مر و الرموز القادة لا يزالون في قبضة السجان الخليفي|| الوصلة الغير مغلقة للموقع هي bahrainonline.petrix.net

عرض النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: صحة 24: مخاطر الهواتف الذكية على الصحة وإجراءات الوقاية

  1. #1
    عضو فعَّال
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    320

    افتراضي صحة 24: مخاطر الهواتف الذكية على الصحة وإجراءات الوقاية

    24 - صحة

    لا يمر شهر دون أن تظهر دراسة جديدة تعالج مخاطر استخدام الهواتف المحمولة والذكية على الصحة، سواء كانت تقول بوجود هذه المخاطر أو تنفيها. ويغلب على الدراسات التي تنفي هذه المخاطر أن تكون ممولة من شركات الهاتف نفسها.

    من الموضوعات التي أثيرت عن استخدام الهواتف المحمولة وخاصة الذكية العلاقة المحتملة بين استخدامها وبين أورام الدماغ، ولاتزال نتائج الدراسات غير حاسمة لكن الشكوك مستمرة.

    هناك أبحاث أخرى تربط بين إشعاع الهاتف واضطرابات النوم، وكذلك بين الإشعاع وتغيرات سلوك الأطفال. أو بين انخفاض عدد الحيوانات المنوية لدى الرجال وحملهم الهاتف في الجيب الأمامي. هذه الدراسات صغيرة ويصعب تعميم نتائجها، لكن المؤكد أن إشعاع الهاتف يثير شكوكاً كثيرة حول مخاطره الصحية.

    إليك بعض النصائح لتقليل هذه المخاطر:
    * استعمال سماعة الهاتف أو مكبر الصوت لإبقاء مسافة آمنة بين الهاتف وبين الدماغ.
    * عند الاتصال استمع لأربع رنات فقط أو لا تتم المكالمة، لأن استمرار الإشارة يزيد ترددات الإشعاع.
    * قلل وقت المكالمات واعتمد على الرسائل النصية.
    * إذا قمت بوضع الهاتف في جيبك ضع جانب لوحة المفاتيح مواجهاً لجسمك لأن الإشعاع ينبعث أكثر من الجزء الخلفي.

    إلى جانب تأثيرات الإشعاع إليك ما تم تأكيده علمياً حتى الآن بعد أبحاث متعددة ومؤكدة بشأن تأثير الهواتف المحمولة والذكية على صحة الإنسان، وما يمكن أن تفعله لتقليل المخاطر:

    تقليل التركيز. نتيجة تفقد الرسائل الإليكترونية والنصية، ومتابعة الأخبار، ورؤية معلومات جديدة، وغير ذلك من الاستخدامات تزيد عدم التركيز كلما زادت. عليك تحديد أوقات معينة في الصباح أو الظهيرة واخرى في المساء لتفقد هذه المعلومات، والمواظبة على التمارين الرياضية.

    نقل الأمراض. وجدت الدراسات أن 20 إلى 30 بالمائة من الفيروسات والجراثيم التي تتجمع على سطح الشاشة تنتقل إلى الأصابع، وتستغرق رحلة قصيرة جداً حتى تصل إلى الفم والعينين ومنها إلى داخل الجسم. عليك بمسح الشاشة بمواد التنظيف المخصصة لذلك والتي تتضمن كلوركس، وتجنب البكاء أو مسح العينين عند كتابة الرسائل النصية.

    الإضرار بالعينين. من المؤكد أن الاستخدام المتزايد للهواتف والشاشات يضر العينين، فهو يزيد جفاف العين والإجهاد، ويسبب الصداع وعدم وضوح الرؤية. عليك تكبير الخط وإبقاء مسافة لا تقل عن 40 سم بين العينين والشاشة.

    الإجهاد. لقد قمت بشراء هاتف ذكي لتكون على اتصال دائم، لكنه يسبب لك الإجهاد. عليك بقطع الاتصال لمدة ساعة يومياً، ثم زيادتها لساعتين أو ثلاث بالتدريج، وستشعر بالراحة والتوازن.

    منقول :
    http://www.24.ae

  2. #2
    عضو فعَّال
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    320

    افتراضي

    بوابة الفجر الاليكترونية : نصائح هامة لتجنب أضرار أشعة الهواتف الذكية
    4/6/2014 10:35 AM
    كشفت دراسات بجامعة Wageningen عن تأثير الواى فاى السلبى على الأشجار بسبب المجال الكهرومغناطيسى المنبعث من شبكاتWifi وذلك طبقا لموقع safeconnectplu.





    أما بالنسبة للتأثير الضار على صحة الإنسان فقد يؤدى التعرض المفرط للأشعة الكهرومغناطيسية الناتجة عن Wifi والشبكات اللاسلكية بالهواتف إلى بعض المشاكل الصحية على المخ والذاكرة.. هنا يقدم "كايرو دار" بعض النصائح الهامة لتجنب أضرار أشعة الهواتف الذكية الضارة:


    - ضع "الراوتر" فى مكان بعيدا عن غرف النوم فى المنزل .

    - إيقاف تشغيل الـ Wifi بجهاز الموبايل أو الراوتر فى حالة عدم استخدامه.

    - تعطيل الاتصالات اللاسلكية بجهازك فى حالة عدم استخدامها مثل جهاز Bluetooth.

    - استخدام السماعات بدلا من ملاصقة الهاتف بالرأس لفترات طويلة.

    - عدم استخدام الهواتف المحمولة داخل المصاعد أو السيارات أو القطارات أو الطائرات حيث أن الأماكن المعدنية المغلقة يزيد تأثير الإشعاع.

    شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية - نصائح هامة لتجنب أضرار أشعة الهواتف الذكية
    http://new.elfagr.org/Detail.aspx?nwsId=573074#

  3. #3
    عضو فعَّال
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    320

    افتراضي

    تظهر الدراسات الجديدة مخاطر صحية تتسببها تقنيات الاتصال اللاسلكي: تحذيرات من مجموعة عمل المبادرة الحيوية
    رنسيلير، نيويورك - يوم السَّبْت 12 أبريل 2014 [ME NewsWire]

    (بزنيس واير): أشارت "مجموعة عمل المبادرة الحيوية " إلى أنّ الأدلة المُتعلّقة بالمخاطر الصحية من استخدام تقنيات الاتصال اللاسلكي تزداد قوة وتتطلب اتخاذ إجراءات فورية.
    هذا وقد أصدرت المجموعة تحديثاً منتصف العام يغطي دراسات علمية جديدة من العام 2012 حتى 2014. وتزيد الدراسات الجديدة من المخاوف الطبية حول أورام الدماغ الخبيثة من جرّاء استخدام الهواتف الجوالة.
    وفي هذا السياق، قال لينارت هارديل، الطبيب الحاصل على شهادة الدكتوراه في جامعة أوريبرو في السويد وفقاً لدراسات صدرت في عامي 2012 و 2013: "هناك نمط ثابت من خطر تزايد الورم الدبقي (وهو ورم خبيث في الدماغ) وورم العصب الصوتي بسبب استخدام المحمول والهواتف اللاسلكية.
    وتشير الأدلة الوبائيّة إلى وجوب تصنيف الترددات الراديوية في خانة المواد المسرطنة التي قد تضرّ الإنسان. فحدود السلامة العامة التي وضعتها لجنة الاتصالات الاتحادية لبروتوكولات الشبكات اللاسلكية (’إف سي سي / إيه إي إي‘) واللجنة الدولية المعنية بالحماية من الإشعاع غير المؤين (’إيه سي إن إيه آر بي‘) غير كافية لحماية الصحة العامة".

    وتشير المبادرة الحيوية إلى تأثيرات على الجهاز العصبي في 68 في المئة من الدراسات عن إشعاعات الترددات الراديوية (144 دراسة من 211 دراسة) في عام 2014.
    وهذه النسبة قد ارتفعت من 63 في المئة خلال عام 2012 (93 دراسة من 150 دراسة) أجريت عام 2012. وبينت الدراسات أن الإشعاع ذو التردد المنخفض جداً يسبب تأثيرات في الجهاز العصبي في 90 في المئة من 105 من الدراسات المتاحة خلال عام 2014.
    كما تبين تأثيرات جينية (الأضرار التي تطال الحمض النووي) من إشعاعات الترددات الراديوية في 65 في المئة (74 دراسة من 114 دراسة)؛ و 83 في المئة (49 دراسة من 59 دراسة) من دراسات التردد المنخفض جداً.

    كما تعتبر الأجهزة اللاسلكية الجوالة مثل الهواتف الجوالة والأجهزة اللوحية مصادر كبيرة لإجهاد بيولوجي غير ضروري تصيب العقل والجسم والتي يمكنها أن تُضعِف المرونة تدريجياً مع مرور الوقت. ويحذّر التقرير من استخدام التقنيات اللاسلكية في المدارس، بحيث يجب عليها توفير الاتصال بالإنترنت من دون تقنية الواي فاي.

    ومن جهتها، قالت سيندي سايج، المحرّرة المشاركة في تقرير المبادرة الحيوية: "إنها في الأساس تجربة غير منظمة على صحة الأطفال وتعلمهم. فالموجات الدقيقة الصادرة عن التقنيات اللاسلكية تعطّل التفكير- هل يوجد شيء أسوأ من ذلك يؤثر سلباً على التعليم؟
    يمكن استخدام التكنولوجيا بأمان أكبر بواسطة أجهزة سلكية لا تنتج هذه المستويات المدمّرة بيولوجياً من إشعاع الموجات الكهرومغناطيسية القصيرة".

    وتجدر الإشارة إلى أن هناك برامج اتحادية مثل "كونيكت إي دي" و"إي- رايت" تطالب الفصول الدراسية اللاسلكية حين تقوم بتجاهل الأدلة الصحية.

    فقد أظهرت الدراسات السريرية عوارض فرط النشاط، ومشاكل في التركيز، وقلق، ومزاجية، وارتباك، وسلوك مشتت، واضطرابات في النوم، وحالات صداع.
    ولا تزال تقييمات الحكومة للآثار الصحية الناتجة عن إشعاع الترددات الراديوية اللاسلكية من الاتحاد الأوروبي وأستراليا غير حاسمة إلى حد كبير لأنها تتطلب التثبت يقيناً قبل إصدار التحذيرات.
    وما زال تقييم لجنة الاتصالات الفيدرالية ’إف سي سي‘ للآثار الصحية الناجمة عن التقنيات اللاسلكية قيد الإنجاز، ولكنه لم يؤثر في الخطوة الفيدرالية من أجل فصول دراسية لاسلكية.

    إنّ نصّ اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أمّا الترجمة فقد قدِمتْ للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنصّ اللغة الأصلية الذي يمثّل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.


    Contacts
    "مجموعة عمل المبادرة الحيوية "
    الطبيب: ديفيد أو. كاربنتر
    (518) 525-2660
    البريد الإلكتروني: dcarpenter@albany.edu
    info@bioinitiative.org
    الموقع الإلكتروني: www.bioinitiative.org

    تعتبر مجموعة المبادرة الحيوية أكبر تجمع علمي مستقل حول العالم يكشف حقيقة المضار الحيوية لاشعاعات الأبراج الاتصالات اللاسلكية والهواتف الذكية وتقنيات الواي فاي وغيرها مقابل استكبار الشركات الرأسمالية وقطاع صناعة تقنيات الاتصالات اللاسلكية الرقمية الذكية الذي يرفض الاعتراف بالمضار الحيوية لموجات الترددات الراديوية على صحة الإنسان والكائنات الحية.

  4. #4
    عضو فعَّال
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    320

    افتراضي

    تقرير المبادرة الحيوية لعام 2012 يصدر تحذيرات جديدة بشأن اللإشعاعات اللاسلكية والكهرومغناطيسية
    رنسيلير، نيويورك - يوم الجُمْعَة 4 يناير 2013
    [ME NewsWire]
    (بزنيس واير): أشار التقرير الجديد لفريق عمل المبادرة الحيوية لعام 2012، أنّ الأدلة المُتعلّقة بمخاطر المجالات الكهرومغناطيسيّة وتقنيات الاتصال اللاسلكي (إشعاعات الترددات الراديوية) على الصحّة قد إزدادت بشكل كبيرة منذ العام 2007. ويستعرض التقرير أكثر من 1800 دراسة علمية جديدة. كما يُظهر أنّ مستخدمي الهواتف الخلوية، والراغبين في الانجاب، والأطفال الصغار، والنساء الحوامل هم الأكثر عُرضة للخطر بشكل خاص.

    وفي هذا السياق، قال لينارت هارديل، طبيب في جامعة أوريبرو في السويد: "هناك نمط ثابت من خطر تزايد الورم الدبقي (وهو ورم خبيث في الدماغ) وورم العصب الصوتي بسبب إستخدام المحمول والهواتف اللاسلكية".
    وأضاف: "تشير الأدلة الوبائيّة إلى وجوب تصنيف الترددات الراديوية في خانة المواد المسرطنة التي قد تضرّ الإنسان. فحدود السلامة العامة والمستويات المرجعية الحالية التي وضعتها لجنة الاتصالات الاتحادية لبروتوكولات الشبكات اللاسلكية (’أف سي سي / إيه إي إي‘) واللجنة الدولية المعنية بالحماية من الإشعاع غير المؤين (’إيه سي إن إيه آر بي‘) غير كافية لحماية الصحة العامة".

    وقد أثبتت عشرات الدراسات الحديثة أنّ الإشعاعات المرتبطة بالهواتف الخلوية تتلف السائل المنوي. حتى أنّ الهاتف الخلوي الموضوع في الجيب أو على الحزام قد يضرّ بالحمض النووي الريبي منقوص الأكسجين ("دي أإن أي") الخاص بالسائل المنوي، فيؤدي إلى سائل مشوّه، ويضعف بالتالي الخصوبة لدى الرجال. كما أنّ الكمبيوتر المحمول الموصول بالإنترنت قد يلحق الضرر بالحمض النووي للسائل المنوي.

    بناءً على أدلة قويّة على قابلية التعرض البيولوجي في مرض التوحّد، يمكن للمجالات الكهرومغناطيسيّة وإشعاعات الترددات الراديوية أن تزيد بشكل ظاهري من خطر التوحد وأعراضه.
    وفي هذا الصدد، قالت مارثا هربرت، الطبيبة والحائزة على شهادة الدكتوراه: "فيما نتحقق بشكل قوي من العلاقة بين اضطرابات التوّحد والتقنيات اللاسلكيّة، ينبغي علينا التقليل من التعرض لإشعاعات الترددات الراديوية والمجالات الكهرومغناطيسية وذلك بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات التوّحد، والأطفال من كافة الفئات العمريّة، والناس الذين يخططون لإنجاب طفل، والنساء خلال فترة حملهنّ".

    قد تغير الأجهزة اللاسلكية مثل الهواتف وأجهزة الكمبيوتر المحمولة التي تستخدمها النساء الحوامل من نموّ دماغ الجنين. وقد أظهرت الدراسات التي أُجريت على الحيوانات كما على الإنسان، فرطاً في النشاط ومشاكل على صعيد التعلّم والسلوك.

    ووفق ديفيد و. كاربنتر، طبيب، ومحرّر مشارك:
    "هناك اليوم أدّلة كثيرة تظهر المخاطر على الصحة التي تؤثّر في جميع الناس في كافة أنحاء العالم. فالوضع الراهن ليس مقبولاً في ضوء الأدّلة التي تشير إلى وجود الضرر".


    تغطي هذه الدراسة المجالات الكهرومغناطيسية الناجمة عن خطوط الطاقة، الأسلاك الكهربائيّة، الأدوات والأجهزة المحمولة، وعن التقنيات اللاسلكية (الهواتف الخلوية والهواتف اللاسلكية، أبراج الهاتف المحمول، "العدادات الذكيّة"، الواي فاي، أجهزة الكمبيوتر المحمولة اللاسلكية، أجهزة التوجيه اللاسلكية، أجهزة مراقبة الطفل، وغيرها من الأجهزة الإلكترونيّة).
    وتتضمن المواضيع الصحية الأضرار التي تطال الحمض النووي والجينات، الآثار السلبيّة على الذاكرة، والتعلّم، والسلوك، والإنتباه، واضطراب في النوّم، والسرطان، والأمراض العصبية مثل مرض الزهايمر. بالتالي، هناك حاجة ماسة إلى معايير جديدة للسلامة لتأمين الحماية ضدّ المجالات الكهرومغناطيسية والتعرّض اللاسلكي الذّين يظهران حالياً في كلّ مكان من الحياة اليوميّة.

    تقرير المبادرة الحيوية لعام 2012 متوّفر على الموقع الإلكتروني التالي: www.bioinitiative.org

    إنّ نصّ اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أمّا الترجمة فقد قدِمتْ للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنصّ اللغة الأصلية الذي يمثّل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

  5. #5
    عضو فعَّال
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    320

    افتراضي

    "الهواتف الذكية" تمنع إنتاج الهرمون المساعد على النوم
    بواسطة أخبارنا المغربية 28/04/2014 14:10:00


    كشفت الأبحاث الحديثة أن سبب المعاناة من الأرق والحرمان من النوم هو استخدام أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية.
    وأكدت الأبحاث أننا نعتمد على الأدوات الإلكترونية للحد الذي نأخدها معنا في فراشنا، مما يجعل نوعاً خاصاً من الضوء المنبعث من هذه الأجهزة يتسبب في معاناتنا من مشكلات اضطراب النوم والأرق.

    وتشير البيانات إلى أن ما يقرب من 80% منا يعترف باستخدام الهاتف الذكي أو الكمبيوتر اللوحي لنحو ساعتين قبل الذهاب إلى النوم خاصة في الفئات العمرية التي تتراوح مابين 18 إلى 24 عاماً لترتفع النسبة إلى 90% بين هذه الفئة العمرية، طبقاً لما نشرته وكالة “أنباء الشرق الأوسط”.
    وأشار البروفيسور ريتشارد وايزمان، طبيب نفسي بجامعة “هيرتفورد شاير” البريطانية إلى أن الضوء الأزرق المنبعث من هذه الأجهزة يوقف إنتاج هرمون النوم “الميلاتونين” لذلك من المهم تجنب استخدامهم بوقت كاف قبل الخلود إلى النوم.
    المزيد: http://www.akhbarona.com/health/7418...#ixzz30R5h9ll3

  6. #6
    عضو فعَّال
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    320

    افتراضي

    خطورة الموج الكهرومغناطيسي على الصحة >>> الهواتف الذكية والإنترنيت اللاسلكى والكمبيوتر المحمول ...

    1. فرط الحساسية من المجالات الكهرومغناطيسية : تكون لدى بعض الأشخاص الذين يُعانون من حساسية شديدة للمجالات الكهرومغناطيسية. فإنهم يعانون من الألأم وأعراض متعددة مختلفة. المصابون بالحساسية المفرطة من الموجات الكهرومغناطيسية اللاسلكية يعانون من مجموعة متنوعة من الأعراض منها : الصداع ، التعب ، الغثيان ، إلتهاب وحروق الجلد وآلام العضلات. وهذه الأعراض أعراض شخصية وتتفاوت بين الأفراد، مما يجعل من الصعب دراسة هذه الحالة. أكثر من 30 دراسة قد أجريت لتحديد الحالة وما تتعرض له من مصادر الموجات الكهرومغناطيسية مثل أطباق الرادار وإشارات الهاتف الخلوى والإنترنيت اللاسلكى والكمبيوتر المحمول والمايكروويف والهواتف المحمولة والذكية.
    2. فرط الحساسية من المجالات الكهرومغناطيسية هى كارثة صحية مُرتقبة.

    تتصدر السويد قائمة الدول المهتمة بهذا الموضوع، ويرجع ذلك أساسا إلى التقدم الذى أحرزته الجمعية السويدية للحساسية الكهرومغناطيسية، تقوم الجمعية بالتوعية لمواجهة هذه الظاهرة فى جميع أنحاء العالم، وكذلك بريطانيا وأستراليا ودول أخرى لاسيما دول الاتحاد الأروربي.
    وأخيرا نشرت إحدى المجلات الفرنسية أن هناك أربع مكتبات عامة فى باريس ألغت إشتراكاتها بخدمات الـ واى فاى (Wi-Fi) التى قاموا بتشغيلها فى نهاية 2007 بعد أن اشتكى الموظفين أنها كانت تسبب لهم مشاكل صحية.

    3. ما هى إشعاعات (Wi-Fi) ولماذا تُعتبر أسوأ من غيرها من الإشعاع ؟إن الحقول الكهرومغناطيسية توجد فى كل مكان من حولنا ، بغض النظر عن المكان الذى تعيش فيه ، فهى تنبع من خطوط الطاقة الكهربائية. وأجهزة التليفزيون وتوزيعات الأسلاك الكهربائية داخل المنزل والأجهزة الكهربائية المنزلية والمايكروويف. وكذلك المعلومات التى تحمل موجات الراديو الخلوى على الهاتف المحمول وأبراج الاتصالات وشبكة الإنترنت اللاسلكية.
    وموجات (Wi-Fi) هى نوع من الموجات الدقيقة "المايكروييف" التى تعمل في نطاق تردد إما على 2.4 جيجا هيرتز أو 5 جيجا هرتز ... أي أعلى من الهاتف المحمول الذي يعمل بتردد 0.8 جيجا هيرتز. ومنذ تصميمها وهى تسمح بنقل كميات كبيرة جدا من البيانات، وأيضا الموجات اللاسلكية (Wi-Fi) تنبعث منها كميات أكبر من الإشعاع الكهرومغناطيسي الذي يتداخل على كهربة جسم الإنسان.

    1. ما هى علامات وأعراض فرط الحساسية الكهرومغناطيسية ؟

    لوسيندا جراند - مديرة شبكة مجموعة دعم أمريكية للحساسية الكهرومغناطيسية ومؤلفة الكتابين: دليل الحساسية الكهربائية ، وإشعاع محطة العمل الفرعية. تقارن بين فرط الحساسية الكهرومغناطيسية ,الحساسية الكيميائية المتعددة. تقول أن الحساسية الكيميائية : يُعتقد بأنها تنشأ أكثر لدى ربات البيوت هيستيريا فى أوقات عديدة. وهناك فئات أخرى مُعرضة لخطر فرط الحساسية الكهرومغناطيسية مثل : الأشخاص الذين يُعانون بمرض الإعياء المزمن من التسمم بالزئبق من ملاغم الأسنان. وهذا يجعل الجهاز العصبى يُحِس ويتأثر أكثر بكل من المجالات الكهرومغناطيسية والمواد الكيميائية.

    1. الأعراض الخمسة الأكثر شيوعاً الناتجة عن فرط الحساسية الكهرومغناطيسية :


    1. الحكة الجلدية والطفح جلدى وحروق وإلتهابات الجلد
    2. الإرتباك وضعف التركيز أو فقدان الذاكرة.
    3. الضعف والإعياء الشديد.
    4. الصداع.
    5. ألم فى الصدر ومشاكل القلب.

    وهناك أعراض أقل شيوعاً وتشمل: الغثيان نوبات الهلع والإضطراب، الأرق، الصرع، آلام الأذن، الشعور بالإهتزاز، الشلل، فقدان الوعى أو الدوخة.

    1. لماذا الكمبيوتر المحمول (Laptop) أكثر ضررا من الكمبيوتر العادى (PC) ؟

    الكمبيوتر المحمول أكثر خطورة على صحتك من الكمبيوتر المكتبى أو العادى، بسبب سخونة لوحة الدوائر ونشوء غاز من المعادن مثل البيريليوم ، وغازات سامة أخرى وجميعها تُضيف إلي الكمبيوتر المحمول الكثير من السموم. وأيضا تضمنها هوائي الواي فاي والبلوتوث الذي يصدر عنه اشعاعات الموجات الدقيقة في نطاق 2.4 جيجا هرتز. وسيكون من الحكمة أن نستعمل الكمبيوتر المحمول لفترات قصيرة فقط .. فى السفر أو فى الإجتماعات ....و للأعمال اليومية يتم الاعتماد على الكمبيوتر المكتبى العادى الذي يتصل بشبكة الإنترنت من خلال السلك الكابل فقط. وحتى عند إستخدام الكمبيوتر العادى يُفضل أن يكون الجهاز بعيدا قدر الإمكان حتى يكون الهواء الناتج عن عمل المراوح بعيدا عنا.

    1. التسمم الإشعاعى الناتج من المعادن الثقيلة يزيد من خطر الحساسية الكهرومغناطيسية : وأخيرا وليس بآخر .. فإن مسألة سُمية المعادن الثقيلة فيما يتعلق بالكهرومغناطيسية والتعرض لموجات الراديو اللاسلكية بعد التحول التكنولوجي من النظام التماثلي إلى النظام الرقمي فائق الدقة من الجيل الثاني والثالث وما بعد الثالث هى الأهم فى نظرية فرط الحساسية الكهرومغناطيسية. وبحث للدكتورYoshiaki Omura يُشير إلى أن جوانب معظم حياتنا مُلوثة بالمعادن الثقيلة : من مزيج حشوات الفضة فى الأسنان، وأكل السمك الملوث الذى يعيش فى قاع النهر لمحاولة بعده عن التلوث من نفايات ومخلفات محطات الطاقة وما إلى ذلك ...وهنا يكون الجسم أكثر قدرة على جذب الإشعاع المحيط به فهو يعمل كهوائى يلتقط الإشارات بسرعة مما يزيد من تدميره بها.


    8. ولكن هناك أيضاً أمر أخر يُمكن أن يؤثر أو يُزيد من خطر الأضرار التى لحقت بصحتنا :
    إذا جمعنا المعادن السامة فى الدماغ ، فسيصبح الدماغ مثل الهوائى Antenna، وسيلتقط إشعاعات الهاتف الذكي بشكل أكثر. وهذا بدوره يُمكن أن يُسبب الميكروبات وخلق المزيد من السموم فى الجسم. وهكذا تكون هناك حلقة مُفرغة بين الميكروبات والمعادن فى الجسم ... لا تنتهي أبدا ....ومع إستمرار تعرضنا للمجالات والحقول الكهرومغناطيسية .. تزيد مخاطر فرط الحساسية الكهرومغناطيسية لدينا.
    9. ماذا يُمكننا أن نفعل لنحمى أنفسنا ؟نحن بحاجة إلى معرفة أن نظام التغذية الخاص بنا وأسلوب حياتنا اليومى يُمكن أن يجعلنا نُجَّمع المزيد من سموم تلك المعادن. أو يساعدنا على التخلص من تلك السموم و إفرازها مع مرور الزمن.

    1. الابتعاد عن مصادر الموجات الكهرومغناطيسية الصناعية بتقنيات الاتصالات اللاسلكية الذكية بكل أنواعها وأشكالها.
    2. استخدام التقنيات السلكية في المنازل بدلا من أجهزة الواي فاي وغيرها من تقنيات الاتصالات اللاسلكية.
    3. الغذاء الطبيعى المتوازن والمنتظم بشكل يومى.
    4. التمارين اليومية تعمل على تنظيف الجسم.

    وتعتبر الأساس الأمثل للصحة وتساعدنا على تخفيض نسبة السموم بالجسم.
    وهناك عوامل أخرى تلعب دورا فى غاية الأهمية هنا هى :
    (3) النوم جيداً.
    (4) التعرض المناسب لأشعة الشمس.
    لماذا ؟
    لأن النوم وأشعة الشمس لهما تأثير مباشر على مستويات الميلاتونين فى الجسم.
    والميلاتونين هو فى الواقع من أفضل المواد المزيلة للسموم والتى تقضى على المعادن السامة من الدماغ بصورة طبيعية.
    وزيادة الإنتاج الخاص من الميلاتونين بالجسم يُمكن أن يتم من خلال ثلاث طرق :

    1. النوم فى ظلام تام.
    2. التعرض للشمس علي الأقل ساعة واحدة يوميا.
    3. الحد من التلوث الكهربائى أثناء النوم مثل إزالة الساعات والمنبهات الكهربية والهواتف اللاسلكية والذكية والتليفزيون من غرفة النوم. والميلاتونين هو ليس فقط من أفضل المواد المزيلة للسموم لحماية الدماغ ... بل هو أيضاً مهم جداً كمضاد للإلتهابات. وكما ذكرنا من قبل أن الإشعاع الكهرومغناطيسى يُمكن أن يُحدث إلتهابات ولذلك الحد من الإلتهابات عن طريق زيادة إنتاج الميلاتونين فى الجسم يُعتبر أمر حيوى. فى عام 1997 أصدر مجلس الشيوخ الأسترالى تقرير يؤكد فيه أهمية الحد من التلوث الكهرومغناطيسي في غرفة النوم. كما وجد الباحثون أنه حتى المستوى المنخفض الذى نتعرض له من 50- 60 ميجا هيرتز من المجالات الكهرومغناطيسية يُمكن أن تُقلل إلي حد كبير من كمية الميلاتونين الخاصة بنا.


    (5) تفريغ الشحنات الكهرومغناطيسية التى إكتسبها الجسم عن طريق السجود على الأرض مباشرة والسباحة في البحر والمشي على التراب حافيا.
    (6) وضع أشياء بجوار الكمبيوتر أو أي جهاز يُصدر موجات كهرومغناطيسية هذه الأشياء من شأنها أن تسحب الطاقة السلبية الموجودة وتُقلل من المخاطر السابق ذكرها ، وهى كالأتى بترتيب الأهمية :
    وعاء مزروع به القمح المنبت (المبرعم)
    أو النعناع البرى المزروع بالكامل وليس أعواد منه فقط
    أو وعاء به ملح بحرى
    أو وعاء به نوى التمر

    منقول

  7. #7
    عضو فعَّال
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    320

    افتراضي

    الأطفال والتكنولوجيا الحديثة.. ساعات من العزلة والانطواء والعنف.. تنتهي بإعاقات عقلية
    28 محرم 1436-2014-11-2101:48 PM


    - الدراسات أثبتت أن إدمان الألعاب الإلكترونية والجوالات و"الأيبادات" يضر الدماغ.

    - "النمر": الهواتف المحمولة تُسبب أضراراً أخطرها الإدمان النفسي.


    - "الشيمي": الألعاب تصنع طفلاً أنانياً يحب نفسه فقط؛ عكس الألعاب الجماعية الواقعية التي يدعو فيها الطفل صديقه للعب.


    - "الشريف": دون السنتين يجب ألا يستخدمها لكونها تُضعف نمو اليدين والأصابع.


    - "دقمة": على الوالدين عدم إشغال الأطفال بالأجهزة للتخلص من متاعب تربيتهم.


    خلود غنام- سبق- الرياض: أثبتت الكثير من الدراسات أن أطفالنا يعيشون جهلاً اجتماعياً نتيجة العزلة التي نتجت عن إدمانهم على لعب أحدث التكنولوجيا؛ كالجوالات، والأيبادات، والألعاب الإلكترونية.. إلخ، ومع الأسف معظم الأسر يشجعون أبناءهم ويسهمون في زيادة العزلة الاجتماعية؛ من خلال إهدائهم هذه الألعاب والحواسيب المتطورة التي لا تتناسب مع المراحل العمرية، ودون إدراك مدى تأثير الساعات الطويلة التي يقضيها الأطفال مع هذه الأجهزة، كلما تقدموا في العمر؛ خاصة من الناحية الصحية؛ فهي تؤثر في نموهم الطبيعي.

    سلطت "سبق" الضوء على خطر الأجهزة الإلكترونية نفسياً وصحياً على الأطفال.

    إجهاد للعين
    أوضح استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين والتصوير النووي الدكتور خالد النمر لـ"سبق" أن الهواتف المحمولة تسبب أضراراً؛ فقد يسبب إدمان الأجهزة الإلكترونية آلاماً لفقرات الرقبة وإجهاداً للعين، وأخطر من ذلك هو الإدمان النفسي؛ بحيث ينعزل الطفل للساعات المتواصلة ويعيش في عالمه الافتراضي، ويفقد مهاراته الاجتماعية، وهذا بلا شك سيكون له أثر كبير في المستقبل".

    وأضاف: "الأجهزة اللوحية تُصدر موجات كهرومغناطيسية "غير مؤيِّنة" (بكسر الياء)، ولشرح هذا المفهوم؛ فهناك أنواع للموجات الكهرومغناطيسية تتدرج من موجات البث التلفزيوني إلى موجات الإشعاع النووي، وتنقسم علمياً إلى "مؤينة" مثل الأسلحة النووية والنظائر المشعة، وهي التي ثبت علمياً أنها ترتبط بالسرطان، وتتلف الأنسجة البشرية حسب الجرعة المتعرض لها الشخص، والتي قد تكون كبيرة تؤدي إلى وفاته، وهي كذلك التي تستخدم طبياً في إتلاف أنسجة السرطان مثل علاج سرطان الثدي بالإشعاع.. أما النوع الثاني وهو الموجات الكهرومغناطيسية غير المؤيِّنة؛ مثل الميكروويف والراديو والتلفزيون والأجهزة الذكية؛ ومنها الجوالات فلا تنتج أيونات من الأجسام، ولم يثبت علمياً أنها تسبب السرطان، أو الصرع، أو الخرَف المبكر، أو مرض الباركنسون، أو أمراض الكلى، أو أمراض الأعضاء التناسلية، أو العينين، كما أفادت منظمة الصحة العالمية في عام 2010، ومن المعلوم طبياً أن امتصاص الأجسام لموجات الأجهزة الذكية أقل من 5% من امتصاص موجات الراديو والتلفزيون، وأمواج الراديو، تعرّضت لها البشرية مئات السنين؛ فلم تسبب الأمراض حسب الأبحاث العلمية المستمرة ومن ضمنها السرطان".

    بدائل للصغار
    من جهة أخرى أشارت "رانيا الشريف"، في ورقتها التي قدّمتها في ملتقى "التقنية والمجتمع إلى أين؟"، المنعقد أخيراً في "تعليم الرياض"، إلى بدائل الاستخدام السلبي لتقنيات الاتصال الحديثة".

    وذكرت "ملامح الاستخدام السلبي، ومنها ظهور الأمراض الجسدية وظهور المشكلات النفسية، والمشكلات الاجتماعية والأخلاقية، وحذّرت من استخدام التقنية دون تقنين، ودون السنتين يجب أن لا يستخدم أجهزة اللمس التقنية نهائياً؛ فقد أثبتت الدراسات أن استخدامهم للأجهزة يضعف نمو اليدين والأصابع؛ فليحذر أولياء الأمور، ومن لديهم أطفال تحت مسؤوليتهم ومن عمر ثلاث إلى أربع سنوات لا يُسمح لهم بأكثر من 30 دقيقة فقط؛ لأنه بحاجة إلى نشاط حركي وبرنامج عملي يمارسه، وأكدت على ضرورة إيجاد البدائل للصغار".

    دراسات وأرقام
    وأوضحت دراسة أن إصابة الأطفال في السابعة من العمر بمشكلات في الانتباه والتركيز، تزداد بزيادة أوقات مشاهدتهم للتلفزيون من عمر سنة إلى 3 سنوات، ووجد الباحثون أن كل ساعة يومياً يقضيها الطفل قبل عمر 6 سنوات في مشاهدة التلفزيون، تزيد خطر إصابته بمشكلات في الانتباه بنسبة 10%، وتؤدي للعزلة الاجتماعية بنسبة 37%، كما أوضحت الدراسة أهمية عامل العمر؛ لأن نمو المخ يتواصل خلال هذه السنوات؛ بينما أثبت بحث آخر، أُجْرِيَ في 12 دولة، أن المهارات الاجتماعية مثل (الاعتماد على الذات، والقدرة على الاستماع، وفن التواصل، وتقبل الآخر) -والتي ينبغي أن يتعلمها الطفل- حلّت محلها مهارات رقمية".

    ومن جهة أخرى، كشف العلماء مؤخراً أن الوميض المتقطع بسبب المستويات العالية والمتباينة من الإضاءة في الرسوم المتحركة الموجودة في هذه الألعاب، يتسبب في حدوث نوبات من الصرع لدى الأطفال، وحذّر العلماء من الاستخدام المستمر والمتزايد لألعاب الكمبيوتر الاهتزازية من قِبَل الأطفال؛ لاحتمال ارتباطه بالإصابة بمرض ارتعاش الأذرع".

    عزلة وانطوائية
    وقال المستشار النفسي الدكتور أحمد الشيمي لـ"سبق": بيت ستيف جوبز يخلو من الألعاب الإلكترونية؛ حيث ذهب وفد من المحررين لمنزل "أبو التقنية الحديثة" -إن صحت التسمية- وظنوا أن منزله ممتلئ بالأجهزة التي اخترعها، وإذ بالمفاجأة -التي أنقلها لكل أب أو أم أو مُرَبّ- حيث لم يجدوا جهازاً واحداً؛ فلما سألوه: وكيف يلعب أبناؤك إذاً؟ رد عليهم: أُفَضّل الجلوس مع أبنائي على كتاب، وهنا وقفة تأمل.. لماذا صنع ذلك؟ والإجابة لمعرفته بخطورتها".

    وأضاف: "تؤثر الأجهزة الإلكترونية سلباً على صحة الطفل؛ فتُضعف من بصره بشكل كبير؛ نتيجة لتعرضه لمجالات الأشعة الكهرومغناطيسية قصيرة التردد المنبعثة من تلك الأجهزة أثناء اللعب، ويؤدي الجلوس أمام تلك الأجهزة إلى عزلة الطفل عن واقعه، ويكون غير اجتماعي، والسبب أنه يعيش بكل جوارحه وعواطفه مع الألعاب، ويدخل عالمها الافتراضي ليكون بطلاً من أبطاله، وعند مقارنة العقل بين العالمين الطبيعي والافتراضي يختار العالم الأكثر متعة بالنسبة له، وهو العالم الافتراضي؛ فيعيشه ويستمتع به، ويبتعد وينعزل عن العالم الواقعي".

    من جهة أخرى؛ فإن تلك الألعاب تصنع طفلاً عنيفاً؛ لما تحويه من مشاهد عنف وقتل ودماء، وقد أثبتت بعض الدراسات وجود علاقة وثيقة بين السلوك العنيف للطفل، ومشاهدة مقاطع وألعاب العنف على أجهزته الذكية؛ بل إنها ربما تصنع هذا الطفل مجرماً في مستقبله، إلى جانب عوامل أخرى؛ لاستمتاعه بلقطات العنف بصورة كبيرة؛ محاولاً -فيما بعد- تطبيق تلك المشاهدات في واقعه الفعلي".

    تنشئ جيلاً عنيفاً
    وقال "الشيمي": "تلك الألعاب تصنع طفلاً أنانياً يحب نفسه فقط، ويهتم بإشباع حاجته هو للعب، دون النظر لغيره؛ عكس الألعاب الجماعية كالكرة بأنواعها وغيرها من الألعاب، والتي يدعو فيها الطفل صديقه للعب؛ بل ويتمنى ذلك منه، ويغضب إذا رفض المشاركة معه؛ مما ينمي الجانب الاجتماعي التعاوني لدى الأبناء؛ فضلاً عن موضوع النظر الذي يضعف كثيراً مع الإكثار من هذه الألعاب، قد يصاب الطفل -وخصوصاً في مراحله الأولى- بضعف في عضلاته وأعصابه وعظامه".

    وتابع: "كما أنها تسبب سوء التغذية؛ بسبب أن الطفل لا يشارك الأسرة في أغلب الوجبات، وبالتالي يأكل بمفرده الوجبات السريعة صاحبة الأثر السلبي البالغ على صحة الطفل، وأظهرت بعض الدراسات أن الإفراط في تلك الألعاب يؤثر سلباً على عقل الطفل، وقد يصاب الطفل بإعاقة عقلية إذا أدمن على تلك الألعاب، وقد يُدمن الطفل هذه الألعاب إدماناً حقيقياً؛ حيث أثبتت بعض الدراسات أن تأثير الإدمان على هذه الألعاب له نفس أعراض الإدمان الحقيقي للمخدرات، وبعد كل هذا نترك فلذات أكبادنا ليضيعوا مع هذه الألعاب الضارة".

    وأشار "الشيمي" إلى أن "الألعاب الإلكترونية في الحقيقة لا تخلو من فائدة؛ فلو استُخدمت بضوابط رقابية، وبأسلوب تحفيزي، وبأوقات معقولة ومنضبطة؛ فهي في هذه الحالة وسيلة إيجابية لزيادة مهارات الدقة والتركيز والمتابعة".

    الانطواء والعزلة
    فيما قالت الأخصائية النفسية العيادية عبير دقمة لـ"سبق": الأجهزة الإلكترونية لها أثر بالغ وواضح على كثير من الأطفال، وبالأخص عند استخدامها بشكل يومي ومستمر؛ حيث تُساهم في الانطواء والعزلة الاجتماعية وقلة التواصل مع أفراد الأسرة، وبالتالي يؤدي إلی فقدان الكثير من المهارات الاجتماعية والمعرفية والوجدانية والتعليمية".

    وأضافت: "قلة الحركة المصاحبة لاستخدام الأجهزة إلكترونية، يؤدي إلى مشكلات القلق والتوتر والعصبية، ومشكلات نفسية عقلية، وللوالدين دور كبير في الحد من هذه المشكلة بتحديد أوقات للاستخدام، بالإضافة للاستفادة من استخدامها بالتعلم أو البحث بطريقة مقننة وبضوابط ومراقبة".

    وأشارت "دقمة" إلى أنه "على الوالدين عدم إشغال الأطفال بالجاهزة؛ للتخلص من متاعب تربيتهم، أو عند شعورهم بالانزعاج، وعليهم وعي بأن الأجهزة تسبب الكثير من المشكلات التي تظهر مستقبلاً على الطفل".
    http://sabq.org/qfQo5d#.VHGE9OZ7i0Y.twitter

  8. #8
    عضو فعَّال
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    320

    افتراضي

    سببت لها آلاماً شديدة في المدرسة
    فتاة تنتحر بعد إصابتها بحساسية من "الواي فاي"

    فتاة تشنق نفسها بعد إصابتها بحساسية تجاه "الواي فاي"
    الثلاثاء 1 ديسمبر 2015 / 17:01
    24- إعداد: سامي حسين

    أقدمت فتاة بريطانية على شنق نفسها من شجرة، بعد أن بدأت تعاني من حساسية شديدة تجاه الأشعة الصادرة عن شبكات "الواي فاي" والتي حولت حياتها إلى جحيم.
    وعُثر على جثة جيني فراي (15 عاماً) متدلية من شجرة، بالقرب من منزلها في مدينة شادينغتون يوم 11 يونيو (حزيران) الماضي. وذكرت والدتها السيدة ديبرا في التحقيقات أنها كانت تعاني من تعب وصداع شديدين وآلام مبرحة في المثانة، بسبب الحساسية المفرطة تجاه الأشعة الصادرة عن شبكات الواي فاي والأجهزة الإلكترونية.

    وفي وقت سابق من يوم وفاتها، بعثت جيني برسالة نصية إلى إحدى صديقاتها تخبرها فيها أنها لن تذهب إلى المدرسة في ذلك اليوم، وعلى الرغم من أن والديها أزالا شبكة الواي فاي من المنزل، إلا أنها كانت مضطرة إلى التعرض لها في المدرسة.

    وأشارت والدة جيني في إفادتها أمام المحققين إلى أن الأمر بدأ عام 2012، عندما بدأت ابنتها تشعر بالتعب والصداع كلما اقتربت من شبكات الواي فاي، وبعد أن قرأت عن مضار الأشعة الصادرة عنها، سارعت إلى إلغاء هذه الشبكات في المنزل بحسب ما ذكرت صحيفة ميرور البريطانية.

    وأضافت السيدة ديبرا أن حالة ابنتها كانت تبدو طبيعية في المنزل بعد التخلص من شبكات الواي فاي، إلا أن نوبات الألم كانت تعاودها في المدرسة وبعض المناطق. وكانت تتعرض للعقوبات باستمرار، ليس لسوء سلوكها في المدرسة، بل لأنها كانت تبتعد عن الفصل الدراسي بحثاً عن مكان بعيد عن شبكات الواي فاي الضارة.

    ويعمل والدا جيني في الوقت الحالي على تنظيم حملات متكررة، للمطالبة بإزالة شبكات الواي فاي من المدارس ودور الحضانة، بالإضافة إلى حث السلطات الصحية على إجراء دراسات تسلط الضوء على مخاطر هذه الشبكات على الصحة.
    http://24.ae/article.aspx?ArticleId=203912


    Teenager with ‘allergy to WiFi’ killed herself over misery it caused

    Tanveer Mann for Metro.co.ukMonday 30 Nov 2015 4:46 pm



معلومات عن الموضوع

الأعضاء الذين يتصفحون هذا المواضوع

هناك الآن 1 أعضاء يتصفحون هذا الموضوع. (0 أعضاء 1 زائرين)

المفضلات

المفضلات

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع نشر مواضيع جديدة
  • لا تستطيعنشر ردود
  • لا تستطيع إرفاق المرفقات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •