ناجحة( ليس دائما .. في نظر الاسلام وخاصة اذا كان اغلب الشعب غير اسلامي وصوتوا على منع الحجاب مثلا .. فهي ديمقارطية ايضا ) المختلفة دينيا وعرقياً، والتجارب في مختلف الدول تثبت ذلك.
    مطالبنا الضرورية:
    1) حكومة منتخبة بدل المعينة.
    2) مساواة في الصوت الانتخابي بين المواطنين.
    3) مجلس منتخب كامل الصلاحية ينفرد بكامل الصلاحيات التشريعية والرقابية.
    4) قضاء مستقل، بدل القضاء الموجة.
    5) حيادية في الأجهزة الأمنية تحمي المواطنين والبلاد.
    ( هذه مطالبكم .. ولغيركم من الشعب مطالب اخرى .. فعلى الجميع يحترم مطالب الاخر .. )
    نعتقد بأن هذه المطالب هي من أجل صالح الوطن ( ليس كل اعتقاد صحيح ) ، وجميع المواطنين سنة وشيعة. وكل ما يقال عنا بالكذب وتفريق المجتمع، كما قيل لكل المصلحين في العالم وأولهم النبي محمد"ص" حيث وصف بالسحر والكذب. نحن نسعى لخير جميع المواطنين...

    رد النظام من خلال بعض أطرافه على هذه المطالب بعدم الاستجابة، دافعاً ببعض التبريرات لذلك منها:
    - خصوصية المنطقة وأننا لا يجوز لنا أن نطبق الديمقراطية، فمنطقة الخليج لها نظامها الخاصّ؟!.
    - أن البحرين مكونة من طائفتين كريمتين وبالتالي النظام الديمقراطي لا يصلح، وكأن أمريكا وتركيا وغيرهما مكونة من عرف ودين واحد.. كلها مختلفة !
    - أن الموجود في البحرين هو ديمقراطية نتدرج فيها ! هذه حجج. والواقع أننا لا علاقة لنا بالديمقراطية من قريب أو بعيد ( ومن قال ان هناك ديمقراطية في البحرين .) - حجة أخرى أن هناك كبار في السن في النظام الحاكم، فلابد أن ننتظرهم ونرى بعد ذلك والوطن لا يصح أن يتوقف على شخوص، وبقية الشعب ينتظر!( من الشجاعة وفي هذا الوقت عليك ان تصرح بمن المقصود ... قل خليفة لم الخوف ؟؟ )
    ليست لدي حساسية تجاه أحد ( وش دخل العواطف والحساسية ،) ولكنها أمانة بيني وبين الله ولابد أن أقولها ( لاداعي لبيان النوايا .. ما باقي الا القسم والحلف بعد .. النوايا تعرف بالاعمال والسلوك والتجربة والخبرة . .)
    عمل النظام على مواجهة المطالبات الشعبية من خلال عدد من الاستراتيجيات:
    التصعيد الطائفي وإيجاد جمع الوحدة الوطنية مع كامل الاحترام لهم( اما خوف او سياسة .. نحملها على احسن وجه .هؤلاء لايستحقون أي احترام ) وطرح أن المطالب حركة شيعية تقابلها حركة سنية رافضة. اختلاق صدامات في مناطق (اذن لماذا قلت مع كامل الاحترام لهم)، وروجت لصدامات غير موجودة في مناطق أخرى ( يعني هم مفسدون في الارض لايستحقون المجاملة والاحترام .. فاين الشجاعة وهذه التصريحات ترجع سلبا علينا مستقبلا .) إستراتيجية أخرى لمواجهة المطالب الشعبية.. من خلال تخوين الحركة وأن هذه المطالب هي بدعم من إيران وأمريكا وغيرهما..رغم أن المسألة بسيطة..وهي أن الشعب يطالب بتحقيق أن الشعب مصدر السلطات.

    ما عشناه من مآسي في الوطن ناتج عن رفض النظام في الاستجابة للمطالب الشعبية المتطلعة نحو الديمقراطية . في حركتنا السابقة والحالية والمستقبلية ( حركتكم الخاطئة من حوار تحت الكواليس الى حوار مع البلطجية بخلاف ارادة الشعب وووو غيرها من مواقف وتصريحات خاطئة جلبت الشوشرة والغوغاء في وسط الشعب ) .. نتحرك تحت هذا العنوان العريض..الشعب يريد إصلاح النظام، وليس إسقاطه ( أين الديمقارطية التي تطلبها .. ومن اعطاكم الحق في تقديم هذا المطلب دون غيره .. الانكم كيان سياسي وحسب .. لماذا لاتتحركون على استفتاء واضح لمعرفة راي الشعب بدل ان تنطوا بمطلب من عندكم وتنادون انه باسم الشعب ) ، ولا نتبنى أي شعارات ذات طابع شخصي فلسنا مع شعار يسقط حمد( لماذا هذا الكلام .. زيادة لامعنى لها في حركتكم .. معروف هذا لماذا ذكره من جديد هنا .. اسببه الخوف الشخصي .. وهذا القول اليس فيه تقسيم وتصنيف للشعب في الوقت الذي نحتاج فيه لاخفاء ما نختلف فيه ونتحرك بدون ان نصنف انفسنا مع مجموعة اصلاح النظام ومجموعة اسقاط النظام .. ،) أو شعار الموت لأل خليفة ( ندري .. من حقك ابعاد الضرر عن نفسك .. والا ما فائدة هذه العبارة هنا غير دفع الضرر عن النفس ولا دخل لها في خدمة الشعب بل تسبب فتنة .) ونتطلع لواقع راقي بنظام ديمقراطي يحفظ حقوق كافة مواطنيه.( اسطوانة كثيرة التكرار )
    نعتقد بأن هذه المطالب مطالب محقة وعادلة، وهي تصب في طريق الخير للبحرين وشعب البحرين أجمع..ويدعم هذه
    التعديل الأخير تم بواسطة : نائم بتاريخ 19-08-11 الساعة 12:38 AM
    شعارنا الأبدي .. هيهات منا الذلة .. يأبى الله لنا ذلك ورسوله .. و سنقتلع مهما طال الزمن أي طاغٍ حاول إذلالنا.

  13. #13
    صديق الملتقى
    تاريخ التسجيل
    Dec 2002
    المشاركات
    2,329

    افتراضي تكملة .. ملاحظات وتشطيرات حول الكلمة

    نعتقد بأن هذه المطالب مطالب محقة وعادلة، وهي تصب في طريق الخير للبحرين وشعب البحرين أجمع..ويدعم هذه المطالب 3 قواعد أساسية:
    1) الفطرة الإنسانية ومنطق العقل ( الفطرة الانسانية تستدعي التحرر .. ومنطق العقل غير موجود في جهة معينة لا الوفاق ولا غيرها وكل يدعي انه صاحب المنطق والعقل السليم والتفكير الصح . .) 2)
    الرؤية الإسلامية التي تقدم النظام الديمقراطي على الدكتاتوري. ( الاسلام يقدم هذا بعد الانتهاء من مسالة الحكم الفعلي .. فان كان جائرا دكتاتوريا سفاكا للدماء يجب ازالته ومحاسبته اولا.. ثم قيام نظام ديمقراطي .) 1) التبني العالمي لهذا النظام( .ليس هدفا في ذاته .. والا فالجمهورية الاسلامية خارجة عن التبني العالمي فهل يعني ان تحل نفسها لارضاء الرأي العالمي ؟؟؟؟!!! )
    نبحث عن المصلحة العامة الجامعة، ومطالبنا تحقق ذلك( وجهة نظرك لا غير .. اصلاح النظام فقط لايحقق مصلحة عامة وخاصة ان الشعب كله موتور فلابد من ازالة الراس ومحاكمته ،) وتاريخنا يشهد على ذلك ( ؟؟؟؟؟؟ ) .وأقول لمن يريد (أن لا تتفكرون.. ألا تتعقلون) تم لومنا على التحرك في التسعينات( طبعا التحرك ببركة الشباب .. ونسب الحركة للغير فيه من التصيد للانجازات .) . ألستم أول المستفيدين مما تحقق ولو كان جزئياً.
    نعتقد أن ما حدث في عام 2001، و2002 كان اتفاقاً ناقصاً ، ولن نعود أو نقبل باتفاق ناقص ( اشلون عجل تريدون مملكة دستورية وفق المغرب وقبلا كنتم تريدون مملكة دستورية وفق ابريطانبا ... واشلون في كلام سابق لك ياشيخ تقول نريد حكومة منخبة والحكم لا خليفة .. ) ولن تقبل المعارضة، ولا يجوز أن تقبل بأن يبقى الشعب مهمشاً، ولن تقبل بأي حلول ترقيعية. ونحن مستمرون في حراكنا الشعبي والسياسي والإعلامي في الداخل والخارج، مع تأكيدنا على الالتزام بالسلمية في تحركاتنا.. (هذا صراخ مكرفوني لاواقع له .. او غير واضح .)
    أبعث برسالة لشعب البحرين بأن يدعم هذا التحرك والتحول الحقيقي والفوري نحو الديمقراطية ( الاولى ان تطلب منه الاستفتاء على هذا التحرك ( اصلاح النظام ) ) لأن ذلك فيه مصلحة الحميع. ورسالة أخرى للشعوب العربية أن يدعموا هذه التحرك في البحرين وفي سوريا( وش لك بسوريا فحزب الله لايؤيد التحرك هذا الان في سوريا وبهذه الطريقة وفي هذا الوقت .. انا لله وانا اليه راجعون .. انت تقف الان بمصف السعودية وامريكا .. نعم نريد الاصلاح في سوريا بس ليس بهذه الطريقة التي تخدم اسرائيل الان) وفي اليمن، لأن في ذلك مصلحة كل الشعوب. وهنا أتقدم بجزيل الشكر لكل من وقف معنا من دول ومنظمات وشعوب.
    رسالة أخرى للدول في كل العالم أن يدعموا هذا التحول ، لأن في ذلك الاستقرار، وإقامة علاقات حقيقية قائمة على الاحترام. وهنا أيضاً جزيل الشكر لكل الدولة المتفهمة والداعمة لمطالب الشعب البحريني.. ( غوص في الخيال )
    لا نتفق مع ما طرحه وزير العدل من أرقام..وهنا أقول إذا كانت هناك صدقية وشجاعة، تعالوا إلى هذا الحل، أن نذهب بشعب البحرين إلى استفتاء على بعض القضايا التي نختلف عليها، ونسلم بعد النتائج إلى ما تذهب إليه اختيار شعب البحرين.( ينبغي اولا حل قضية المجنسين والامن من عدم التزوير .. وليس على اطلاقه ) ألا هل أنصفت؟

    الاستفتاء لابد أن تجريه جهة حيادية حول هذه القضايا، ونطرح فيه:
    يا شعب البحرين هل تريد حكومة منتخبة أم تريد حكومة معينة ؟ ( ونسمي هذا استفتاء المهزلة .. ) يا شعب البحرين الكريم تريد مجلس واحد أو مجلسين ؟ تريد صلاحية للمجلس المعين أو لا تريد ؟ ( انت بهذا تقر انه لايمكن الاصلاح عن طريق الداخل فلجات الى الخارج .. فلم لا يكون التصويت على تبديل النظام برمته فمادام هناك جهة قادرة على فرض رايها مثل الامم المتحدة وانها قد استجابت .. لم نطلب القليل الغير معتبر ونترك فرصة العمر .) يا شعب البحرين تريد دوائر عادلة قائمة على أساس الصوت لكل مواطن.. ونسلم لإرادة الشعب البحريني، وينتهي هذا الجدل !
    هل سيوافق معالي وزير العدل ومن خلفه الحكومة على هذا المقترح أم لا ؟ ولماذا ؟( قضينا ليست مع وزير العدل ما هذا الابوق يريد ان يظهر على الشاشة )
    ما لم يتم التحول إلى النظام الديمقراطي..سيستمر هذا الوضع المأزوم ( الذي يهدد باسقاط النظام .. فاليبقى اذن ولم الخوف ياشيخ .) .وستستمر سرقة المال العام، وسرقة السواحل والجزر، وسيستمر الفساد الإداري والمالي، وسيستمر ضعف الأداء الحكومي، وستستمر الحكومة تبيع علينا وعود فارغة.كما هي وعود التسعينات، وارجعوا للصحافة في ذاك الوقت!. ( وكل شيء سيرجع باسقاطهم لا باصلاح النظام .)
    النظام الديمقراطي هو القادر على إيجاد الرفاه مع الحفاظ على أرقى مستوى من الحريات.( ليس بجديد الكل يعرف هذا ) وأقولها صريحة..الوزير الذي يضطر أن يذهب إلى احتفال يكون رئيس الاحتفال عمره 9 سنوات، يحتاج أن يسأل عن كرامته، لأنه ببساطة الديكتاتورية نقيض لحقوق الإنسان.( نفس المشكلة في من قدم هدية ذرع شرف لانجازات رئيس الوزراء العظيمة .. )
    قال الاصلاحيون: فليرجع المفصولون وقال غير الاصلاحيون لن يرجعوا وسنفصل المزيد.
    قال الاصلاحيون: المواطنون متساوون.. وقال غير الاصلاحيون: الأساس هو الولاءات الشخصية.
    إلى الاصلاحيون في النظام..دعوا يدكم في يد الاصلاحيين في المعارضة، ودعونا ننقل البحرين نحو دولة ديمقراطية، والربح للوطن وللأمن والاستقرار، ولاحترامنا جميعاً بين العالم. ( طيب .. والبقية الذين لايريدون اصلاح النظام بل اسقاطه وش يسون .. يعملون بوحدهم وانتم تعملون بوحدكم .. تصنيف لطيف يخدم الحكومة جيدا .. انا لله وانا اليه راجعون .)
    ستسمر البلاد في حالة غياب أمن واستقرار وذلك بسبب الرافضين للديمقراطية والمعطلين للإصلاح، ومع شديد الأسف قد تطول هذه المدة أشهر أو سنوات، ولكنني أعرف النتيجة النهائية وهي بانتصار إرادة الديمقراطية والمطالبين بها، ولكنني لا أعرف متى، وكم هي الكلفة التي سيدفعها الوطن وشعب البحرين ؟( ياشيخ الكل يعرف والكل يعرف ويتيقن انه ستسال دماء وقتل وتعذيب وجوع ووووو .. ليس وحدك من يعلم فقط . وهذا لايمنع من المواصلة لاسقاط النظام
    شعارنا الأبدي .. هيهات منا الذلة .. يأبى الله لنا ذلك ورسوله .. و سنقتلع مهما طال الزمن أي طاغٍ حاول إذلالنا.

  14. #14
    صديق الملتقى
    تاريخ التسجيل
    Dec 2002
    المشاركات
    2,329

    افتراضي

    هل الديمقراطية مناسبة لنا؟
    نعم.. والآن وهي مناسبة لكل دول العالم في مختلف القارات.. الخليج والبحرين ليست خلافاً لهذه القاعدة.( كلام لشخص كانه مستجد اول مرة يعرف فوائد الديمقراطية .. هذا الكلام لاداعي له واجتراره كثيرا يمل .)
    يقال بأن المحيط لا يقبل بالديمقراطية؟ نرد عليهم أننا دولة مستقلة نختار طريقة إدارة شؤوننا بعيداً عن أي تدخلات..ولا نقبل بأي تدخل خارجي من أي طرف أو جهة كانت. ( عجيب لماذا لا تذعنوا لهم وانتم تدخلون راي الاقليم والدول المحيطة في سياساتكم .. قلتم ان الاسقاط لا يتقبله الاقليم والدول المحيطة فالديمقراطية ايضا كما تقول ياشيخ لايقبله المحيط والاقليم فلم تصرون عليها ..؟؟؟ )
    يا جمعية الوفاق: لماذا لا تشاركون وتغيرون من الداخل ؟
    نقول لأحبتنا لقد جربنا الموضوع من 2002 حيث دخلت بعض الشخصيات المستقلة وبعض الجمعيات، وفي 2006 دخلت الوفاق..ماذا فعلتم بهم ؟ ( لكنكم لم تعطوا أي اعتبار لهم انذاك لم الان تذكرونهم وتعترفون بهم .) أسقطتم البعض في الانتخابات، والآخرين أفشلتم كافة مشاريعهم ؟ ( نعم وشكرا للشعب الذي افشل مشروع الامن الاجتماعي الذي نادى به النائب المتغوي انذاك .. مثل هذه المشاريع يجب اسقاطها )
    ألم نصرخ بأعلى صوتنا أن التجربة تحتاج إلى إنجاحها بالتعاون. والواقع خير تجربة( .ندائكم ليس من الواجب ان يكون صائبا .. بل اكثر ندائكم للشعب كانت خاطئ .. حيث البعض يطلق عليه انبطاحية ومسايرة .)
    هل ننتظر توصيات منتدى الحوار؟
    لم يكن حواراً وطنياً، كان لقاءاً ممسرحا هزلياً، رديء السيناريو سيء الإخراج، وبالرغم من ذلك حاولنا وفشلت هذه المحاولة ( لا ادري الم تكن لكم ادنى بصيرة وحنكة بمعرفة ان الحوار فاشل ؟؟ فلم الدخول فيه .. لقد جلبتم زوبعة وجلبة بين صفوف المجتمع بسبب دخولكم الفاشل ) ، ومخرجاته ظهرت هزيلة، تكرس الديكتاتورية والاستبداد،..ولهذا السبب قررت الوفاق مقاطعة الانتخابات التكميلية المقبلة. ( وانشاء الله تكون تجربة لتأخذوا راي الاخرين ممن هم اخبر منكم وتتركون العناد ) .من البديهي ( عجبا اذن كيف تخالفون البديهي .. والبديهة لا يختلف فيها اثنان .. فكيف للجان الوفاق تختلف في البديهيات .. بحاجة الى اصلاح داخلي قبل ان تطالبون بإصلاح النظام ) أن يكون قرارنا هو بالمقاطعة، إلا أننا أخذناه بعد مناقشات ومداولات مطولة، مع مختلف الهيئات واللجان في الوفاق، وهذا القرار من مؤسسة الوفاق، ولا يتحمل أحد قرار الوفاق خارجها.

    ويقال أن القرار وراءه سماحة الشيخ عيسى أحمد قاسم، وأنا أقول لا( .اذن كيف تدعون ان حركاتكم كلها تحت رضى الشيخ ويوافق عليها الشيخ ويبارك لها ؟؟؟ وانكم لاتتحركون في امر مهم الا بمشورة الشيخ ؟؟ ) على الرغم أن قرار سماحته على رأسي، وأنا خادم له. ( يعني لديكم تحركات بدون دراية الشيخ وفي الامور الهامة .. ؟؟ وهذا اقرار جيد ) قرارات الجمعيات السياسية الأخرى بالمقاطعة.. كلها ذهبت نحو المقاطعة، وبدون تنسيق مسبق( اشلون بدون تنسيق وقد كان بينكم سابقا ميثاق شرف بعدم الدخول في الانتخابات التكميلية كما هو معروف ) ، وكلها وصلت نحو نفس النتيجة. لأن الواقع الحالي يكرس الظلم والاستبداد، كل القوى لديها رشد سياسي وكل اتخذ قراره وفق ما ذهبت إليه القناعات المستقلة بدون تبعية. ( يعني تريدون انكم مستقلون في اتخاذ القرار .. ليس له داع هذا الكلام .)
    شعارنا الأبدي .. هيهات منا الذلة .. يأبى الله لنا ذلك ورسوله .. و سنقتلع مهما طال الزمن أي طاغٍ حاول إذلالنا.

  15. #15
    عضو مميز الصورة الرمزية عيتا
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    573

    افتراضي

    الإخوة في الوفاق حفظهم الله دخلوا في العملية السياسية سنين مضت تمثلت في المشاركة في البرلمان الأعرج الذي لم يسمن ولم يغن من جوع وقد أقروا سددهم الله بذلك بعد أن أعلنوا موقفهم الموفق في مقاطعة الانتخابات التكميلية بأن هذا البرلمان لا يمثل إرادة الشعب وما بعد 14فبراير يختلف عما قبله .

    وبناء على هذه الفترة السابقة التي قضاها الإخوة في الوفاق وكيف عاينوا أن هذا النظام يراوغ ويدور من أجل كسب الوقت ليس إلا ، فلم لا ينتهج الإخوة في الوفاق منهج من تبنى المسيرات اليومية بناء على مبدأ المقاطعة ولم لا يتركون الفرصة الآن للشارع بعد أن منحهم الشارع الفرصة في المشاركة سابقاً بل ووقف معهم وانتخب نواب الوفاق واحتلت الوفاق منصب الكتلة الكبرى في البرلمان الأعرج بفضل الشارع فمن باب الإنصاف أن يترك الإخوة في الوفاق الدور الآن للشارع ليدلي بدلوه أمام هذا النظام وغطرسته بناء على مبدأ تقاسم الأدوار لنرى بعدها أيهما أكثر فعالية البرنامج السابق المبني على الدخول في العملية السياسية أم البرنامج المبني على المسيرات المقارعة للنظام والمنهاضة له دون كلل أو ملل ، إذ إن تجربة البرلمان السابق ما كانت إلا نتيجة الضغط الهائل من المسيرات الليلية إبان حقبة التسعينات مما حدا بالنظام على التفكير بالخروج منها بأي وسيلة كانت فكان البرلمان الأعرج الصوري ، ومع أنه لم يحقق للناس أي شيء إلا أن الضغط الشعبي آنذاك أجبر النظام على اقل تقدير أن يعيد النظر في حساباته ، وهذه المرة أيضا وهذه الثورة كذلك فلتتركوا يا إخوتنا في الوفاق المجال للشارع كما وقف معكم وفسح لكم المجال بالامس وقفوا معه وقفة صريحة مؤيدة داعية دون خجل أو تردد وادعوا صراحة للمشاركة في المسيرات الشعبية الليليلة التي لابد ستثمر في العاجل دون الآجل.

    دمتم منصورين
    عيتا
    الثورة .. وقفة حر لا يركع إلا لله

الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات عن الموضوع

الأعضاء الذين يتصفحون هذا المواضوع

هناك الآن 1 أعضاء يتصفحون هذا الموضوع. (0 أعضاء 1 زائرين)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 56
    آخر مشاركة: 18-08-11, 09:05 AM
  2. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 17-08-11, 06:27 PM
  3. متابع وقائع المؤتمر الصحفي لجمعية الوفاق الوطني
    By المرآة المكسورة in forum الملتقى الوطني
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 11-07-11, 11:57 PM
  4. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 04-07-11, 07:17 PM
  5. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 13-04-09, 01:59 AM

المفضلات

المفضلات

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع نشر مواضيع جديدة
  • لا تستطيعنشر ردود
  • لا تستطيع إرفاق المرفقات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •