هو فؤاد سيادي ...
هذا الرجل له حركات جميلة في هذا المجال
أدرج لكم اللقاء من اجل التاريخ

لقاء خاص مع الأستاذ فؤاد محمد سيادي

أحد رؤساء الاتحاد الوطني لطلبة البحرين السابقين





س 1 : بصفتك أحد قادة الاتحاد الوطني لطلبة البحرين سابقا , وكنت رئيسا سابق للاتحاد.. هل لك أن تحدثنا عن تاريخ تجربة الاتحاد الوطني لطلبة البحرين وظروف تأسيسه ؟



ج 1 : في البداية يسرني أن اعبر عن بالغ شكري و تقديري للقائمين على موقع الديمقراطي في عملهم الدؤوب على استجلاء التجارب التاريخية الناصعة لنضالات شعبنا لتوعية الجيل الجديد من الشباب الواعد ليغتدي بجوانبها الإيجابية والابتعاد عن كل ما هو سلبي منها, في سياق نشاطه وتوجهاته المستقبلية .

وعودة للسؤال .. في البدء لابد من التوضيح بأن الاتحاد الوطني لطلبة البحرين هو تنظيم نقابي طلابي, كان يجمع في صفوفه آلاف من الطلبة البحرانيين الدارسين في الجامعات العربية والأجنبية, وقد اتخذ شكله النقابي من كونه يجمع عدد من الأفراد ( الطلبة ) تربطهم مصلحة ومهنة واحدة ( الدراسة ) وهذا ما تؤكد عليه كل القوانين والأعراف الدولية لمفهوم النقابة . وإذا ما رجعنا إلى تاريخ الاتحاد وظروف تأسيسه , لابد من التأكيد على أن الاتحاد الوطني لطلبة البحرين ما هو إلا امتداد موضوعي لتاريخ تكون الحركة الطلابية البحرانية ويشكل إحدى محطاتها اللامعة . و هنا من المفيد الرجوع قليلا ولو بشكل مختصر بالحديث عن تاريخ الحركة الطلابية البحرانية قبل مرحلة تأسيس الاتحاد للوقوف معا على ظروف تأسيس الاتحاد .

لقد ارتبط تاريخ الحركة الطلابية البحرانية ببداية النهضة التعليمية الحديثة في البحرين - منذ تأسيس مدرسة الهداية الخليفية التي ما زالت قائمة و تعتبر من المدارس الثانوية الرئيسية في البلاد حتى الآن - كأول مدرسة رسمية في عام 1919, و تأسيس الاتحاد الوطني لطلبة البحرين هو امتداد لتاريخ تلك الحركة الطلابية , عندما كانت على شكل تجمعات وروابط طلابية متناثرة و منتشرة في كافة بقاع الأرض لا تربطها أية علاقة مركزية قبل تأسيسه في 25 فبراير من عام 1972.

لقد تكونت التجمعات الطلابية في الخارج مع أول بعثة طلابية خرجت من البحرين إلى بيروت لمواصلة دراستها الثانوية في عام 1928, حيث لا يوجد في البحرين إلا المراحل الأولى من التعليم الثانوي آنذاك , وفي عام 1945 تشكل أول تجمع طلابي منظم في بيروت تحت اسم الحلقة الطلابية البحرينية.



وفي عام 1955 شكل طلاب البحرين في القاهرة أول رابطة لهم تحت اسم رابطة طلبة البحرين بالقاهرة ثم توالى تأسيس الروابط الطلابية لطلبة البحرين بالخارج على الِشكل التالي :

- رابطة طلبة البحرين في بيروت عام1959

رابطة طلبة البحرين في المملكة المتحدة -عام 1959 ثم أعيد تأسيسها في عام 1962 .

رابطة طلبة البحرين في العراق - عام 1962 .

رابطة طلبة البحرين في الاتحاد السوفياتي - عام 1964 .

رابطة طلبة البحرين في دمشق - عام 1964 .

رابطة طلبة البحرين في الكويت - عام 1966 - ثم أعيد تأسيسها في عام 1969

رابطة طلبة البحرين في الإسكندرية عام 1967.

رابطة طلبة البحرين في حلب عام 1970.

رابطة طلبة البحرين في كييف عام 1971.

رابطة طلبة البحرين في السويد عام 1971.



وفي زخم هذه المرحلة برزت اكثر من دعوة إلى ضرورة تكتيل جهود الطلبة في إطار موحد . فكانت أول دعوة لتأسيس اتحاد يجمع كل روابط الطلبة تحت لوائه كانت في عام 1959 , وثم تكررت في عام 1964 بمبادرة من رابطة طلبة البحرين في القاهرة , الى أن عقد أول اجتماع تشاوري في فبراير عام 1966 في مدينة الكويت ضم ممثلين من روابط طلبة البحرين في القاهرة وبيروت والعراق. ومن خلاله تشكلت أول لجنة تحضيرية من رابطة القاهرة , ثم دعت الى عقد مِؤتمر تأسيسي حددت له موعدا في أواخر عام 1966, لم يكتب له النجاح .

ثم تجددت الدعوة من جديد في فبراير عام 1969 ما بين الروابط الطلابية في كل من القاهرة وبيروت والإسكندرية ودمشق والعراق والكويت , اتفق فيه على عقد مؤتمر تحضيري , عقد بدمشق في الفترة ما بين 12 – 16 أبريل 1969 حضرته جميع الروابط المذكورة , ما عدا رابطة الإسكندرية . من خلاله تكونت لجنة تحضيرية جديدة لإعداد الوثائق اللازمة للاتحاد و الدستور و متابعة التحضير لعقد مؤتمر تأسيسي يضم كل التجمعات الطلابية.

وفي فبراير 1970 انعقد أول مؤتمر تأسيسي للاتحاد . وأيضا لم يكتب له النجاح بسبب بعض الخلافات التي كانت سائدة بين ممثلي روابط الطلبة حول الاتحاد . إلا أن ذلك الفشل لم يثني جموع الطلبة عن النضال من اجل تحقيق هدفهم الكبير في تشكيل الاتحاد.



في عام 1971 تجددت الدعوة لتجاوز الخلافات و تشكيل لجنة تحضيرية من جديد استطاعت أن تعيد إعداد الوثائق اللازمة للمؤتمر وكان أهمها دستور الاتحاد ودعت إلى عقد مؤتمر تأسيسي آخر حضره ممثلين عن كل الروابط الطلابية لطلبة البحرين في الخارج وتم الإعلان عن تأسيس الاتحاد الوطني لطلبة البحرين في 25 فبراير 1972. وقد ثم اعتماد هذا التاريخ كيوم للطالب البحريني يحتفل به الطلبة في الداخل و الخارج في كل عام.

و بالتالي فقد تحولت كل الروابط الطلابية إلى فروع للاتحاد الوطني لطلبة البحرين .و كان عددها في بداية تأسيس الاتحاد 11 فرعا وثم ازداد العدد ليصبح 16 فرعا, وثم انخفض عدد الفروع مع استمرار قسوة الممارسات القمعية ضد أعضاءه في السنوات الأخيرة .

واستطاع الاتحاد الوطني لطلبة البحرين أن يعقد ستة مؤتمرات عامة , بالإضافة الى مؤتمره التأسيسي , في الفترة من فبراير عام 1972 وحتى أخر مؤتمر ( السادس ) في عام 1988 .



س2 : ما هي أهداف الاتحاد ؟



ج2 : لقد حدد الاتحاد الوطني لطلبة البحرين أهدافه الرئيسية منذ المؤتمر التأسيسي في عام 72 وثبتها في دستوره الأول واكد عليها في دستوره المعدل وقسمها على شكل مجالات- المجال الداخلي، المجال العربي، المجال العالمي. ولعل أهمها ما تم تبيانه على المجال الداخلي، حيث كانت على التالي:

1- الدفاع عن مصالح الطلبة العلمية والثقافية والمادية والاجتماعية والمطالبة بحقوقهم والعمل على حل مشاكلهم.

2- المطالبة بمجانية وإلزامية التعليم بمختلف مراحله الابتدائية والإعدادية والثانوية.

3- المطالبة بتوفير إمكانات التعليم العالي وإنشاء المعاهد العليا المهنية وتأسيس جامعة وطنية، والعمل على تطوير المناهج الدراسية والمطالبة بديمقراطية التعليم.

4- العمل على تشكيل فرع للاتحاد في البحرين.

5- نشر الوعي الوطني التقدمي بين الطلبة والإسهام في القضاء على الأمية وتيسير سبل الثقافة لكافة المواطنين.

6- تقديم كل حماية ومساعدة ممكنة لأعضاء الاتحاد وجميع طلبة البحرين.

7- نشر وتعميق الوعي النقابي والعمل على تحقيق ممارسة الطلبة للأساليب الديمقراطية وتعويدهم على العمل الجماعي المنظم.

8- المطالبة والعمل على الاعتراف بشهادات كل الطلبة الخريجين من مختلف الجامعات وتوفير العمل لهم.

9- توثيق العلاقات مع المنظمات والمؤسسات الشعبية في البحرين.

10- المطالبة بإطلاق الحريات الديمقراطية وحرية العمل النقابي في البحرين.

ثانيا : على الصعيد العربي : وكان أهمها :

توثيق العلاقات مع المنظمات الطلابية العربية وعلى وجه الخصوص المنظمات الطلابية الخليجية .

العمل على تحقيق الوحدة الطلابية في الجزيرة العربية والخليج .

دعم نضالات شعبنا العربي ضد الصهيونية وحلفائها من الإمبرياليين والرجعيين .

ثالثا : على الصعيد العالمي :

توثيق العلاقات مع المنظمات الطلابية العالمية وفي مقدمتها اتحاد الطلاب العالمي.

تأييد نضالات كافة الشعوب ضد الإمبريالية والصهيونية والرجعية .

مكافحة كل أشكال التمييز العنصري .

تعريف الرأي العام العالمي بقضايا وطننا العربي .

لاشك بأن الكثير من هذه الأهداف قد تحقق الآن , وخاصة على المجال الداخلي , ومازال البعض الأخر منها قائم وتحتاج الى الاستمرار في المطالبة بها حتى تحقيقها لمصلحة الطلبة .



س3 : ترى ماذا حقق الاتحاد من فائدة للطلبة البحرينيين ؟ وماذا كان دوره بالنسبة للطلبة ؟



ج 3 : لقد كان للاتحاد الوطني لطلبة البحرين دوره المميز والكبير في صفوف الطلبة البحرانيين , وكان حتى فترة بداية التسعينات المدافع الحقيقي عن مصالحهم , رغم كل ما وضعت أمامه من معوقات , ورغم كل ما طال كوادره القيادية والمئات من قواعده الطلابية من إيذاء ومضايقات , فقط لأنهم تفانوا وأصروا على الاستمرار في شرف الدفاع عن مصالح وحقوق الطلبة و ضد كل ما يحاك من تآمر ضد الاتحاد الوطني لشق وحدة الطلبة , تماما كما حدث مع تأسيس الأندية الطلابية بتوجيه وقرار من خارج الإرادة الطلابية , وجيرت هذه الأندية لمواجهة وضرب الوحدة الطلابية التي تمتع بها الطلبة في اتحادهم الوطني طوال سنواته .

أما عن ما حققه الاتحاد للطلبة .. يكفي بأن الطالب في تلك الفترة عندما يذهب للدراسة في الغربة , لم يشعر قط انه غريب عن أهله أو وطنه ..فكان الاتحاد هو الحاضن له منذ بداية التحاقه بالجامعة وحتى تخرجه , وهو المربي وهو المراقب له على صعيد الأخلاق والممارسات والفكر .. وفوق كل ذلك ما قام به الاتحاد للآلاف من الطلبة في تنمية وعيهم الثقافي والسياسي والنقابي , وخرّج منهم جيل يتمتع بالمسئولية والإدراك لكل ما يجري حوله , وخرّج المئات من الكوادر المتعلمة المثقفة والواعية ويعتمد عليها في إدارة شئون الوطن في مختلف المجالات.

وعلى الصعيد العلمي .. فقد كان للاتحاد دوره البارز في حماية الطلبة الذين تعرضوا للعسف , بحرمانهم من ممواصلة تعليمهم الجامعي ومن قطع منحهم الدراسية ومنعهم من السفر بسحب جوازات سفرهم وغيرها من أساليب تعسفية عانى منها طلبة الاتحاد . ولولا دور الاتحاد في توفير فرص القبول للطلبة بالجامعات , وتوفير المئات من المنح الدراسية لهم عبر علاقاته مع المنظمات الطلابية العربية والعالمية , بالإضافة الى قيامه بتوفير بعض المخصصات المالية للطلبة الذين قطعت منحهم , ولم يتردد أعضاء الاتحاد عن بيع دمهم في بنوك الدم من أجل مساعدة إخوانهم . وقيامه بالحملات التضامنية مع الطلبة الممنوعين من السفر حتى ان استطاع من اقاط العديد من تلك الإجراءات التعسفية ضد الطلبة .





س4 : ما هو دور الاتحاد بالنسبة لطلبة الداخل ؟ بماذا رفد الاتحاد الحركة الطلابية في داخل البحرين ؟



ج 4 : لقد اعتدنا في تلك الفترة على الحديث عن رفد طلبة الداخل للحركة الطلابية في الخارج وممثلها الاتحاد الوطني لطلبة الحرين عبر توجه أعداد متزايدة من الطلبة للدراسة الجامعية خارج الوطن , وخاصة في ظروف عدم وجود جامعة وطنية آنذاك وفي ظل عدم وجود فرع للاتحاد بالداخل .. وكان الحديث أيضا يجري عن رفد الحركة الطلابية للحركة الوطنية في البحرين .. أما أن يأتي السؤال عن مدى رفد الاتحاد للحركة الطلابية في الداخل , فهذا يتطلب منا إعادة صياغة الجواب ! .. واعتقد بأنه بالإمكان التأكيد على صحة هذا السؤال , لتبيان حقيقة ما رفد به الاتحاد الوطني لطلبة البحرين من خلال برامجه ونشاطاته طلبة البحرين في الداخل , وخاصة على صعيد الثقافة والوعي النقابي والسياسي , وقد تبين ذلك في تحرك طلبة الداخل بعد عام واحد فقط من تأسيس الاتحاد الوطني ( تحرك 1973 ) بمطالبتهم بتأسيس فرع للاتحاد بالداخل ووضعوا هذا المطلب على أول قائمة مطالبهم في ذلك التحرك . هذا بالإضافة الى ما زودهم به من أساتذة ومعلمين متسلحين بثقافة ووعي الاتحاد ومؤمنين بأهمية وضرورة توفر الوعي النقابي في صفوف الطلبة .

كما أسلفنا ذكره , بأن الاتحاد الوطني لطلبة البحرين , وقبله روابط طلبة البحرين – المعبرة عن صوت الطلبة آنذاك – قد وضعوا هدف الوصول الى طلبة الداخل والعمل على إشراكهم فعليا في مجمل النشاطات الطلابية التي كان يقيمها طلبة الخارج .. ولهذا فقد خصصت اللجنة المشتركة لروابط طلبة البحرين في مرحلة الستينات , والاتحاد الوطني لطلبة البحرين في مرحلة السبعينات وما بعدها , برنامج خاص حضي بالاهتمام الأكبر من نشاطات طلبة الاتحاد تمثل في برنامج العمل الصيفي .

من خلال هذا البرنامج بالذات , استطاعت الحركة الطلابية البحرانية ممثلة في الروابط وثم بالاتحاد من ان تثبت أقدامها في الداخل , ومن ان يثبت الاتحاد شرعيته الجماهيرية في صفوف الطلبة بالداخل والخارج قبل شرعيته الرسمية . ومن خلال هذا النشاط , استطاع طلبة الاتحاد أن يخدموا مجتمعهم ومن ضمنه طلبة الداخل , في إقامة بعض المشاريع المحسوسة التي مازال يتذكرها الناس , ولعل أبرزها بناء مستوصف عراد الصحي , وبرامج محو الامية في فترة السبعينات , ومهمة التدريس لطلبة الدور الثاني في المدارس الإعدادية والثانوية , وللطلبة المنتسبين للجامعة العربية وغيرها .. هذا بالإضافة الى خدمة الطلبة المتخرجين من الثانوية في الالتحاق بالجامعات , والنشاطات التثقيفية والتوعية من التي كان ينظمها الاتحاد من خلال الدورات النقابية في اللجان الصيفية .......الخ .

لهذا نستطيع أن نقول بأن الاتحاد أستطاع أن يرفد الحركة الطلابية والمجتمع في البحرين بالثقافة والوعي , واستطاع ان يرفدها بخبرات من الأساتذة والمعلمين والدكاترة المحاضرين في مختلف مراحل تلقيهم التعليمي في داخل الوطن .



س5 : برأيك .. كيف للجيل الجديد من طلبتنا الاستفادة من تجربة الاتحاد في تأسيس كيانهم الطلابي اليوم ؟



ج 5 : من الصعب ان نجزم بصلاحية ومناسبة نفس الأساليب والآليات التي كانت سائدة في مرحلة السبعينات والثمانينات لتطبيقها قسرا على واقع اليوم .. لكن تبقى أهمية دراسة تجربة وتاريخ الحركة الطلابية البحرانية بشكل عام ومرحلة نشوء الاتحاد الوطني لطلبة البحرين بشكل خاص , من أولويات أي عمل طلابي نقابي قد ينشأ في البحرين في ظل المرحلة الجديدة . لاشك بأن جيل الشباب والذي يشكل الطلبة الجسم الأكبر منهم لهم مشاكلهم وطموحاتهم التي قد تختلف عما كنا عليه نحن في فترة السبعينات والثمانينات , وهذا لاشك بأنه قد أثر على نوعية إدراكهم للأمور , وبالتالي قد يجد من يتبؤ من الطلبة بمهمة تشكيل هذا الجسم الطلابي نوعا من الصعوبة .. وهنا قد يحلى العمل عندما يرى من ينقش في الحجر , ومن يحفر في الجدار بأن ثغرة النور قد بانت. وما يتوجب على الشباب ومنهم الطلبة هو ان يدرسوا التجارب ويستوعبوا أهمية العمل الطلابي النقابي لما له من أثر كبير في جمع كلمتهم على الحق , وفي الدفاع عن مصالحهم كفئة اجتماعية لها وزنها في المجتمع وان يجتمعوا على برنامج طلابي يحقق لهم طموحاتهم , وان يكونوا كيانهم الطلابي الموحد بعيدا عن التجاذبات الفئوية أو الطائفية أو الحزبية الضيقة , ولعل في دراسة تجربة الاتحاد الوطني لطلبة البحرين خير دليل لهم , للاستفادة من الإيجابيات التي حققها , والابتعاد عن كل ما شاب تلك التجربة من سلبيات . وبرأي بأن الاتحاد الوطني لطلبة البحرين إطار جاهز وباقي لم يعلن أحد حتى الآن عن حله, فقط يحتاج الى من يستنهضه من الجمود , بمبادرات بناءة بعيدا عن أساليب الاستحواذ . ومع ذلك أقول بأن الكلمة الأخيرة يجب أن تبقى وتخضع لارادة الطلبة أنفسهم ليكونوا ما يرونه مناسب لظروفهم , وهم الأحق في تقديرها .

أخوكم
ابن الولاية
محمد الملا - لجنة متدربي المعهد